وزير الخارجية الفرنسي يتفقد آثار هجوم المستوطنين على البيرة
وزير الخارجية الفرنسي جان بارو يزور الموقع الذي شهد هجومَ المستوطنين في مدينة البيرة برفقة المحافظ ليلى غنام، التي تقدر زيارته وتطلب من دولة فرنسا الوقوف مع حقوق الفلسطينيين.
تفقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس 7.11.2024، الموقع الذي شهد هجوما للمستوطنين في مدينة البيرة.
وكان في استقبال الوزير بارو، محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، والمدير العام للدفاع المدني اللواء العبد إبراهيم خليل، ووفد من سكان المنطقة.
واقتحم عدد من المستوطنين فجر الاثنين 4.11.2024، المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا نحو 20 مركبة، ما أدى لانتشار الدخان في عدد من العمارات السكنية.
وأعربت غنام عن تقديرها للزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي، وموقف فرنسا الرافض للممارسات الإرهابية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
تصاعد اعتداءات المستوطنين
وشددت على خطورة الحدث، وسائر الاعتداءات المشابهة التي باتت تتصاعد مؤخراً خاصة في موسم جني ثمار الزيتون، لا سيما أنها تنفذ تحت حماية الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم جنوده بإطلاق النار عند محاولة المواطنين الدفاع عن أنفسهم.
وقالت غنّام لوزير الخارجية الفرنسي: "نحن نقدّر وجودك اليوم هنا كرسالة لرفض هذه الممارسات التي نتمنى وقوف فرنسا والمجتمع الدولي إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني حتى لا تتكرر، وإلى أن يتحقق الهدف الفلسطيني الأكبر بزوال الاحتلال".
وأكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة أنه يتوجب على المجتمع الدولي الوقوف عند حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها في كافة المواقع، وأضافت: "فرنسا دولة قوية وتستطيع أن يكون لها رأي في المجتمع الدولي، وموقفها الداعم والمناهض لإرهاب المستعمرين وجيش الاحتلال محط شكر".
الوزير الفرنسي يستمع لشهود عيان
وقدم عدد من أبناء المنطقة شرحاً لوزير الخارجية الفرنسي تضمن كيف تفاجأوا باقتحام عدد من المستوطنين المنطقة، وهجومهم الذي تخلله حرق المركبات ومهاجمة المباني وإطلاق النار.
وذكروا أن عدداً من سكان إحدى العمارات التي تركّز حولها الهجوم، نقلوا إلى المستشفيات نتيجة إصابتهم بالاختناق بفعل الدخان المتصاعد من المركبات المحترقة، وكان من بينهم مريض قلب وسيدة حامل، عدا عن حالة الذعر التي أصيب بها الأطفال.
وأشاروا إلى أن عدة عائلات اضطرت لمغادرة بيوتها بعد أن أصبحت غير قابلة للسكن وبحاجة إلى ترميم، حيث داهمها الدخان والانبعاثات الصادرة عن المركبات التي أحرقها المستوطنون، إضافة إلى خشيتهم من تكرار الاعتداء.
المصدر: وفا
2024-11-07 || 20:40