شريط الأخبار
مجتبى: فصل جديد يتشكل في الخليج ومضيق هرمز جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026 الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات في الضفة الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في القطاع والضفة خلال 2025 تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات النفط يواصل الارتفاع والذهب يتعافى اعتقال شاب شرق طولكرم
  1. مجتبى: فصل جديد يتشكل في الخليج ومضيق هرمز
  2. جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة
  3. مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين
  4. فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط
  5. يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار
  6. طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
  7. القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن
  8. وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل
  9. تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج
  10. بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
  11. محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية
  12. أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال
  13. التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين
  14. فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026
  15. الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين
  16. الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات في الضفة
  17. الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في القطاع والضفة خلال 2025
  18. تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات
  19. النفط يواصل الارتفاع والذهب يتعافى
  20. اعتقال شاب شرق طولكرم

سوريا.. سرقة المواقع الأثرية تتصاعد والبيع عبر فيسبوك

كما حدث قبل ربع قرن في العراق، يحدث الآن في سوريا، حيث تزايدت بعد سقوط نظام الأسد عمليات نهب وتهريب الآثار في سوريا في مزادات فيسبوك.


تشهد سوريا موجة غير مسبوقة من نهب وتهريب الآثار، عقب سقوط نظام بشار الأسد، في ظل انهيار الأجهزة الأمنية وانتشار الفقر، وسط استخدام واسع لمواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "فيسبوك"، لتسويق وبيع القطع المنهوبة.

ويواصل لصوص مسلحون بالمجارف والفؤوس، الحفر ليلاً في المقابر الأثرية بحثاً عن الذهب واللقى الثمينة في مدينة تدمر التاريخية، وتُظهر صور ميدانية حفراً عشوائية بعمق ثلاثة أمتار تُشوّه معالم المقابر الجنائزية التي تعود إلى أكثر من ألفي عام، وفق صحيفة "الغارديان".

وأكد محمد الفارس، أحد سكان تدمر وناشط في منظمة "التراث من أجل السلام"، في تصريح لـ"الغارديان"، أن عمليات النبش تُلحق أضراراًُ دائمة بالطبقات الأثرية، وتمنع العلماء من فهم تسلسلها الزمني، وأضاف إن "الاختلاط بين الطبقات الأثرية يطمس أي قيمة علمية يمكن أن تُستخلص من الموقع".

وتعرضت تدمر، المصنفة على لائحة التراث العالمي، لدمار واسع خلال سيطرة تنظيم "داعش"، الذي فجر أجزاءً من المدينة عام 2015 بزعم أنها "أصنام كافرة".

نهب منظم وطلب غربي متزايد
وبحسب مشروع "أثار"، المختص بتتبع الاتجار بالآثار على الإنترنت، فإن ثلث حالات النهب الموثقة في سوريا منذ عام 2012 – والبالغ عددها 1500 حالة – وقعت منذ سقوط الأسد فقط، ويؤكد مؤسسو المشروع أن المنصات الرقمية باتت السوق الرئيسية لتجارة الآثار المنهوبة.

وقال عمرو العظم، المدير المشارك للمشروع وأستاذ التاريخ والأنثروبولوجيا في جامعة شوني ستيت الأميركية، للصحيفة البريطانية، إن "سقوط النظام أدى إلى انهيار كامل في الرقابة، وفتح المجال أمام موجة نهب لا مثيل لها".

وتُعد سوريا من أغنى دول العالم بالمواقع الأثرية، وتضم آلاف القطع التي تعود إلى عصور مختلفة من الحضارة الإنسانية، وقد ساهم غياب الرقابة وضعف الوضع المعيشي في دفع مئات المدنيين للانخراط في أعمال النبش والبيع.

وفي منشور على "فيسبوك" في كانون الأول/ ديسمبر، عرض أحد المستخدمين كومة من العملات القديمة، وكتب: "أحتفظ بها منذ 15 عاماً سوريا حرة"، فيما أكدت كاتي بول، المديرة المشاركة في المشروع، أن الأشهر الأخيرة شهدت "أكبر موجة اتجار بالآثار على الإنترنت من أي بلد في العالم"، مشيرة إلى أن عمليات البيع باتت سريعة جداً: "ما كان يستغرق بيعه عاماً، مثل فسيفساء من الرقة، يُباع الآن في غضون أسبوعين".

ويضم أرشيف المشروع أكثر من 26 ألف صورة ومقطع فيديو لوثائق وصور لقطع أثرية سُرقت من سوريا منذ عام 2012.

فيسبوك المنصة المركزية للبيع
ورغم أن شركة "فايسبوك" أعلنت عام 2020 حظر بيع الآثار عبر منصتها، إلا أن المشروع وثّق استمرار عمليات البيع ضمن مجموعات عامة وخاصة، ويعرض المهربون عبر تلك المجموعات كل شيء، من العملات والتماثيل إلى الفسيفساء الكاملة، في مزادات مفتوحة للمشترين حول العالم.

