شريط الأخبار
الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر فيديو.. مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا ارتقاء شابين جراء غارات وتصعيد إسرائيلي واسع بجنوب لبنان إيران: صواريخنا شهدت تطورا كبيرا وقادرة على المناورة في الجو القطاع: ارتقاء 73.422 مواطناً حجاوي يبحث مع نظيره السنغافوري تعزيز التعاون بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026 ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الليغا بخماسية في شباك إلتشي اعتقال مواطن من مدينة طولكرم مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟
  1. الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر
  2. فيديو.. مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا
  3. ارتقاء شابين جراء غارات وتصعيد إسرائيلي واسع بجنوب لبنان
  4. إيران: صواريخنا شهدت تطورا كبيرا وقادرة على المناورة في الجو
  5. القطاع: ارتقاء 73.422 مواطناً
  6. حجاوي يبحث مع نظيره السنغافوري تعزيز التعاون
  7. بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا
  8. دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون
  9. منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية
  10. انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026
  11. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة
  12. وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين
  13. اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون
  14. الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس
  15. حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى
  16. مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس
  17. برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الليغا بخماسية في شباك إلتشي
  18. اعتقال مواطن من مدينة طولكرم
  19. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل
  20. حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟

تقرير: المجاعة تتفشى في دارفور وتهدد مناطق أخرى بالسودان

مع استمرار الحرب في السودان ومنع وصول المساعدات الإنسانية والسطو عليها، يزداد انتشار الجوع وخطر المجاعة في مناطق الصراع وخاصة شمال دارفور ومدينة الفاشر حيث تدور معارك شرسة بين الجيش والدعم السريع للسيطرة عليها.


قالت لجنة من خبراء الأمن الغذائي في تقرير صدر، الخميس 01.08.2024، إن الحرب في السودان والقيود المفروضة على توصيل المساعدات تسببت في مجاعة في موقع واحد على الأقل في شمال دارفور، ومن المرجح أنها أدت إلى تفشي ظروف المجاعة في أجزاء أخرى من منطقة الصراع.

وهذه النتيجة المرتبطة بمعيار معترف به دوليا يُعرف باسم (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) هي المرة الثالثة فقط التي يتم فيها الإقرار بحدوث مجاعة منذ وضع المعيار قبل 20 عاماً.

وتظهر النتيجة مدى ما تسبب فيه الجوع والمرض من خسائر فادحة في السودان حيث تسببت الحرب المستمرة منذ أكثر من 15 شهراً بين الجيش وقوات الدعم السريع في أكبر أزمة نزوح في العالم، وتركت 25 مليون شخص، أي نحو نصف السكان، في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

ويقول خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة إن تصنيف المجاعة قد يؤدي إلى صدور قرار من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يمكّن الوكالات من توصيل الإغاثة عبر الحدود إلى المحتاجين.

ووجدت لجنة مراجعة المجاعة في تقريرها أن المجاعة، التي تتأكد عند استيفاء معايير تتعلق بسوء التغذية الحاد والوفيات، تتفشى في مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور، وستستمر على الأرجح هناك حتى أكتوبر/ تشرين الأول على الأقل.

ويبلغ عدد سكان مخيم زمزم 500 ألف نسمة، ويقع بالقرب من مدينة الفاشر التي يقطنها 1,8 مليون نسمة، وهي آخر منطقة مهمة لم تخضع لقوات الدعم السريع على امتداد دارفور. وتحاصر قوات الدعم السريع المنطقة ولم تصل أي مساعدات إلى المخيم المترامي الأطراف منذ أشهر.

وقالت اللجنة إن الأسباب الأساسية للمجاعة في مخيم زمزم هي الصراع والعراقيل الشديدة أمام المساعدات الإنسانية. وأضافت أن ظروفا مماثلة ربما تؤثر على مناطق أخرى في دارفور تتضمن مخيمي أبو شوك والسلام للنازحين.

وفي أواخر يونيو/ حزيران، توصلت عملية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قادتها الحكومة السودانية إلى أن 14 منطقة في البلاد، من بينها أجزاء من ولايات الجزيرة وكردفان والخرطوم، معرضة لخطر المجاعة.

وقال تقرير لرويترز إن بعض السودانيين اضطروا إلى أكل أوراق الشجر والتربة وأظهرت صور للأقمار الاصطناعية توسعا سريعا لمساحات المقابر مع انتشار الجوع والمرض.

منع وصول المساعدات والسطو عليها

وكشف تحليل أجرته وكالة رويترز لصور أقمار اصطناعية غطت 14 مقبرة في دارفور أن المقابر توسعت سريعاً في الأشهر القليلة الماضية. وتوسعت مقبرة في زمزم في الفترة بين 28 مارس/ آذار والثالث من مايو/ أيار بسرعة تزيد 50 بالمئة عن الفترة التي سبقتها بثلاثة أشهر ونصف. واستخدمت لجنة مراجعة المجاعة هذا التحليل كدليل غير مباشر على زيادة معدلات الوفيات.

