شريط الأخبار
إصابة خطيرة برصاص الجيش في مخيم قلنديا صراع نفوذ.. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟ هدم منزل ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون القطاع: ارتقاء 72.740 مواطناً أسعار الذهب والفضة مقتل جندي إسرائيلي بمسيرة وغارات على جنوب لبنان إصابتان بالرصاص الحي في قطاع غزة الكنيست يقترب من إقرار قانون إنشاء محكمة مخصصة لأسرى النخبة تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط هل يصبح الذكاء الاصطناعي متهماً جنائياً في الجرائم والانتحار؟ اعتقال 8 مواطنين من الخليل وشاب من بيت لحم فيروس هانتا يرعب العالم.. إصابة أميركيين من السفينة الموبوءة اعتقال شابين جنوب طولكرم وشاب جنوب قلقيلية إصابة خطيرة لطفل بمخيم عايدة شمال بيت لحم أبرز عناوين الصحف الفلسطينية ليندسي غراهام يدعو لتغيير نهج التعامل مع إيران نتنياهو عن الدعم العسكري الأميركي: حان وقت إعادة ضبط العلاقة ترامب يعتبر الرد الإيراني على مقترحه لوقف الحرب "غير مقبول" برشلونة يهزم ريال مدريد في "الكلاسيكو" ويحسم لقب الدوري غوفمان يواجه عاصفة رفض لتعيينه رئيسا للموساد
  1. إصابة خطيرة برصاص الجيش في مخيم قلنديا
  2. صراع نفوذ.. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟
  3. هدم منزل ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون
  4. القطاع: ارتقاء 72.740 مواطناً
  5. أسعار الذهب والفضة
  6. مقتل جندي إسرائيلي بمسيرة وغارات على جنوب لبنان
  7. إصابتان بالرصاص الحي في قطاع غزة
  8. الكنيست يقترب من إقرار قانون إنشاء محكمة مخصصة لأسرى النخبة
  9. تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط
  10. هل يصبح الذكاء الاصطناعي متهماً جنائياً في الجرائم والانتحار؟
  11. اعتقال 8 مواطنين من الخليل وشاب من بيت لحم
  12. فيروس هانتا يرعب العالم.. إصابة أميركيين من السفينة الموبوءة
  13. اعتقال شابين جنوب طولكرم وشاب جنوب قلقيلية
  14. إصابة خطيرة لطفل بمخيم عايدة شمال بيت لحم
  15. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  16. ليندسي غراهام يدعو لتغيير نهج التعامل مع إيران
  17. نتنياهو عن الدعم العسكري الأميركي: حان وقت إعادة ضبط العلاقة
  18. ترامب يعتبر الرد الإيراني على مقترحه لوقف الحرب "غير مقبول"
  19. برشلونة يهزم ريال مدريد في "الكلاسيكو" ويحسم لقب الدوري
  20. غوفمان يواجه عاصفة رفض لتعيينه رئيسا للموساد

لماذا أعاد ترمب توصيف المواجهة مع إيران؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد استخدام مصطلح "عملية عسكرية" بدل كلمة "حرب" في النزاع مع إيران، بينما تستمر العمليات الجوية الأمريكية الإسرائيلية والهجمات الإيرانية المضادة.


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لن يستخدم كلمة "حرب" لوصف النزاع الجاري مع حليفته إسرائيل ضد إيران، منذ 28 فبراير/شباط 2026، الذي أدخل المنطقة أكملها في دوامة من التصعيد المدمر.

وبدلا من ذلك أفاد ترامب الذي كان يمزح في تصريحاته بأن الحرب في إيران مجرد "رحلة" بأنه سيستخدم مصطلح "عملية عسكرية"، لأن استخدام كلمة "حرب" يتطلب موافقة رسمية من الكونغرس.

وجاءت تصريحاته أثناء حضوره عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين، أمس الأربعاء 25.3.2026، حيث شن هجوما لاذعا على خصومه الديمقراطيين، متهما إياهم بصرف الانتباه عن "النجاح الهائل الذي حققته هذه العملية العسكرية".

وأضاف ترامب بتلميح ساخر إلى دعوات الديمقراطيين بالحصول على موافقة الكونغرس لشن الحرب "إنهم لا يحبون كلمة حرب، لأنه من المفترض الحصول على موافقة، لذلك سأستخدم كلمة عملية عسكرية".

جدل دستوري وقانوني

تأتي هذه التصريحات في إطار تساؤلات دستورية وقانونية حول صلاحيات الرئيس الأمريكي في شن حرب ضد دولة ذات سيادة دون تفويض من الكونغرس، خاصة أن الدستور الأمريكي يمنح السلطة الحصرية لإعلان الحرب للكونغرس.

ولم يتحصل ترامب على تفويض من الكونغرس بشن الحرب على إيران التي بررها وفق مزاعمه بأن إيران تسعى لمهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل وأنها تسعى لتطوير سلاح نووي وصواريخ باليستية بعيدة المدى لقصف الولايات المتحدة.

