اغتيال مسؤول الحزب في بلدة بنت جبيل علي رضا عباس
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
الاقتصاد: انخفاض تسجيل الشركات بنسبة 43%
فيديو.. مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير
اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية
شهادات صادمة لجنود إسرائيليين: وحوش تسكننا بعد فظائع ارتكبناها في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال شقيقين من نابلس
ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
أسعار الذهب والفضة
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 في جنوب لبنان
إيران تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا على 4 مراحل
إيران تؤكد تطور دفاعاتها وتتهم واشنطن بالفشل في تحقيق أهدافها
ترامب: إسرائيل حليف عظيم لنا سواء أحبها الناس أم لا
وزير الداخلية والسقا يتفقدان مديرية شرطة محافظة نابلس
الشيخ قاسم: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
إصابة شاب جنوب الخليل
ارتقاء شاب جنوب القطاع
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتابع عن كثب الأحداث الاستثنائية التي تجري في سوريا، بعد إعلان فصائل المعارضة سيطرتها على العاصمة دمشق ومغادرة الرئيس بشار الأسد البلاد.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي شون سافيت في بيان على منصات التواصل الاجتماعي، إن بايدن وفريقه يراقبان الأحداث الاستثنائية في سوريا عن كثب وهما على اتصال دائم مع شركائنا الإقليميين.
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن أولويات الولايات المتحدة في سوريا حاليا تتمثل في ضمان ألا يشجع النزاع الحالي على عودة ظهور تنظيم داعش أو يؤدي إلى كارثة إنسانية.
وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، إن تمدد النزاع يشكل مصدر قلق، متحدثا عن قلق حيال تنظيم داعش خصوصا.
وأضاف في مؤتمر أداره منتدى ريغن للدفاع الوطني في سيمي فالي بولاية كاليفورنيا: شهدنا خلال أسوأ مراحل الحرب السورية الطويلة ظهور تنظيم داعش على الساحة.
وشدد سوليفان على أن الأولوية الرئيسية تتمثل في ضمان ألا يؤدي القتال في سوريا إلى عودة ظهوره، مضيفا: سنتخذ خطوات بأنفسنا، مباشرة وبالعمل مع قوات سوريا الديمقراطية، من أجل ضمان عدم حدوث ذلك.
وشنت فصائل مسلحة هجوما خاطفا في سوريا، وأعلنت، فجر الأحد 08.12.2024، أنها دخلت دمشق، وسط تأكيدات بشأن مغادرة الأسد البلاد.
وقال سوليفان إن إدارة بايدن تعمل على ضمان أن يبقى حلفاء الولايات المتحدة، مثل إسرائيل والأردن والعراق وسواها من دول المنطقة التي يحتمل أن تواجه تبعات غير مباشرة من سوريا، في وضع قوي وآمن، وأوضح: نحن على اتصال بهم كل يوم.
وأشار أيضا إلى أن واشنطن متيقظة أيضا من أجل وقف كارثة إنسانية، سواء فيما يتعلق بالمدنيين، أو الوصول إلى الضروريات المنقذة للحياة، أو ما يتعلق بحماية الأقليات الدينية والعرقية في سوريا.
وأكد أن الولايات المتحدة ستسعى تاليا إلى احتواء احتمالية حصول عنف وعدم استقرار، وحماية الحلفاء وضمان عدم حصول تنظيم داعش على أكسجين جديد من هذا الأمر الذي قد يؤدي إلى تهديد مصالح الولايات المتحدة أو الحلفاء.
وتأتي تصريحات سوليفان في وقت تستعد واشنطن لانتقال السلطة الشهر المقبل إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي هزم بايدن في انتخابات نوفمبر.
وحذر ترامب من التدخل الأميركي في سوريا، قائلا إن هذه البلاد فوضى وليست صديقة لنا. هذه ليست معركتنا.
وأيد سوليفان تصريح ترامب، قائلاً: الولايات المتحدة لن تغوص عسكريا في حرب سورية.
المصدر: سكاي نيوز عربية