الطالبة آيات العجوري: خرجت ولم تعد
مضى أحد عشر شهراً وآيات لم تصل إلى منزلها في عورتا، بعد أن كانت في طريق عودتها إليه من الجامعة. وفي حوار مع والدها عبر أثير راديو حياة، أوضح ملابسات الحادثة.
خرجت ولم تعد؛ إنها الطالبة في كلية هشام حجاوي آيات العجوري. العجوري في سنتها الأولى بدراسة الإدراة، وهي من بلدة عورتا شرقي نابلس.
قبل 11 شهراً، وتحديداً في 13 من نيسان العام الماضي، أنهت آيات يومها الدراسي بهدوء واتجهت بطريق عودتها إلى المنزل، ولكنها لم تصل حتى الآن.
وتحدث والد آيات اليوم عبر أثير راديو حياة وأوضح تفاصيل اختفائها. وذكر الوالد أن آيات خرجت من المنزل صباحاً إلى الجامعة، وفي ذلك اليوم تبين أنها أنهت يومها الدراسي بشكل طبيعي واتجهت في طريق عودتها إلى المنزل، وأجرت اتصالاً مع عائلتها أخبرتهم فيه بأنها في طريق العودة، وبعد أن لاحظت العائلة تأخرها اتصلت بها لتطمئن ولكنها لم تجب.
عندها تم تبليغ المباحث، وخرج أفراد العائلة في ذلك اليوم أيضاً للبحث عنها في الطرق تحسباً لأي سبب، ولكن دون جدوى. وقال والد آيات: "قمنا بإخبار المحافظ، وبعد أن أخذ المعلومات قال لنا إن الموضوع بيد المباحث الآن. وبعد أن توجهنا للمباحث لاحظنا استياءهم منا بسبب إخبارنا المحافظ بالموضوع". واستنكر والد آيات موقف المباحث من هذه الخطوة وأضاف "ولماذا الاستياء؟ فنحن لم نضع شيئاً رخيصاً، إنها ابنتنا".
وأوضح والد آيات أنه لا تربطه أي مشكلة مادية ولا غيرها مع أي شخص، ولا تعاني آيات من أي مشكلة نفسية أو مادية حتى، بل على العكس تماماً، فالعائلة في حالة استقرار مادي ومعنوي ونفسي ممتاز. وكانت القصة قد نشرت سابقاً على قناة معا، ولكن لم يتم التوصل حتى الآن لأي طرف خيط. وأشار العجوري إلى أنه من المؤكد أن تكون آيات قد تعرضت لمشاكل كثيرة خلال هذا العام، وأنه بعد عام من الفقد لا يتوقع أي عواقب إيجابية.
وتوجه العجوري بطلب للرئيس بأن يكثف الجهود ويحاول بشتى الطرق إيجاد آيات. كما وناشد الناس و"الضمائر الحية" ممن سمع أو رأى بأن لا يتوانى عن المساعدة.
الكاتبة: علا مرشود
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-16 || 19:19