شريط الأخبار
المباراة رقم 1000 في "كأس العالم".. أحد قطبيها عربي فمن سيفوز؟ الأولى عربيا.. الإمارات تقيد استخدام منصات التواصل للأطفال حتى 15 عاما صدور أحكام إدارية بحق 31 أسيراً هيئة البث عن إسرائيل: سنبحث الانسحاب مع وفد لبنان في واشنطن تل أبيب تقطع علاقتها مع وزيرة خارجية أوروبا.. ما السبب؟ التضخم.. حين تخسر نقودك قيمتها وهي في جيبك ارتقاء 3 مواطنين في القطاع حجاوي يطّلع على احتياجات بلديات محافظة طولكرم وزارة شؤون المرأة تنشر تقريراً حول واقع اللاجئات الفلسطينيات بيان هــام صادر عن اتحاد بلديات قطاع غزة الفيلم الوثائقي "شهر في رام الله" يحقق إنجازاً دولياً كشف ملابسات حرق صالون تجميل للسيدات في جنين مجلس الإفتاء: الأذان شريعة إسلامية لا يحق لإسرائيل أن تتدخل به مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026 مستوطنون يقتحمون الأقصى كشف ملابسات حرق جنائي في نابلس جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر شراكة مصرية صينية لإحياء مصنع تاريخي الجيش الإسرائيلي يدعو الحكومة لاستمرار مهاجمة كل لبنان اجتماع في مجلس الأمن يناقش الوضع الإنساني بغزة
  1. المباراة رقم 1000 في "كأس العالم".. أحد قطبيها عربي فمن سيفوز؟
  2. الأولى عربيا.. الإمارات تقيد استخدام منصات التواصل للأطفال حتى 15 عاما
  3. صدور أحكام إدارية بحق 31 أسيراً
  4. هيئة البث عن إسرائيل: سنبحث الانسحاب مع وفد لبنان في واشنطن
  5. تل أبيب تقطع علاقتها مع وزيرة خارجية أوروبا.. ما السبب؟
  6. التضخم.. حين تخسر نقودك قيمتها وهي في جيبك
  7. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  8. حجاوي يطّلع على احتياجات بلديات محافظة طولكرم
  9. وزارة شؤون المرأة تنشر تقريراً حول واقع اللاجئات الفلسطينيات
  10. بيان هــام صادر عن اتحاد بلديات قطاع غزة
  11. الفيلم الوثائقي "شهر في رام الله" يحقق إنجازاً دولياً
  12. كشف ملابسات حرق صالون تجميل للسيدات في جنين
  13. مجلس الإفتاء: الأذان شريعة إسلامية لا يحق لإسرائيل أن تتدخل به
  14. مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
  15. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  16. كشف ملابسات حرق جنائي في نابلس
  17. جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
  18. شراكة مصرية صينية لإحياء مصنع تاريخي
  19. الجيش الإسرائيلي يدعو الحكومة لاستمرار مهاجمة كل لبنان
  20. اجتماع في مجلس الأمن يناقش الوضع الإنساني بغزة

ما الرسائل التي حملها فيديو الحزب الجديد؟

محللون سياسيون وعسكريون يؤكدون أهمية الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي للحزب اللبناني، والذي يظهر جانباً من ترسانته الصاروخية، وسط إجماع على أنه يحمل دلالات ورسائل من حيث التوقيت والمضمون والهدف.


أكد محللون سياسيون وعسكريون أهمية الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي لحزب الله، والذي يظهر جانباً من ترسانته الصاروخية، وسط إجماع على أنه يحمل دلالات ورسائل من حيث التوقيت والمضمون والهدف.

ووفق مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم، جاء نشر الفيديو بعد زيارة المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين وأثناء محادثات الدوحة لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.

وأشار إلى أن التوقيت بالغ الأهمية إذ إن حركة الموفدين التي تصل إلى بيروت هي بمعزل عن رد حزب الله المتوقع على اغتيال قائده العسكري البارز فؤاد شكر.

ومن حيث المضمون، كشف حزب الله -وفق إبراهيم- عن ترسانته الصاروخية الدقيقة، وبرسالة مفادها أنه في أتمّ الجاهزية لخوض أي معركة مستقبلية، كما أن ما يعرفه الجيش عن قدرات الحزب الصاروخية "أقل مما يمتلكه فعلاً".

وعلى صعيد اسم المنشأة "عماد 4"، يوضح مدير مكتب الجزيرة أن هناك منشآت عسكرية أخرى لحزب الله تحت الأرض في أنفاق وقواعد معينة داخل الجبال، حيث وضعت فيها هذه الصواريخ الدقيقة، وتتيح للشاحنات التحرك فيها بسهولة.

ويريد حزب الله أيضاً إرسال رسالة أخرى مفادها أنه لا جدوى من أي ضربة استباقية إسرائيلية، في ظل وجود عشرات القواعد التي لا يمكن الوصول إليها بغارات جوية أو مسيّرات، وفق المتحدث.

ويقول مدير مكتب الجزيرة إن انتقال هذه الصواريخ الدقيقة يعني أن حزب الله ينتظر المعطى الميداني لتوجيه الضربة المتوقعة، معتقداً أنه أعطى أوامر لمقاتليه بالاستعداد، إضافة إلى أنه على أتمّ الجاهزية لأي رد إسرائيلي.

ووفق إبراهيم، دخلت المنطقة مرحلة جديدة عقب كشف حزب الله عن جزء من ترسانته الصاروخية بعدما كان الحديث سابقاً عن مسيّرات حزب الله.

