الهيئة: عقوبات انتقامية بحق أسرى سجن النقب
هيئة شؤون الأسرى تقول إن إدارة السجون تواصل حربها النفسية والجسدية بحق أسرى سجن النقب منذ السابع من أكتوبر الماضي.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء 04.09.2024، بعد زيارة محاميها لسجن النقب خلال اليومين الماضيين، أن الوضع ما زال سيئاً والعقوبات الانتقامية بحق الأسرى مفروضة بقوة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، فإدارة السجون تشن حربا نفسية وجسدية بحقهم، تحت ذرائع وهمية وبلا مبررات، ضاربة بعرض الحائط اتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
وفي هذا السياق استعرضت هيئة الأسرى جملة من الإجراءات التنكيلية المفروضة على أسرى سجن النقب ومنها:
- يتعرض الأسرى بشكل مستمر للضرب الشديد والإهانات.
- انتشار واسع للأمراض التنفسية والجلدية والمتعلقة بالجهاز الهضمي وأمراض البكتيريا والفطريات، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة، والحرمان من الطعام والعلاج.
- الطعام سيء كما ونوعا، فالوجبة المقدمة لـ10 أسرى لا تكفي على في الواقع لأسير واحد، كما أن جودة الطعام رديئة، فغالبا ما يكون باردا ورائحته كريهة، علما أن بعض الأسرى فقدوا أوزانهم.
- إهمال طبي كبير ومتعمد بحق الأسرى، فلا علاج ولا فحوصات.
- الحرمان من الفورة والكانتين.
- زيارة المحامين محدودة وتتم وفق شروط معينة بصعوبة.
- منذ بداية الحرب لم يبدل الأسرى ملابسهم، فالأسير لا يملك إلا ما يرتديه.
- زيارة الأهل والتواصل معهم هاتفيا ممنوعة بشكل مطلق.
وحمّلت الهيئة المسؤولية الكاملة لإسرائيل وإدارة سجونها عن حياة الأسرى، داعيةً المؤسسات الحقوقية وأعضاء المجتمع الدولي كافة إلى التحرك الفوري للضغط على سلطة الاحتلال وإلزامها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية وضمان حقوقهم كافة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2024-09-04 || 14:21