نتنياهو: المفاوضات ستجري تحت النار بعد الآن
بعد شن تل أبيب غارات عنيفة غير مسبوقة في حدتها على القطاع منذ سريان الهدنة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوعد بتصعيد العمليات العسكرية في إطار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على القطاع.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء 18.03.2025، أن المفاوضات بشأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، ستجري من الآن فصاعداً "تحت النار"، وتوعد بتصعيد العمليات العسكرية في إطار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان مصور لنتنياهو، في أعقاب استئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ادعى فيه أن "حماس رفضت جميع المقترحات التي قُدمت لها مراراً وتكراراً"، فيما زعم أن إسرائيل وافقت على مقترح المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (كان 11) أن وزير الأمن، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، إيال زامير، هما من دفعا لاستئناف الحرب على قطاع غزة، وذلك بعد طرح زامير نهجاً عسكرياً هجومياً أمام كاتس في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب تعيينه رسمياً في منصبه.
وبحسب التقرير، فإنه خلال المحادثات بين كاتس وزامير، اتخذا قراراً بأنه "يجب ألا يكون هناك حتى دقيقة واحدة من التفاوض دون ضغط عسكري فعّال" على حركة حماس.
المصدر: وكالات
2025-03-18 || 21:55