صفقة الأسرى.. الحركة تطالب بإطلاق سراح القادة الكبار
في حال إتمام الصفقة، من المتوقع أن يتم إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني، منهم مئة أسير من الأحكام العالية، وستطالب الحركة بالإفراج عن قادة بارزين مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعبد الله البرغوثي.
في صفقة التبادل المطروحة، من المتوقع إطلاق سراح ألف أسير فلسطيني، منهم مئة أسير مؤبد، في حال إتمام الصفقة.
لكن المتوقع أن تطالب حركة حماس بالإفراج عن قادة بارزين قد يُغيرون موازين القوى في الضفة الغربية. من بين الأسماء: القيادي في فتح، مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، والقيادي في حماس، عبد الله البرغوثي.
هذه المرة، وحسب التقديرات، ستشمل مطالب حماس أسماءً رفضت إسرائيل الإفراج عنها سابقًا. في إسرائيل، يُقدّر أن حماس هذه المرة تضع شروطًا صارمة للغاية، ليس فقط فيما يتعلق بالأعداد، بل أيضًا بهوية الأسرى.
وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت، الأحد 06.07.2025، إنه "من المتوقع أن تطالب حماس بالإفراج عن أسرى كبار قد يغيّرون ميزان القوى في الضفة، من بينها: القائد الفتحاوي مروان البرغوثي، الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقيادي في حماس عبد الله البرغوثي".
وقالت إن مقابل الإفراج عن 10 أسرى ونقل جثامين 18 قتيلًا، من المتوقع أن تطالب حماس بالإفراج عن بعض من أكثر الاسرى حساسية وخطورة من وجهة نظر الأجهزة الأمنية، بينهم أسرى حُكم عليهم بعشرات بل بمئات السنين من السجن بسبب تنفيذهم لعمليات فدائية.
وقدرت مصادر فلسطينية أن هذه المطالب تهدف ليس فقط إلى تحرير الأسرى، بل أيضًا إلى تغيير ميزان القوى في الساحة السياسية الفلسطينية - خاصة في الضفة، حيث تحظى هذه الشخصيات بشعبية كبيرة.
حسن سلامة وإبراهيم حامد
كما تتضمّن القائمة في الصفقة بجسب الصحيفة كلا من: حسن سلامة الذي يقضي 46 حكمًا بالمؤبد بسبب تخطيطه لعمليات قُتل فيها نحو 100 إسرائيلي، وعباس السيد المحكوم عليه بـ35 مؤبدًا باعتباره أحد المسؤولين عن العملية في فندق "بارك" في ليلة عيد الفصح عام 2002، والتي قُتل فيها 30 شخصًا، وإبراهيم حامد من كبار قادة حماس في الضفة خلال الانتفاضة الثانية، ونائب صالح العاروري الذي تم اغتياله في بداية هذا العام، الذي يقضي عشرات الأحكام بالسجن المؤبد بسبب تورطه في عمليات صعبة.
المصدر: وكالات
2025-07-06 || 16:11