8 قتلى ومئات الجرحى في أعنف هجوم إيراني على إسرائيل
لليوم الرابع على التوالي، يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، وخدمات الإسعاف الإسرائيلية تعلن عن أن حصيلة الدفعة الأخيرة من الصواريخ الإيرانية، بلغت 8 قتلى و287 جريحاً.
سقط 8 قتلى وأكثر من 287 جريح إسرائيلي، جراء سقوط صواريخ إيرانية على وسط إسرائيل في هجمات جديدة أطلقتها إيران صباح الاثنين 16.06.2026، ونجح بعضها في اختراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية ليضرب مواقع في تل أبيب وحيفا.
فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن عدد القتلى الإسرائيليين ارتفع إلى 8 بعد العثور على 3 جثامين في حيفا.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن 287 أصيبوا في القصف الصاروخي الإيراني يوم الأحد.
وبحسب بيان صادر عن جهاز "نجمة داود الحمراء"، فإن الضحايا سقطوا في أربعة مواقع وسط إسرائيل، وهم "امرأتان ورجلان، جميعهم تقريبًا في السبعين من العمر، بالإضافة إلى ضحية خامسة لم يتم تحديد هويتها".
وأضاف البيان أن من بين المصابين امرأة في الثلاثين من العمر بحالة حرجة جراء إصابة في الوجه، إلى جانب ستة مصابين آخرين بجروح متوسطة، يما لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة في موقعين حتى اللحظة.
أضرار مباشرة لعدة مواقع داخل إسرائيل
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عدة مواقع داخل إسرائيل تعرضت لأضرار مباشرة جراء الضربة الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران، بينها مبانٍ في مدينة حيفا.
وقال في بيان: "تم إرسال فرق البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية إلى المواقع المتضررة".
في المقابل، ردّت إسرائيل بقوة عبر سلسلة من الغارات الجوية على إيران، استهدفت في معظمها البنية التحتية للطاقة ومواقع عسكرية.
هجمات على مواقع عدة في طهران
ووفق ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، نفذت المقاتلات الإسرائيلية هجمات على مواقع عدة في العاصمة طهران، شملت أنظمة دفاع جوي ومبانٍ تابعة للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مطار مهر آباد غربي العاصمة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عشرات من مواقع الصواريخ أرض-أرض في غرب إيران، ضمن محاولات لتقويض قدرة طهران على مواصلة الهجمات الصاروخية.
وفي المقابل، فعّلت إيران أنظمة الدفاع الجوي في منطقة الأهواز جنوب غربي البلاد، وهي المنطقة الأبرز لإنتاج النفط، تحسبًا لمزيد من الضربات الجوية.
يُذكر أن إيران كانت قد دعت الإسرائيليين إلى مغادرة البلاد فورًا، في مؤشر على تصاعد التوترات وتحول المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح يهدد استقرار الشرق الأوسط.
المصدر: وكالات
2025-06-16 || 11:05