شريط الأخبار
الطقس: كتلة هوائية باردة تؤثر على البلاد الاثنين العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة الرئيس الكوبي ردا على تهديدات ترامب: لن نستسلم هيئة البث: الكابينت يناقش استئناف الحرب على غزة "المونيتور": بين لبنان وإيران.. نتنياهو يحتاج معجزة للانتصار رسالة طهران من مضيق هرمز: لا مرور دون تصريح أو تعويض السعودية: غرامة تصل إلى 20 ألف ريال على أداء الحج دون تصريح في 3 دول.. الكاف يحسم موعد كأس أمم إفريقيا 2027 الإدارة الأمريكية تضم مستشارين جدد لملف المفاوضات مع إيران الحركة تسلم ردها على مقترح ملادينوف وتطالب بجدول زمني ملزم ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف وتعتبره "غير رئاسي" فيديو.. اقتحام قرية صرة غرب نابلس ارتقاء مواطن في استهداف شرق مدينة دير البلح مصطفى يبحث مع نقابات العمال توسيع برامج التشغيل وفاة الفنانة المصرية سهير زكي كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل
  1. الطقس: كتلة هوائية باردة تؤثر على البلاد الاثنين
  2. العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة
  3. الرئيس الكوبي ردا على تهديدات ترامب: لن نستسلم
  4. هيئة البث: الكابينت يناقش استئناف الحرب على غزة
  5. "المونيتور": بين لبنان وإيران.. نتنياهو يحتاج معجزة للانتصار
  6. رسالة طهران من مضيق هرمز: لا مرور دون تصريح أو تعويض
  7. السعودية: غرامة تصل إلى 20 ألف ريال على أداء الحج دون تصريح
  8. في 3 دول.. الكاف يحسم موعد كأس أمم إفريقيا 2027
  9. الإدارة الأمريكية تضم مستشارين جدد لملف المفاوضات مع إيران
  10. الحركة تسلم ردها على مقترح ملادينوف وتطالب بجدول زمني ملزم
  11. ترامب: ميلانيا تنتقد هذا التصرف وتعتبره "غير رئاسي"
  12. فيديو.. اقتحام قرية صرة غرب نابلس
  13. ارتقاء مواطن في استهداف شرق مدينة دير البلح
  14. مصطفى يبحث مع نقابات العمال توسيع برامج التشغيل
  15. وفاة الفنانة المصرية سهير زكي
  16. كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا
  17. 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  18. السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام
  19. إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود
  20. 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل

جنين: تغييرُ معالم المدينةِ وانعدامُ الحياة فيها

باقتحامٍ مختلف لا يشبه سابقيه، جرافات الجيش الإسرائيلي تتوغل في معظم شوارع مدينة جنين ومخيَّمها وترسم لها معالم جديدة!


في شارعٍ مدمر بالكامل، يحاول شابان بأدوات بسيطة فتح باب محلهما التجاري، بعد تخريبه من قبل الجرافات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 19.11.2024. بينما ينتشر المواطنون على طول الشارع الذي تحول لأكوام من الحجارة والأتربة في المنطقة التي يطلق عليها المواطنون دوار النسيم في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

الحيُّ الشرقي.. غيابٌ للمعالم
"غيروا معالم الحي بالكامل"، يقول المواطن نسيم (44 عاما) الذي سمي الدوار، نسبة لمحله التجاري، المقام منذ سنوات في الحي.
ويضيف: "صحيح أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم تدمير الحي بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي، لكن حجم الدمار هذه المرة كبير جدا، كأنهم في كل مرة يحاولون إيصالنا لنتيجة أن لا مستقبل لكم هنا، وأن مصير حياتكم ستكون الدمار والخراب فقط، لا يمكن التعايش في هذه الظروف، ولم يبق محال، ولا منازل ولا شوارع، يريدون أن نرحل، هذا هدفهم".
وكانت جرافات الجيش قد جرفت الحي الشرقي في مدينة جنين خلال اقتحام استمر 48 ساعة متواصلة، وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى لتدمير البنية التحتية في الحي، إلا أن الدمار كان أوسع، وأكثر تأثيرا، إذ جُرِّفت الشوارع المجرفة أصلا في اقتحامات سابقة، وتوسعت عمليات التدمير لتطال مداخل المنازل وبعض المحال التجارية، كما "مُسح" دوار النسيم بشكل كامل، وطال الدمار أجزاء كبيرة من ملعب البلدية وكامل شارع المدارس الذي يربط بين مدينة جنين وقرى شرق المحافظة.
ويقول أهالي الحي إن قوات الجيش تتعمد اقتحام المدينة وتخريب بنيتها التحتية خاصة مع قرب حلول فصل الشتاء، ومع نزول الأمطار، لأن ذلك يعني استحالة المشي في الشوارع المدمرة.
وعلى جانب الشارع الواصل إلى الحي، أقام طفل يبلغ من العمر (12 عاما) بسطة للخضار، وبدأ بمحاولة البيع، يقول إن مشاهد الدمار أصبحت معتادة في الحي، لكن ذلك لن يمنع الأهالي من العودة لحياتهم، لأنهم أصحاب هذه المدينة ولن ينجح الجيش في تدميرها ما داموا موجودين فيها، ويعملون على إعمارها في كل مرة من جديد.