وتظهر لقطات نُشرت في آذار/ مارس الماضي رجلاً سورياً يعرض فسيفساء للإله زيوس عبر بث مباشر، قبل أن تُنشر لاحقاً صورة لها بعد اقتلاعها من الأرض، وفي مجموعات أخرى، يبث اللصوص عمليات الحفر مباشرة، ويطلبون نصائح من المتابعين لتحديد أماكن النبش المحتملة.

وتقول بول إن عدد أعضاء بعض مجموعات بيع الآثار يتجاوز 100 ألف، بينما تضم أكبرها نحو 900 ألف مشترك.

عبر الأردن وتركيا
وتُهرب الآثار السورية المنهوبة إلى الخارج عبر شبكات تهريب تمر بالأردن وتركيا، حيث يتم تصنيع وثائق منشأ وفواتير مزورة، تتيح بيعها لاحقاً في الأسواق الغربية، بما في ذلك دور المزادات والمتاحف في أوروبا والولايات المتحدة.

وتُظهر صور من مدينة سلمية في وسط سوريا عمليات نهب واسعة باستخدام معدات ثقيلة، ويقول مراقب محلي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية: "هم يعملون ليل نهار، وأنا أخشى الاقتراب منهم".

ويؤكد الخبراء أن هناك جهات محترفة تقوم باقتلاع فسيفساء كاملة من الأرض، ما يعزز فرضية وجود شبكات إجرامية منظمة تقود عمليات التهريب.

محاولات حكومية محدودة
وعمدت الحكومة السورية الجديدة إلى سنّ تشريعات مشددة ضد المهربين، تشمل عقوبات بالسجن تصل إلى 15 عاماً، وعرضت مكافآت مالية مقابل تسليم القطع الأثرية، إلا أن الموارد المحدودة والتحديات الأمنية حالت دون تطبيق واسع لتلك الإجراءات.

وفي دمشق، انتشرت متاجر بيع أجهزة كشف المعادن، بينما يعلن مهربون على الإنترنت عن أجهزة مثل "إكستريم هانتر"، بسعر يفوق 2000 دولار، يستخدمه المنقبون لاستخراج الكنوز.

ومع ارتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 90 في المئة، يعتبر الخبراء أن وقف النهب بشكل كامل دون معالجة الظروف الاقتصادية غير ممكن، ويحمّل العظم والداعمون لمشروع "آثار" المسؤولية للدول الغربية، التي تُعد المشتري الأكبر للآثار المنهوبة من الشرق الأوسط.

وقال العظم: "ما لم يتوقف الطلب في الغرب، لن نرى أي تحسن، لأن التركيز على العرض فقط يبعد المسؤولية عن المستوردين الحقيقيين".

ويحاول السكان في مدينة تدمر تنظيم أنفسهم لحماية ما تبقى من تراث المدينة، وقال محمد الفارس: "نقف حراساً للمدينة القديمة، بعد 15 عاماً من الحرب، لم يتبقَ الكثير… ولن نسمح بنهبه من جديد".


المصدر: المدن


2025-06-09 || 00:08






مختارات


إغلاق اللبن الشرقية وأداء طقوس تلمودية على مدخلها

للمرة الأولى.. روسيا تعلن شنّ هجوم في منطقة بوسط أوكرانيا

هل تمهد واشنطن لضربة ضد إيران؟

إسرائيل تكشف تفاصيل عملية اغتيال محمد السنوار

5 عرب في مونديال الأندية.. من ظلمته "المسافات" بين الملاعب؟

الصليب الأحمر: نظام الرعاية الصحية بالقطاع يوشك على الانهيار التام

إعادة بناء بؤرة استعمارية على أراضي سنجل

ألمانيا ـ الهجمات الإلكترونية الخارجية تزداد خطورة وعدوانية

في أول قداس كبير له.. البابا ليو ينتقد "السياسات القومية"

تحرك عسكري إسرائيلي لمنع وصول السفينة "مادلين" إلى القطاع

فرصة تدريب في مجال المحاسبة

مطلوب سكرتيرة

مطلوب عضو هيئة تدريس/ العلاج الطبيعي

وزير الأوقاف: موعد مغادرة الدفعة الأولى من الحجاج لمكة

توغل جديد للجيش الإسرائيلي بريف القنيطرة السورية

مسيّرات تلاحق السفينة "مادلين" مع اقترابها من سواحل القطاع

ارتقاء مواطنين في قصف جنوب ووسط القطاع

الجيش يواصل هدم المنازل في مخيم طولكرم

الكونغرس يشطب سوريا من "قائمة الدول المارقة"

8 إخطارات هدم ووقف بناء في بروقين

الحجاج يواصلون رمي الجمرات قبيل اختتام مناسك الحج

تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات

صدور أحكام إدارية بحق 38 أسيراً

ارتقاء 21 مواطناً في القطاع

آلاف المتطوعين ينطلقون من تونس نحو معبر رفح

السلطة تنفي "أي علاقة" مع أبو شباب وجماعته بالقطاع

الأونروا: إجبار الجياع على الزحف وسط إطلاق النار بالقطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو صافياً بوجه عام، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة ليصبح الجو معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و13 ليلاً.

24/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48