شريط الأخبار
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين دول أوروبا تقاطع كأس العالم السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها 2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل اعتقال شاب من مدينة طوباس كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع الاتحاد العام لطلبة فلسطين يعقد مؤتمره الحادي عشر فيديو.. 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهم فيديو.. الجيش يمنع إخماد حريق التهم 100 خلية نحل شمال قلقيلية تحويل أسير من نابلس للاعتقال الإداري بعد 12 عاماً في الأسر العليا الإسرائيلية تطالب بتمديد عمل الجسر منح دراسية في كردستان
  1. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات
  2. فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
  3. سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
  4. الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
  5. بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
  6. دول أوروبا تقاطع كأس العالم
  7. السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
  8. اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
  9. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
  10. 2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل
  11. اعتقال شاب من مدينة طوباس
  12. كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم
  13. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية
  14. ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع
  15. الاتحاد العام لطلبة فلسطين يعقد مؤتمره الحادي عشر
  16. فيديو.. 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهم
  17. فيديو.. الجيش يمنع إخماد حريق التهم 100 خلية نحل شمال قلقيلية
  18. تحويل أسير من نابلس للاعتقال الإداري بعد 12 عاماً في الأسر
  19. العليا الإسرائيلية تطالب بتمديد عمل الجسر
  20. منح دراسية في كردستان

مبادرة نسائية لتسهيل تنقل ذوي الإعاقة بمواصلات نابلس

"عزيزي الراكب... أولوية استخدام هذا المقعد هي لأصحاب الإعاقة". بهذه الكلمات دعت مبادرة "لا تجعل إعاقتي تقيد حركتي" سائقي السيارات العمومية إلى تخصيص المقعد الأمامي لأصحاب الإعاقة، وذلك في مبادرة نظمت اليوم في مجمع سيارات بلدية نابلس.