خسائرُ هائلة
وفي حديثه لوكالة "وفا"، قال محافظ جنين كمال أبو الرب إن الجيش الإسرائيلي دمر 4-5 كيلومترات من شوارع المدينة خلال هذا الاقتحام، وإن كل كيلومتر يكلف قرابة مليون دولار لإعادة تأهيله.
وأضاف: "نحن نعمل في ظروف صعبة للغاية، مدينة جنين ومخيمها تعرضا لعشرات الاقتحامات، وفي كل اقتحام يكون التدمير أكبر، اليوم نحاول أن نقوم بتأهيل إسعافي لكل ما تم تدميره، خاصة أننا على موعد مع منخفض قريب يؤثر على البلاد".
وأكد أبو الرب أن الطواقم العاملة في جنين تعمل تحت ظروف استثنائية، خاصة مع قلة الإمكانيات واستمرار احتجاز السلطات الإسرائيلية لأموال المقاصة، ما يعني نقصا في الأموال اللازمة لإعادة التأهيل والإعمار في المدينة والمخيم.
وقال: "أطلعنا رئيس الوزراء على حجم الدمار في المدينة والمخيم، وبتوجيه من القيادة، بدأت الطواقم في وزارة الأشغال وبلدية جنين إضافة إلى بعض البلديات المساندة لنا كبلديتي قباطية وطولكرم بإزالة الركام والترميم الإسعافي للشوارع، حتى يتمكن المواطنون على الأقل من السير فيها وقضاء حاجاتهم الشخصية والالتحاق بوظائفهم".
وأكد أبو الرب أن ما حدث خلال الاقتحام أثر بشكل كبير على حياة المواطنين، وبداية التأثير كانت على جانب التعليم حيث تحول للدوام الإلكتروني بسبب صعوبة سير الطلبة في الشوارع المدمرة، إضافة لفيضان مياه الصرف الصحي في الطرقات.

نكبةٌ أخرى للمنكوبين!
كما تشهد الشوارع المؤدية لمستشفى جنين الحكومي صعوبة في سير المركبات بعد تجريفها، إضافة لتكرار الاعتداءات على مركبات الإسعاف وطواقم الهلال الأحمر خلال نقل الإصابات والمرضى خلال أيام الاقتحام.
وفي مخيم جنين، خرج الناس لتفقد ممتلكاتهم بعد ليلتين عاثت فيهما جرافات وآليات الجيش الإسرائيلي خرابا في معظم حارات المخيم.
وسط ساحة من الدمار الكبير، كان الناس يسألون عن أحوال بعضهم، وتحديدا أمام عيادة وكالة الغوث التي تمثل المركز الصحي الوحيد فيه، وتقدم خدمتها الطيبة لأكثر من 16 ألف مواطن.
يقول صاحب دكان مدمر إن الجرافة دمرت مصدر دخله الوحيد، والذي يعيله وعائلته.
ويضيف: "إسرائيل تريد منا أن نترك المخيم، كل هذا الدمار الذي تحدثه الآليات العسكرية هدفه ترحيلنا من هنا، لكن نحن كلاجئين في هذا المخيم لا يوجد مكان نذهب إليه، في حال فكرت ترك المخيم فالمكان الذي أنتمي اليه هو حيفا، نحن لا نملك سوى منازلنا ومحالنا في هذه البقعة من الأرض بعد تهجيرنا من مدننا وقرانا في النكبة".
ويؤكد: "في كل مرة يتم تدمير ساحة المخيم، وتجريف شبكة الصرف الصحي فيها، اليوم امتد التدمير ليكون أكثر قربا من عيادة الوكالة، وهذا يؤكد قرار إسرائيل بإلغاء أعمال وكالة الغوث في فلسطين وفي مخيمات الضفة".
وتحدث مدير لجنة الخدمات في مخيم جنين محمد الصباغ لـ"وفا" عن تعمد الجيش الإسرائيلي تدمير وإحراق قرابة 18 منزلا في المخيم، ما يعني تشريد سكانها مع قرب حلول فصل الشتاء.
وقال: "المختلف في هذا الاقتحام أن الدمار كان أشد وأكبر وطال غالبية الأحياء والشوارع التي لم تمكن مدمرة في الاقتحامات السابقة".
وأكد العمل على الاستجابة السريعة لإغاثة المتضررين، خاصة من فقدوا منازلهم ومن تضررت أجزاء منها من خلال محاولة تأمين منازل بالإيجار لهم خارج المخيم، مبينا أن "هدف الحكومة الإسرائيلية واضح جدا وهو جعل المخيم بيئة غير صالحة للعيش وبالتالي رحيل الناس عنه، لمحو المخيم وفكرة المخيم من الوجود".

فاطمة إبراهيم/ وفا


2024-11-21 || 17:44






مختارات


أول تعليق من الحركة على قرار الجنائية الدولية

بعد مذكرة الاعتقال.. نتنياهو وغالانت محرومان من 120 دولة

أستراليا تمنع دخول وزيرة إسرائيلية سابقة

ردود الأفعال المحلية والدولية على قرار الجنائية الدولية

تعليق مسؤولين إسرائيليين على قرار الجنائية الدولية

لازاريني: النظام المدني في القطاع دمر تماماً

صدور مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت

اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة تعتمد قرارات بشأن الاستيطان والأونروا

الهيئة: معاناة مضاعفة لأسرى النقب مع حلول الشتاء

الخارجية: تسييس إدخال المساعدات للقطاع يعمق المجاعة

الإحصاء: انخفاض الواردات بحوالي الخمس على مدى عام

اعتقال شاب من طوباس

اعتقال 4 أطفال من غرب رام الله

مستوطنون يحطمون مركبة مواطن شرق سلفيت

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً ومغبراً، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و11 ليلاً، وفي ساعات الليل يصبح الجو بارداً وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق.

24/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45