منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون
أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار
البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس
جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي
فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود
اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي
شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر
تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب
فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله
من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
"فقدت من كان لي السند والمعيل، وحالي كحال الآلاف من النساء الثكلى بسبب الحرب في غزة".. بهذه الكلمات المؤلمة بدأت نجاح شكري، حديثها عن انقلاب حياتها وحياة أبنائها رأسًا على عقب بفعل الحرب التي استمرت لنحو 15 شهرًا.
الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من الأرامل والأيتام في غزة، في وجه آخر لوحشيتها، يعيشون جميعهم بلا آباء أو أمهات، مما خلف آثارًا نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة، خاصة مع العدد الهائل من الضحايا والمصابين.
حياة الجحيم
وتقول شكري، لموقع "سكاي نيوز عربية، إنها "فقدت زوجها خلال قصف إسرائيلي لمركز إيواء وسط قطاع غزة، بالرغم من نزوحها وعائلتها لما سمته إسرائيل المناطق الآمنة"، لافتًة إلى أن هذه الحادثة حولت حياتها لجحيم لا يطاق.
وأوضحت أنها تجد صعوبة في التكيف مع الوضع الجديد بعد أن وجدت نفسها أمًا وأبًا لثلاثة من الأطفال و4 من المراهقين"، مشيرًة إلى أنها تواجه صعوبة كبيرة في التكيف مع الظروف الحالية، في ظل حالة الترقب والخوف الشديدين من استئناف الحرب.
وأشارت إلى أنها كحال الآلاف من النساء اللواتي فقدن أزواجهن بسبب الحرب، وبعضهن فقد أفرادًا آخرين من العائلة"، متابعًة "لا أعرف ذنب اقترفته لكي أخسر كل ذلك في الحرب، زوجي وبيتي وكل شيء سعيت لامتلاكه".
الحرب على النساء
وتصف مؤسسات الأمم المتحدة الحرب في غزة بـ"الحرب على النساء"، خاصة وأنها أدت لمقتل أكثر من 50 ألفًا من الفلسطينيين، 70 بالمئة منهم من النساء والأطفال، في حين يفوق عدد الأرامل عن العشرة آلاف سيدة.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن الآلاف من الأطفال أصبحوا أيتامًا بسبب الحرب، وأن 3 بالمئة منهم فقدوا كلا الوالدين، وهو الأمر الذي يمثل معاناة أخرى للأجيال الجديدة في غزة، بمعادلات اجتماعية واقتصادية جديدة يصعب التعامل معها.
كارثة إنسانية
وأكد مدير وحدة المعلومات والأرشيف في وزارة الصحة الفلسطينية، زاهر الوحيدي، أن "نحو 14 سيدة أضيفت لسجل الأرامل بسبب الحرب في غزة"، مشيرًا إلى أن عدد الأطفال الذين أصبحوا أيتامًا تجاوز الـ 38 ألفًا، سواء فقدوا الوالدين أو أحدهم.
وقال الوحيدي، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "ذلك يعكس كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة، ومعادلة صعبة لا يمكن التعامل معها أو حلها"، لافتًا إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد أي برامج واضحة من أجل التعامل مع هذه الأعداد الهائلة من الأرامل والأيتام.
وأشار إلى أنه بسبب الحرب فإن هناك أكثر من 13 ألف أسرة من الأيتام، مشددًا على أنه يمكن تصنيف تلك الأسر "أسر منكوبة".
وأضاف "الجهات المختصة تواصل العمل والتواصل مع المؤسسات الدولية من أجل البدء في برامج خاصة بهذه الفئة في أسرع وقت ممكن"، لافتًا إلى أن الظروف الاستثنائية في غزة تحول دون تقديم الخدمات اللازمة لهم.
اضطرابات نفسية
وأضاف "الحرب تسببت لهذه الفئة بالعديد من الأمراض النفسية، التي تحتاج إلى برامج طارئة واستثنائية من أجل العمل على حلها"، لافتًا إلى أن استمرار الأوضاع الحالية بغزة تحول دون البدء بتنفيذ تلك البرامج أو التعامل مع الاضطرابات النفسية للأرامل والأيتام.
وقال المختص في الطب النفسي، أشرف زقوت، إن "فئة الأرامل والأيتام من أكثر الفئات التي ستعاني نفسيًا من آثار الحرب المدمرة في غزة"، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة رصدت ارتفاعًا بالاضطرابات النفسية لهذه الفئة.
وأوضح زقوت، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه "في إطار البرامج الأولية رصد إصابة الآلاف من الأطفال بصدمات ما بعد الحرب، واضطرابات النوم والقلق والعصبية الزائدة"، لافتًا إلى أن ذلك بشكل مشترك مع السيدات اللواتي عانين من مرارة الحرب.
المصدر: وكالات