مستشفى كمال عدوان بالقطاع لا زال تحت الحصار
مصادر طبية تقول إن مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع ما زال تحت صحار مشدد ولا يسمح بإدخال الدواء أو الطعام أو الطواقم الطبية والإسعاف وأي خدمات طبية.
قالت مصادر طبية، الأربعاء 20.11.2024، إن مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما زال تحت حصار مشدد، ولا يُسمح بإدخال الدواء أو الطعام، أو طواقم طبية، وإسعاف، وأي خدمات يتطلبها المستشفى.
وأضافت المصادر، أن هناك 85 طفلا وامرأة مصابين في المستشفى، ويتلقون خدمة صحية في الحد الأدنى، نتيجة شح الأدوية والمستلزمات الطبية، كما أن هناك 6 حالات حرجة جدا في العناية المكثفة.
إصابات بسوء التغذية
ولفتت، إلى أن هناك ارتفاعا في حالات الإصابة بسوء التغذية، إذ تمكن يوم أمس 17 طفلا من الوصول إلى قسم الطوارئ تظهر عليهم علامات سوء التغذية، كما توفي رجل مسن بسبب الجفاف الحاد.
وأشارت المصادر، إلى أنه لا يوجد أي حراك أو وعود دولية بفتح ممر إنساني لإدخال المستلزمات الطبية والوفود الطبية الجراحية وطعام وحليب للأطفال، والحليب العلاجي حتى تتمكن الطواقم الطبية من علاج حالات سوء التغذية.
وعن الوضع الكارثي في المستشفى، أفادت المصادر بأن المستشفى تلقى يوم الثلاثاء نداء استغاثة من عائلة الكحلوت بعد استهداف منزلها، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذهم، ومن نجا منهم جاء بنفسه إلى المستشفى، ومن لم يتمكن أصبح في عداد الضحايا.
قصف الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان
وكان عدد من المواطنين قد أصيبوا يوم الثلاثاء، في قصف للجيش استهدف مبيتا للأطفال في الطابق الثالث من مستشفى كمال عدوان.
وتواصل قوات الجيش قصف المستشفى بشكل عنيف الذي طال كل مرافقه، وهناك إصابات عديدة بين الطواقم الطبية والمرضى، كما أن الطواقم لا تستطيع التحرك بين أقسام المستشفى وإنقاذ المصابين.
ارتقاء 43.972 مواطناً في القطاع
وتواصل قوات الجيش عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن ارتقاء 43,972 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 104,008 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
المصدر: وفا
2024-11-20 || 12:02