بالفيديو: نادي النخبة للمصارعة الحرة يطمح بالعالمية
بإمكانيات مادية متواضعة، لكن بهمة عالية، ينطلق شباب نادي النخبة للمصارعة الحرة في نابلس، بمشاركة مدربهم إسحاق أبو رميلة، لتحقيق حلمهم بالاستمرار في هذه الرياضة والوصول إلى العالمية.
أنشئ نادي النخبة للمصارعة الحرة في نابلس عام 1993، مطبقا شعار العقل السليم في الجسم السليم. ويستقبل النادي جميع أبناء الوطن من مختلف الأعمار والأوزان من الحالمين بأن تصل مهاراتهم وإبداعاتهم الرياضية إلى العالمية. وقد قدم النادي الكثير من الشباب الذين أصبحوا مدربين وأبطالاً.
ورغم الإمكانيات المادية المحدودة للنادي، إلا أن هذا لم يقف عائقا في طريق هدفه وحلمه بأن يصنع شباباً مبدعين في مجال المصارعة الحرة. فهو نادٍ ليس ككل النوادي، يمتلئ بالحماس والهمة، لا يمتلك المقومات والمرافق ولا يوجد فيه حتى حلبة مصارعة ليمارس اللاعبون فيها رياضتهم.
مساحة النادي قليلة نسبيا، وهو متعدد الأدوات الرياضية. ولكنه رغم ذلك يحتضن شباباً يمارسون هذه اللعبة بكل شجاعة ومهارة. أما عن أشبال النادي، فهذه قصة أخرى تروي المعنى الحقيقي للقوة. التشققات المنقوشة على حائط النادي توحي لك بمدى طول عمر النادي، وكم من جيل لعب فيه وخرج بطلاً منه.
https://www.youtube.com/watch?v=sNB0p7FD0gU
ويقول رئيس النادي والمدرب إسحاق أبو رميلة: "لعبة المصارعة هي لعبة جماهيرية وشعبية، وهذه اللعبة تعزز القوة والثقة بالنفس. الله يقدرنا نمثل فلسطين بالخارج. مشكلتنا هي أننا لم نتلق دعماً من أحد. نحن نمارس رياضتنا بأماكن ليست مهيأة للمصارعة، ولكن الشباب هنا لديهم طاقات، وأخذت عهداً على نفسي أن أبقى أدرب وأعطي حتى تصل مهاراتنا إلى الخارج".
ووجه رئيس النادي نصيحته للشباب قائلا: "لا تنظر إلى نفسك بأنك غير مؤهل لهذه اللعبة أو أي رياضة أخرى أو أنه قد فات الأوان، لهذا أنصح الجميع بالتوجه إلى النوادي الرياضية وممارسة الرياضة التي يحبها".
وشارك أعضاء النادي بعدة مهرجانات داخلية في أريحا وجنين ونابلس، وقدموا العديد من العروض في جامعة النجاح.
"مارست هذه اللعبة منذ الصغر وتعلقت بها كثيراً، وأبي شجعني على ممارستها. وفي أيام الانتفاضة والاجتياح بقينا نأتي للنادي لممارستها، وكنا نلعبها على ضوء الشمعة حين تنقطع الكهرباء"، يقول اللاعب باسل من نادي النخبة للمصارعة النخبة.
الكاتبة: مجد حسين
الفيديو: ولاء صالح
المحررة: سارة أبو الرب
2015-02-27 || 20:48