شريط الأخبار
إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة جنوبي لبنان منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل
  1. إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة جنوبي لبنان
  2. منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون
  3. أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار
  4. البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
  5. مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس
  6. فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود
  7. اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي
  8. شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر
  9. تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب
  10. فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله
  11. من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
  16. مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
  17. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
  18. ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
  19. الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
  20. 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل

لؤي ارزيقات: قتلتها كلمة..!

في واحدة من أبشع جرائم قتل النساء في المجتمع الفلسطيني، أقدم رجل مؤخراً على طعن زوجته عشرات الطعنات داخل محل تجاري تعمل به. وكل هذا بسبب فتنة ووشاية.


قتلتها كلمة واشٍ أراد بها فتنةً بين زوجين، متناسياً قول الله عز وجل: ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾. 

وتسبب بقتلها قبل أن تقتلها السكين، فقتلها صاحب فتنة أراد أن يهدم أسرة، ووجد وحشاً بهيئة إنسان يستمع لفتنته دون تفكير، ليحمل سكيناً ويذهب لقتل زوجته التي سخّرت حياتها لبناء بيته وخدمته، وبناء أسرته، وتربية طفله، وتوفير سبل الراحة.

أسست زوجته معه أسرة رغم قساوة الحياة ومرّها، وصبرت معه لسنوات، وتحملت إهاناته المتكررة وكلماته الجارحة إلى أن نفذ صبرها، فهي إنسانة لها حدود للصبر ومقدرة محدودة للتحمل، وبعد أن ضاقت بها الحياة، ذهبت إلى بيت أهلها تحمل بين ذراعيها طفلها الصغير لتعتني به، وتعطي زوجها فرصة للتراجع عن ظلمه لها ولابنه. 

وللتغلب على ضنك الحياة وصعوبتها، عملت في محل لتعتاش هي وطفلها، بعد أن رفض المساهمة في توفير احتياجات أسرته.

وفي صبيحة ذاك اليوم الأسود، وبعد أن وصلت لعملها، تفاجأت بحضور زوجها الذي لبس لباس الإنسانية للتغطية على وحشيته وقساوة قلبه، فدخل عليها، لكنها لم تفزع ولم تخف ولم تحرك ساكناً رغم قيامه بالتحرك حولها دون فهم أسباب ذلك. فكيف تخاف من زوجها الذي أكلت وشربت معه ووضعت مولودها على فراش الزوجية بينهما؟ فهو والد ابنها وإبن خالتها، فكيف تجزع منه وهو من حمل أمانتها من عنق والدها عندما تزوجها؟

ولقناعتها بأنه لن يؤذيها، بقيت بهدوئها الذي تعودت عليه، وفرحت لحضوره لظنها أنه حضر ليصالحها ويرجعها إلى بيتها. 
فرحت لأنها توقعت أن يطلب منها مشاهدة ابنه ويستعطفها للعودة ليتعاونا على تربيته. 

دار ذاك الزوج من حولها، فمر من أمامها ومن خلفها، وهي هادئة، وقد تسلل الفرح إلى قلبها لاعتقادها بقرب عودتها لمنزلها الذي امتلأ بذكرياتها مع زوجها وطفلها.

ولكن ما هي إلا لحظات عابرة وتبدد هذا الفرح عندما شاهدته يقوم بإخراج سكينته التي أخفاها في ملابسه، وظنت أنه يخوفها لإجبارها على العودة إليه، ولكنه باغتها ووجه السكين إلى رقبتها وصدرها، وتحول الزوج في غمضة عين إلى ذئب متوحش، وبدأ بطعنها وهي تصرخ: "يكفي، يكفي"، وتنظر إلى عينيه علّها تلمح الرحمة.

لكن كيف للذئب أن يرحم إنساناً؟ واستمر بتوجيه الطعنة تلو الطعنة، إلى أن نزف دمها وفارقت روحها جسدها الطاهر. فتركت طفلاً يتيماً رسمت له الأحلام لمستقبل واعد، لكنها لم تبق لتحقيقه ورؤيته. وظل الطفل وحيداً، أمه سكنت في قبرها ووالده أصبح في السجن حبيساً، ليعيش هذا الطفل في وحدة يقاسي فيها الحياة بسبب فتنة من شخص لا يراعي لله حرمة، ووالد أصبح في لحظات وحشاً قاتلاً.


الكاتب: لؤي ارزيقات - الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية


2024-10-06 || 00:36






مختارات


إعلام إسرائيلي: نحن في وضع سيئ وهكذا سيكون الرد على إيران

99 طبيباً أميركياً يطالبون بايدن بالتوقف عن تسليح إسرائيل

اعتقال 25 مواطناً من الضفة

إسرائيل تستعد لشن هجوم "قوي وكبير" على إيران

إيران: نأمل بنجاح جهود وقف إطلاق النار في القطاع ولبنان

انتشال مواطن من بئر قيد الإنشاء جنوب جنين

العطاري تطالب منظمة العمل العربية بدعم عمال فلسطين

ماكرون يدعو إلى الكفّ عن تسليم الأسلحة للقتال في القطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و16 ليلاً.

28/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.43