نظمت صباح الثلاثاء مبادرة "لا تجعل إعاقتي تقيّد حركتي"، الهادفة إلى دعوة سائقي المركبات العمومية لتخصيص المقعد الأمامي للأشخاص ذوي الإعاقة. وتأتي المبادرة ضمن مشروع "قيادات نسوية شابة" التابع لمركز الدراسات النسوية في نابلس، وبالتعاون مع المؤسسة السويدية غفينا تلكفينا "من امرأة لامرأة". وتمت المبادرة في مجمع بلدية نابلس للسيارات بتعاون مع الشرطة والاتحاد العام لذوي الإعاقة واتحاد السائقين. وقام المشاركون بلصق ملصقات كتب عليها "عزيزي الراكب أولولية استخدام هذا المقعد للأشخاص ذوي الإعاقة". وقالت المشاركة إكرام زبيدي، وهي منسقة في المركز الفلسطيني لقضايا السلام، إن هذه الفعالية تنفذ بالشراكة مع مؤسسات في محافظات الضفة وفي القدس وغزة وداخل الخط الأخضر. وهي تهدف إلى تسليط الضوء على صعوبة استخدام ذوي الإعاقة لوسائل النقل العام. وأوضحت زبيدي: "لا نطلب مواءمة وسائل النقل العامة مع احتياجات ذوي الإعاقة، لأن العديد من المؤسسات تطالب بذلك. ولكننا نعمل على تثقيف المواطن والسائق الفلسطيني بمنح حرية استخدام المقعد الأمامي لشخص صاحب إعاقة. وهي مبادرة نوعية وجديدة". "لا صبر في التعامل مع المعاقين" وبحسب زبيدي، فإن المبادرة لن تتوقف عند زيارة جميع مجمعات التكاسي العامة في مختلف المدن، وإنما ستكمل للتشبيك مع المؤسسات ونقابات السائقين في جميع المحافظات لتنظيم عدة ورشات عمل، لتقليل الفجوة بين السائق وصاحب الإعاقة. وعلى صعيد الوزارات وصناع القرار، أوضحت زبيدي أن المشكلة ليست في وجود قوانين فلسطينية تحمي أصحاب الإعاقة أم لا، بل وجود خلل في تطبيقها. وأضافت: "المشكلة الأكبر هي في ثقافة المجتمع الفلسطيني، إذ لا يوجد صبر في التعامل مع شخص معاق ومساعدته". أما السائق فرج ضوابة، الذي يعمل على الخط الجنوبي مرورا بخلة العمود والهلال الأحمر، فقد رحب بفكرة هذه المبادرة وأيدها، وقال: "يصادفنا إخوان معاقون على الكراسي. وأنا سرفيس ولست مضطرا لأن أوصله لداخل مبنى الهلال الأحمر، ولكنني أنزلت أمس راكبا هناك وأنزلت كرسيه المتحرك ثم حملته إليها داخل المبنى، فنحن قبل أن نكون سائقي تكاسي، نحن بشر". [caption id="attachment_24068" align="alignnone" width="1200"]"بعض السائقين يرفضون صعودي معهم حين آتي لمجمع السيارات" "بعض السائقين يرفضون صعودي معهم حين آتي لمجمع السيارات"[/caption] وقال معاوية منى، وهو أحد جرحى الانتفاضة الأولى وأمين سر اتحاد المعاقين: "نواجه مشاكل كثيرة مع سائقي السيارات العمومية. بعضهم متفهم لوضعنا وممكن أن يتعاون معنا ويساعدنا وبعضهم لا يرى غير الشيقلين ونصف، فأحيانا يسمح بإركاب صاحب الإعاقة وأحيانا لا يسمح". ويرى منى أنه من المهم أن يمهل السائق صاحب الإعاقة دقيقة أو دقيقتين ليقلّه. وتساءل: "أي حد ممكن يكون مكاننا، هل يقبل السائق أن يعامله الشارع بهذا الأسلوب؟". وقد واجهت مريم زيود العديد من المشكلات في المواصلات العامة، فقد كانت تستخدم الكرسي المتحرك في السابق قبل أن تتعافى من مرضها الذي أقعدها. وهي الآن تعمل في جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء المعاقات. وقالت زيود: "كوني امرأة كنت على كرسي متحرك ألاحظ وجود مشكلة كبيرة في المواصلات العامة. والوضع أصعب في سيارات السبعة ركاب منه في سيارات الأربعة ركاب". وتتمنى زيود وجود مواصلات موائمة لمتطلبات ذوي الإعاقة. وطلبت من السائقين واتحاد السائقين أن يثقفوا السائقين بكيفية التعامل مع جميع شرائح المجتمع. وقالت: "من المهم مثلا أن يتعلموا بعض الإشارات للتعامل مع الصم والبكم". [caption id="attachment_24050" align="alignnone" width="1200"]زيود: "بعد أن تخلصت من الإعاقة بإرادتي، عملت في تأهيل النساء من ذوي الإعاقة". زيود: "بعد أن تخلصت من الإعاقة بإرادتي، عملت في تأهيل النساء من ذوي الإعاقة".[/caption] القانون: هل ينصفهم؟ وأوضح النقيب أمجد عبد الحق، مدير قسم حوادث السير في نابلس أن القانون يتعامل مع صاحب الإعاقة كأي راكب، وأضاف: "ولكن هناك واجب واستثناء وطني وأخلاقي وقانوني. وحسبما نص القانون، فلو كان هناك حافلة فيها عدة مقاعد، يكون فيها عدة مقاعد لذوي الإعاقة ويكون عليها إشارة ذوي الإعاقة وتكون الأولوية لهم بالجلوس عليها. ونفضل أن تكون المقاعد الأمامية لتسهيل الحركة والصعود والنزول". وشاركت الناشطة النسوية السويدية ماتيلدا ريبستيت برفقة مجموعة من الناشطات النسويات في مؤسسة غفينا تلكفينا بالمبادرة. وهن يشاركن في مشروع تبادل نسوي ضمن مشروع قيادات نسوية شابة، ويهدف المشروع إلى تمكين النساء الفلسطينيات وتعزيز الوعي تجاه حقوقهن. واعتبرت ماتيلدا أن "هذه خطوة أولى جيدة بالنسبة للفلسطينيين في طريق مراعاة حقوق ذوي الإعاقة".   الكاتبة: سارة أبو الرب المصورة: ولاء صالح المحرر: عبد الرحمن عثمان    


2015-02-10 || 21:06

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52