ارتقاء المبعد إلى القطاع نائل السخل
مصادر عائلية في مدينة نابلس تؤكد ارتقاء الأسير المُحرر والمبعد إلى القطاع نائل السخل، إثر قصف إسرائيليّ استهدفه في القطاع.
أكّدت مصادر عائلية في مدينة نابلس، ارتقاء الأسير المُحرر والمبعد إلى غزة نائل السخل، إثر قصف إسرائيليّ استهدفه في مدينة غزة، فجر الخميس 01.08.2024.
وكتب أنور السخل، شقيق نائل، والأسير السابق في السجون الإسرائيلية، على حسابه في فيسبوك: "ارتقاء أخي القائد نائل السخل".
ونائل السخل من نابلس كان محكوماً بالسّجن المؤبد، وأبعدته السلطات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار التي تمكنت فيها المقاومة بغزة من الإفراج عن 1027 أسيرةً وأسيراً مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وخلال سنوات اعتقال نائل، وإبعاده لغزة، واصلت سلطات الجيش التنكيل بعائلته وأشقّائه، واعتقالهم والتحقيق معهم.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزة، استهدف الجيش الإسرائيلي عشرات الأسرى المحررين المبعدين إلى القطاع، ومنهم "ياسين ربيع"، من المزرعة الغربية برام الله، وهو مسؤول مكتب الضفة في حركة حماس بغزة، ومعه القيادي خالد النجار من سلواد شرق رام الله، وهو مسؤول دائرة الإسناد في إقليم الضفة، وكلاهما أعضاء في الإطار القيادي للإقليم، وكذلك خويلد رمضان من تل جنوب نابلس، وذلك خلال قصف إسرائيليّ على منطقة تل السلطان غرب رفح.
وقبلهم ارتقى فادي دويك، القيادي في استخبارات كتائب القسّام، خلال اقتحام مستشفى الشفاء نهاية آذار/ مارس الماضي، ومعه مسؤول قسم الإسناد في ملف القدس عن إقليم الضفة، زكريا نجيب. فيما ارتقى قيادات أخرى سابقاً، وهم: مسؤول الإعلام المركزي والناطق باسم حماس عن القدس، محمد حمادة، وعبد الله أبو سيف في دائرة الإسناد عن الخليل، وسالم ذويب عن بيت لحم، وطارق حليسي عن منطقة القدس والذي يعمل في دوائر الإعلام الموجّه ضد إسرائيل، وفرسان خليفة مسؤول ملف الشهداء في إقليم الضفة، بالإضافة للقادة جبريل جبريل ونضال أبو شخيدم.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش أن ثلاثة أسرى محررين من صفقة شاليط، أعيد اعتقالهم من غزّة، لكن مجمّل من اعتقلهم فعلياً 8، هم: "محمود القواسمة، وعمر عصيدة، وسعيد بشارات، ولؤي قفيشة، وعصمت مطاوع، ونادر أبو تركي، وطارق حساين، وحمد الله الحاج علي".
المصدر: الترا فلسطين
2024-08-02 || 17:55