الجيش الإسرائيلي يعتزم الدفع بدبابات إلى الضفة
تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع استمرار العدوان على جنين ومخيمها لليوم الـ34 ضمن عملية “السور الحديدي”. ولأول مرة منذ 2000، يعتزم الجيش الإسرائيلي استخدام الدبابات في شمال الضفة.
مع دخول العلمية العسكرية "السور الحديدي"، الأحد 23.2.2025، يومها الـ34 في مدينة جنين ومخيمها، يعتزم الجيش الإسرائيلي الدفع بدبابات في معارك شمال الضفة، وذلك للمرة الأولى منذ عملية "السور الواقي" عام 2002، على ما أفادت القناة 14 الإسرائيلية.
يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه العسكري على الضفة الغربية المحتلة، للشهر الثاني على التوالي، في حين واصلت القوات الإسرائيلية اقتحاماتها لبلدات ومخيمات في الضفة ضمن عملياتها العسكرية المتواصلة خاصة في محافظتي طولكرم وجنين.
ونقلت القناة الـ14 الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي مطلع لم تسمه، إن عملية نشر دبابات في شمال الضفة تهدف إلى تعزيز العمليات العسكرية بالمنطقة، مضيفا أن القرار جاء "بعد ضغوط من القيادة السياسية".
الدفع بدبابات
وبشأن موعد الاستخدام الفعلي للدبابات، أوضح المصدر الأمني أنها "قد تدخل إلى شمال الضفة في المستقبل القريب إذا اقتضت الحاجة، في إطار توسيع نطاق العمليات العسكرية"، دون ذكر توقيت محدد.
في غضون ذلك، شن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد 23.2.2025، حملة مداهمات واعتقالات بالضفة تركزت في نابلس، وجنين.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي برفقة جرافات عسكرية بلدة قباطية جنوب جنين وشرعت بتجريف وتدمير الشوارع، والبنية التحتية في البلدة، فيما داهم الجنود عدة منازل وحولوها لثكنات عسكرية.
ودمرت قوات الجيش الإسرائيلي منطقة مثلث الشهداء والشارع الرئيسي بين جنين نابلس، إضافة لهدم المقاهي في المنطقة وجدار مقبرة الشهداء العراقيين.
المصدر: وكالات
2025-02-23 || 11:21