استنكار أممي لقتل الجيش مواطنة أثناء قطفها ثمار الزيتون
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية عن الفزع إزاء قتل الجيش الإسرائيلي المواطنة حنان عبد الرحمن أبو سلامة، أثناء قطف الزيتون مع أسرتها في قرية فقوعة شمال شرق جنين.
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية، الجمعة 18.10.2024، عن الفزع إزاء قتل الجيش الإسرائيلي المواطنة حنان عبد الرحمن أبو سلامة (60 عاماً) أمس، أثناء قطف الزيتون مع أسرتها في قرية فقوعة شمال شرق جنين.
وقال المكتب في بيان صحفي، إنه ووفقاً للمعلومات التي جمعها، لم يشكل القاطفون أي تهديد على الإطلاق عندما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي طلقات نارية عليهم دون سابق إنذار، مشيراً إلى أن موسم "قطف الزيتون السنوي في الضفة الغربية أصبح نشاطاً محفوفاً بالمخاطر على نحو متزايد".
ودعا المكتب سلطات الجيش لضمان وصول الفلسطينيين الكامل إلى أراضيهم وحمايتهم من هجمات المستعمرين خلال الأسابيع المقبلة لإكمال موسم قطف الزيتون بشكل كامل وآمن.
كما ذكـّر سلطات الجيش بالتزامها بضمان إجراء تحقيق سريع وفعال وشامل وشفاف في هذه الجريمة الأخيرة وجميع حوادث العنف السابقة التي ارتكبها المستعمرون وجنودها ضد الفلسطينيين لمقاضاة الجناة ومعاقبتهم، مشدداً على "ضرورة توفير سبل انتصاف فعالة للضحايا، بما في ذلك التعويض المناسب، وفقاً للمعايير الدولية".
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية بارتفاع حصيلة الفلسطينيين الذين ارتقوا في الضفة الغربية المحتلة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 700 فلسطيني.
وارتقت المواطنة أبو سلامة، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الجيش في الصدر بينما كانت تقطف ثمار الزيتون مع عائلتها في المنطقة القريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري المقام عنوة على أراضي قرية فقوعة.
وقال مجلس قروي فقوعة، إنه "رغم حصول أصحاب الأراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري على تصاريح للوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون، إلا أن قوات الجيش أطلقت النار على المواطنة أبو سلامة وعائلتها، ما أدى إلى ارتقائها".
ويشهد موسم قطف ثمار الزيتون في الضفة الغربية هذا العام اعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وقوات الجيش، كحرق أشجار الزيتون وتقطيعها وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأطلق مستعمرون أمس النار، على مشاركين في فعالية نظمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لمساعدة مزارعي قرية كفر اللبد شرق طولكرم، في قطف ثمار الزيتون من أراضيهم.
وقال خبراء أمميون إن المزارعين في الضفة الغربية المحتلة يواجهون هذا العام أخطر موسم زيتون على الإطلاق.
وأضافوا أن المزارعين الفلسطينيين يتعرضون للترهيب وتقييد الوصول إلى الأراضي والمضايقات الشديدة والهجمات من قبل المستعمرين المسلحين.
واعتبروا أن تقييد موسم قطاف الزيتون وتدمير البساتين ومنع الوصول إلى مصادر المياه، هي محاولات من جانب إسرائيل لتوسيع مستعمراتها غير القانونية.
وبارتقاء المواطنة أبو سلامة، ارتفع عدد الأقماؤ في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 756، بينهم 165 طفلاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
المصدر: وفا
2024-10-18 || 20:50