لكن الديمقراطيين أدانوا إلى حدّ كبير اتخاذ ترامب قرار الحرب بشكل أحادي، رافضين تجاوز موافقة الكونغرس، كما ينص على ذلك الدستور الأمريكي.

ويرى الديمقراطيون أن الإدارة الأمريكية لم تقدم للكونغرس والشعب الأمريكي معلومات حاسمة ومقنعة حول جدية التهديد الإيراني.

وتنص المادة الأولى من الدستور الأمريكي على أن الكونغرس، وليس الرئيس، هو المخوّل بإعلان الحرب.

احتجاج الديمقراطيين

كما أثارت الحرب على إيران جدلا في أوساط الديمقراطيين بعد مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، وهذا وحده بحسب موقف الديمقراطيين كان يجب أن يتطلب أعلى مستوى من التدقيق والمداولات والمساءلة، ومع ذلك مضى ترامب قدما في الحرب دون طلب تفويض من الكونغرس.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" كشفت عن مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة 210، خلال الأسبوعين الأولين من الحرب فقط.

وقد أسفرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية المباغتة على إيران منذ يومها الأول عن وقوع خسائر كبيرة في أرواح القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، فضلا عن القتلى المدنيين.

وشهدت إيران على مدى 4 أسابيع قصفا جويا هائلا بالطائرات العسكرية والصواريخ الأمريكية الإسرائيلية التي دمرت المواقع العسكرية الإيرانية والبنية التحتية والمساكن وبعض المفاعلات النووية ومنشآت للطاقة وغيرها.

وطالما تباهى الرئيس الأمريكي بتدمير كل شيء في إيران وبالتحكم في أجوائها واغتيال قادتها، وتفاخر بالقوة العسكرية الأمريكية التي زج بها في منطقة الشرق الأوسط في حشد عسكري لم يسبق له مثيل حتى في غزو العراق سنة 2003، وفق محللين.

لكن إيران استطاعت وفق التطورات على أرض الميدان من رد الفعل بشن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة على مواقع في إسرائيل، منها مستوطنات حساسة مثل مدينة ديمونة، القريبة من مفاعل ديمونة النووي، كما شنت هجمات ضد ما قالت إنه مواقع عسكرية أمريكية في دول خليجية، تسببت في أضرار كبيرة في مواقع مدنية وأسفرت عن مقتل مدنيين، مما أثر سلبا على علاقتها بدول الجوار.

تصعيد أمريكي مستمر

ورغم الجدل القائم حول قانونية شن هذه الحرب، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أمس الأربعاء، أن "ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أكبر إذا لم تقر بهزيمتها في الحرب".

وتزامنا مع محادثات قال ترامب إن واشنطن بصدد إجرائها مع مسؤولين إيرانيين، لم يسمهم، كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن توجيه الولايات المتحدة آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، إحدى فرق النخبة، إلى الشرق الأوسط.

لكن الغموض يبقى سيد الموقف بشأن التطورات المقبلة، إذ نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ مقربين منه برغبته في تجنب خوض حرب طويلة الأمد في إيران، كما أبلغ مستشاريه باعتقاده أن الصراع في إيران قد دخل مراحله الأخيرة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن ترامب حث على الالتزام بالجدول الزمني المحدد بشأن إيران الممتد من 4 إلى 6 أسابيع.

غير أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نقلت عن مصدر لم تكشف هويته أن ترامب قد يلجأ إلى تصعيد عسكري عبر السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية الغنية بالنفط، في حال فشل المسار التفاوضي لإنهاء الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي.

ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران أسبوعها الرابع، يبذل ‌العديد من الدول، ومنها باكستان وتركيا ومصر، جهودا للتوسط في مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب، لكن الغموض لا يزال قائما بشأن مكان انعقاد تلك المحادثات وموعدها، في وقت كررت فيه إيران رفضها للشروط الأمريكية لوقف الحرب المتعلقة بالأساس ببرنامجها النووي والصاروخي.

 

المصدر: وكالات


2026-03-26 || 08:23






مختارات


إحاطات لترامب تثير مخاوف حلفائه من غياب الصورة الكاملة للحرب

الطقس: منخفض جوي وأمطار غزيرة

ارتقاء مواطن جراء ملاحقة جنوب الخليل

خمس إصابات في هجوم للمستعمرين على مخماس

البيت الأبيض: ترامب يزور الصين منتصف مايو

وزير الخارجية الأردني: لا وجود لقواعد عسكرية أجنبية في الأردن

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

لانا نسيبة: ما يحدث في الخليج هو هجوم على العالم بأسره

إسرائيل تعلن شن ضربات واسعة النطاق في إيران

طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وتعطيل دراسة

دول خليجية تتصدى لعشرات المسيّرات والصواريخ وحريق بالبحرين

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.41