تأتي نتائج لجنة مراجعة المجاعة في موسم الجفاف في السودان الذي يصل فيه توفر الغذاء إلى أدنى مستوى. ويخشى خبراء من أنه حتى بحلول موسم الحصاد في أكتوبر/ تشرين الأول ستصبح المحاصيل نادرة لأن الحرب منعت المزارعين من غرس بذورهم.

واندلعت الحرب في السودان في منتصف أبريل/ نيسان من العام الماضي نتيجة صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قبل انتقال سياسي مدعوم دوليا إلى الحكم المدني.

ويقول عمال إغاثة إنه منذ نشوب الحرب، منع الجيش وصول المساعدات الإنسانية الدولية التي تعرضت أيضا لسطو من قوات الدعم السريع. وينفي الجانبان عرقلة المساعدات. وحتى في الأسواق التي تتوفر فيها الإمدادات الغذائية لا يستطيع كثير من السودانيين شراء الغذاء بسبب ارتفاع الأسعار وضيق ذات اليد.

وفي فبراير/ شباط، منعت الحكومة المدعومة من الجيش وصول المساعدات القادمة من معبر أدري الحدودي بين تشاد ودارفور، وهو أحد أقصر الطرق المؤدية إلى المنطقة التي تعاني من الجوع. وقال مسؤولون حكوميون إن قوات الدعم السريع تستخدم المعبر لنقل الأسلحة.

رفض إعلان المجاعة!

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن معبر الطينة البديل أصبح لا يمكن الوصول إليه في الوقت الحالي بسبب الأمطار الغزيرة. وطالبت لجنة مراجعة المجاعة بوقف إطلاق النار و"الوصول بلا عوائق" إلى دارفور.

أعربت الحكومة السودانية، المتحالفة مع الجيش، عن معارضتها لأي إعلان عن المجاعة. وقال الحارث إدريس، مبعوث السودان لدى الأمم المتحدة، في أواخر يونيو/‭ ‬حزيران الماضي، إن المجاعة "المفروضة من أعلى" قد تدفع "أصحاب النوايا السيئة إلى التدخل في السودان".

والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي هو مبادرة من أكثر من 10 وكالات تابعة للأمم المتحدة وهيئات إقليمية وجماعات إغاثة، وهو النظام العالمي الرئيسي لقياس الأزمات الغذائية. وأقصى تحذيراته هو المرحلة الخامسة التي تتألف من مستويين: الكارثة والمجاعة.

والشروط اللازمة لتصنيف منطقة ما على أنها في حالة مجاعة تتمثل في أن يكون 20 بالمئة على الأقل من السكان يعانون من نقص حاد في الغذاء، وأن يعاني 30 بالمئة من الأطفال من سوء التغذية الحاد وأن يؤدي الجوع أو سوء التغذية والمرض إلى وفاة شخصين من كل عشرة آلاف شخص يوميا.

وفيما يتعلق بمخيم زمزم للاجئين، قالت لجنة مراجعة المجاعة إن بيانات منظمة أطباء بلا حدود حول سوء التغذية الحاد منذ يناير/ كانون الثاني 2024 كشفت عن معدلات تتجاوز عتبة المجاعة بحسب التصنيف، بينما وصل معدل الوفيات إلى 1,9 حالة لكل 10 آلاف شخص يومياً.

ومنذ بدء العمل بنظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أُعلن عن المجاعة في أجزاء من الصومال في عام 2011 وفي مناطق من جنوب السودان في عام 2017.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-08-02 || 10:49






مختارات


لا تحبذ شرب الماء؟ مشروبات تعوض سوائل جسمك في الصيف

ما الذي يعنيه تزايد إنفاق شركات التكنولوجيا على الـ AI؟

بايدن يكشف عن مكالمة "صريحة للغاية" مع نتنياهو

هنية يوارى الثرى اليوم في قطر.. حداد ومسيرات غاضبة

اعتقال مواطن من طولكرم

تركيا تحجب إنستغرام لهذا السبب

مسؤولون أميركيون يتوقعون شكل ووقت رد إيران

اليوم الـ301: استهداف متواصل لمراكز النزوح

تحقيق أسترالي بحادثة سنترال كيتشن بالقطاع.. أبرز النتائج

الهيئة: ارتقاء أسير من القطاع داخل معسكر سديه تيمان

الأونروا: أطفال القطاع يعيشون فظائع لا توصف

اعتقال 3 مواطنين من نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلاً.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48