الخارجية: جريمة إعدام الجيش لأبو هليل تعكس عنصريته
وزارة الخارجية والمغتربين تقول إن إعدام قوات الجيش للحاج أبو هليل (66 عاماً) بعد اعتقاله من منزله في بلدة دورا جنوب الخليل، يأتي امتداد لجرائم الجيش التي ارتكبها بحق مئات الأسرى.
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن جريمة إعدام قوات الجيش للحاج زياد أبو هليل (66 عاما) بعد اعتقاله من منزله، فجر الاثنين 07.10.2024، في بلدة دورا جنوب الخليل، يأتي امتدادا لمسلسل طويل من الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون وحرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني.
وأشارت في بيان لها، اليوم الاثنين، إلى أن هذه الجريمة تعكس عقلية الجيش الاستعمارية العنصرية في تعاملها مع الفلسطيني على قاعدة إنكار وجوده الوطني والإنساني وحقوقه العادلة والمشروعة وسهولة اغتياله وسرقة حياته والاستيلاء على أرضه وممتلكاته أو هدم منزله وتهجيره، كما أنه امتداد لجرائم قوات الجيش التي ارتكبها بحق مئات المعتقلين الذين قتلهم بدم بارد خاصة المعتقلين من قطاع غزة.
وأكدت الوزارة، أن إفلات إسرائيل المستمر من العقاب يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، مشددة أيضاً على أن جهود الدبلوماسية الفلسطينية مستمرة في فضح انتهاكات الجيش وجرائمه على المستويات كافة، وحشد الضغط الدولي لوقف حرب الإبادة والتهجير.
المصدر: وزارة الخارجية
2024-10-07 || 17:53