وخلص إلى أن بنك الأهداف أصبح مكتملاً إذ تستطيع هذه الصواريخ الدقيقة ضرب كل الأهداف الإسرائيلية التي صوّرها حزب الله عبر "هدهد 1" و"هدهد 2"، فضلاً عن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي بأن صواريخ الحزب قادرة على الوصول إلى أقصى المناطق.

رسائل عسكرية

بدوره، يقول الخبير العسكري والإستراتيجي العميد منير شحادة إن هذا الفيديو يؤكد أن المقاومة اللبنانية ليست مردوعة ولا تخشى الحرب بل تستطيع قلب الطاولة في حال كانت تلعب أميركا على الوقت.

وأوضح شحادة -للجزيرة- أن رد حزب الله على اغتيال شكر ليس له علاقة بالمفاوضات الجارية، في إشارته إلى زيارة هوكشتاين.

وأما الرسائل العسكرية، فيؤكد شحادة أن هذا العمق والحجم من الأنفاق بالجبال يعني أنها محمية جدا ولا تستطيع إسرائيل الوصول إليها ولا جدوى من أي ضربة استباقية إسرائيلية.

وأضاف أن حزب الله يمتلك أكثر من منشأة من هذا الطراز، إلى جانب أن ترسانة الصواريخ لدى الحزب ضخمة وتستطيع الوصول إلى كل كيلومتر من شمال فلسطين المحتلة حتى جنوبها.

وبشأن الفرق بين الفيديوهات السابقة والجديد، يوضح الخبير الإستراتيجي أن فيديوهات "هدهد 1" و"هدهد 2" كانت لإبراز قدرات المقاومة التجسسية والاستطلاعية ولأهداف إستراتيجية إسرائيلية.

في الجهة المقابلة، أبرز فيديو "عماد 4" القدرات الصاروخية للمقاومة اللبنانية وحجم الأنفاق، لافتاً إلى أن إسرائيل غرقت في أنفاق غزة في حين أن أنفاق لبنان مختلفة كليا وكبيرة ومتشعبة وتسير فيها الشاحنات.

تحذير لإسرائيل

من جانبه، يعتقد الخبير بالشؤون الإسرائيلية علي حيدر أن الفيديو الجديد حمل رسالة تحذير لإسرائيل مفادها عدم تجاوز الحد المعين في أي رد على رد حزب الله المتوقع، مشيراً إلى أن حزب الله أراد القول إن قدراته الصاروخية تمكنه من دكّ عمق إسرائيل الإستراتيجي.

وأكد حيدر -للجزيرة- أن الفيديو مرتبط بالمرحلة الجديدة التي ارتقت إليها المواجهة، لافتاً إلى أن المقاومة توظف أوراق القوة مقابل التهويل الأميركي.

وخلص إلى أن الكشف عن هذه الأوراق يعني أن حزب الله انتقل من مرحلة القرار إلى التمهيد العملياتي، مضيفاً أن الفيديو حسم محدودية قدرة إسرائيل على الرهان على الضربات الاستباقية.

حيرة إسرائيلية

في سياق متصل، قال مدير مركز القدس للدراسات الإسرائيلية عماد أبو عواد إن فيديو حزب الله سيزيد الحيرة داخل إسرائيل، خاصة مع الحديث عن فشل استخباري عن حزب الله بعد الفشل في تقدير قدرات المقاومة في غزة وقدرتها على الصمود.

وتوقع أبو عواد أن يكون هناك نوع من التخبّط على المستوى السياسي وماذا يمكن فعله تجاه حزب الله، مشيراً إلى الحيرة بين ضربة استباقية إسرائيلية أو انتظار رد الحزب.

وبيّن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجد نفسه أمام معادلة تتعقد، وقد يلجأ إلى التفكير نحو منعطفات أخرى في محاولة للخروج من مأزق الجنوب أو الشمال أو الإقليم، خاصة مع نقص العتاد والقوة البشرية.

ونبّه إلى وجود انقسام داخل المؤسسات الإسرائيلية إذ تعتقد المؤسسة العسكرية العقلانية أن قدرات حزب الله كبيرة وبإمكانه أن يشكل تهديداً إستراتيجياً على إسرائيل، في حين لا تريد المؤسسة السياسية اليمينية الحاكمة أي تراجع وترغب في مواصلة تطبيق أجندتها.

المصدر: الجزيرة


2024-08-16 || 17:51






مختارات


الإفراج عن المستوطن الوحيد الذي اعتقل بعد الهجوم على بلدة جيت

صحيفة: إسرائيل توسع الاستيطان بوتيرة غير مسبوقة بالضفة

تحقيق أميركي في بروتوكول الدروع البشرية الإسرائيلي

وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا يزوران إسرائيل

محادثات الدوحة.. جولة جديدة وفرصة أخيرة لوقف التصعيد

الملحد.. فيلم مصري لا يجد تذكرة إلى السينما

باحث يصدر تنبؤاً مقلقاً عن تفشي جدري القرود

اعتقال شاب وشقيقته شرق رام الله

أميركا تعلق على هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

ينتظر ساقين صناعيتين.. فتى أقعدته غارة إسرائيلية ولم تقتل أحلامه

اليوم الـ314: ارتقاء أكثر من 40 ألفاً منذ بداية الحرب

اعتقال شاب من شرق طولكرم

40 ألف جندي أميركي موجودون حالياً بالشرق الأوسط

دعوات للانتفاض ضد هجوم المستوطنين على جيت

الأمم المتحدة: عدد القتلى بالقطاع يشكل مرحلة مظلمة للعالم

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و17 ليلاً.

29/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.93 4.14 3.38