1. الضفة: ارتقاء 11 مواطناً خلال 24 ساعة
  2. الجيش الإسرائيلي يتوعد مدينة طولكرم ومخيماتها
  3. الضفة: ارتقاء 589 مواطناً منذ أكتوبر
  4. أسعار الذهب والفضة
  5. قطر تدين مصادقة الكنيست على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية
  6. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  7. اعتقال مواطنين اثنين من طوباس
  8. الهيئة: أوضاع صعبة يعيشها معتقلو عتصيون
  9. مواجهات في رفح ونزوح الآلاف من خان يونس
  10. نصب حاجز جنوب أريحا
  11. الإحصاء: انخفاض العجز التجاري خلال أيار
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. اليوم الـ292: قصف متواصل على عدة مناطق بالقطاع
  14. اعتقال فتاة من سالم شرق نابلس
  15. نتنياهو يخاطب الكونغرس الأربعاء.. ويلتقي ترامب الجمعة
  16. إسرائيل توافق على أحد شروط الحركة في الصفقة
  17. اعتقال مواطن من قلقيلية
  18. ارتقاء 3 شبان بالضفة والقدس
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

كم هو العدد الفعلي للضحايا المدنيين في القطاع؟

وزارة الصحة في القطاع تقول إن الهجوم البري والجوي الذي تشنه إسرائيل على القطاع، تسبب بارتقاء أكثر من 38 ألف شخص معظمهم من المدنيين، ونزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


تقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الهجوم البري والجوي الذي تشنه إسرائيل على غزة أدى إلى ارتقاء أكثر من 38 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، مع نزوح معظم سكان القطاع وعددهم 2.3 مليون نسمة.

ويتناول هذا الموضوع، الذي نشرته وكالة رويترز، كيفية حساب عدد الضحايا الفلسطينيين ومدى موثوقيته وتوزيع القتلى بين المدنيين والمسلحين وما يقوله كل جانب.

كيف تحصي السلطات الصحية في غزة عدد الضحايا؟
 
في أشهر الحرب الأولى كان يتم حساب عدد الضحايا بالكامل من خلال عدد الجثث التي تصل إلى المستشفيات، وتضمنت البيانات أسماء وأرقام هويات معظم الضحايا.

ومع استمرار الصراع وخروج مزيد من المستشفيات والمشارح من الخدمة اعتمدت السلطات الطبية في غزة إلى جانب ذلك على أساليب أخرى.

ومنذ أوائل مايو، حدثت وزارة الصحة أسلوب تفصيل إجمالي الوفيات ليشمل الجثث مجهولة الهوية التي تمثل نحو ثلث إجمالي عدد القتلى.

وقال، رئيس مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة في الضفة الغربية المحتلة عمر حسين علي، إن هذه الجثث وصلت إلى المستشفيات أو المراكز الطبية دون بيانات شخصية مثل أرقام الهوية أو الأسماء الكاملة.

وبدأت أيضا في تضمين الوفيات التي تم الإبلاغ عنها عبر الإنترنت من أفراد الأسرة الذين اضطروا إلى إدخال المعلومات بما في ذلك أرقام الهوية.

 هل عدد الضحايا في غزة شامل؟

تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن الأرقام لا تعكس بالضرورة جميع القتلى لأن كثيرين ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض. وأشارت الوزارة في تقديرات مايو إلى وجود نحو 10 آلاف مفقود تحت الركام.

ونشرت مجلة "لانسيت" الطبية رسالة من 3 أكاديميين في 5 يوليو تشير إلى أن الوفيات غير المباشرة، الناجمة عن عوامل مثل المرض، قد تعني أن عدد الضحايا أعلى بعدة مرات من التقديرات الفلسطينية الرسمية.

وقالت الرسالة إنه "ليس مستغربا تقدير ارتقاء ما يصل إلى 186 ألفا أو أكثر جراء الصراع الحالي في غزة".

وقال الأكاديميون إن هذا الرقم الذي تصدر عناوين الأخبار العالمية، يستند إلى ما وصفوه بأنه تقدير متحفظ يبلغ 4 وفيات غير مباشرة مقابل كل وفاة مباشرة واحدة بناء على عدد القتلى في الصراعات السابقة.

كما قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومختبر البحوث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل الأميركية إن من المرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى من تلك المنشورة دون تقديم المزيد من التفاصيل.

ما مدى مصداقية حصيلة الضحايا في غزة؟

قال خبراء في الصحة العامة لرويترز إن غزة قبل الحرب كان لديها إحصاءات سكانية قوية وأنظمة معلومات صحية أفضل من معظم دول الشرق الأوسط.

وذكر متحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن وزارة الصحة في غزة لديها "قدرة جيدة على جمع البيانات وتحليلها، كما أن تقاريرها السابقة تعتبر ذات مصداقية".

وتنشر الأمم المتحدة بانتظام عدد الضحايا نقلا عن وزارة الصحة في غزة.

وفي بداية الحرب، شكك الرئيس الأميركي جو بايدن في أعداد الضحايا، لكن وزارة الصحة نشرت في ذلك الحين قائمة مفصلة عن 7028 حالة وفاة تم تسجيلها حينها.

وقال أكاديميون درسوا تفاصيل القتلى المدرجين، في مقال تمت مراجعته من نظراء لهم في دورية لانسيت الطبية في نوفمبر، إن من غير المعقول أن تكون النماذج الواردة في القائمة محض تلفيق.

غير أن أسئلة محددة أُثيرت حول إدراج 471 شخصا قيل إنهم ارتقوا في انفجار وقع في 17 أكتوبر بالمستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في مدينة غزة.

هل تتحكم حماس في إحصاءات الضحايا؟

تدير حركة حماس قطاع غزة منذ عام 2007، لكن وزارة الصحة في القطاع تخضع أيضا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وتصرف الحكومة التي تديرها حماس في غزة رواتب جميع الموظفين العاملين في المؤسسات الحكومية منذ عام 2007 ومن بينها وزارة الصحة. ومع ذلك، لا تزال السلطة الفلسطينية تدفع رواتب الموظفين الذين تم تعيينهم قبل ذلك.

ومن الصعب في الوقت الراهن تقدير مدى سيطرة حماس على قطاع غزة بسبب احتلال القوات الإسرائيلية لمعظم القطاع بما في ذلك المناطق المحيطة بالمستشفيات الكبرى التي تقدم إحصاءات الضحايا فضلا عن استمرار القتال.

ماذا تقول إسرائيل؟

يشكك مسؤولون إسرائيليون في صحة هذه الإحصاءات بسبب سيطرة حماس على الحكومة في غزة. وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين إنه تم التلاعب بالأرقام وإنها "لا تعكس الواقع".

ومع ذلك، أقر الجيش الإسرائيلي أيضا في إحاطة صحفية بأن عدد الضحايا موثوق بشكل عام.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مايو إن 14 ألفا من مسلحي حماس و16 ألف مدني فلسطيني ارتقوا في الحرب.

كم عدد المدنيين الذين فقدوا أرواحهم؟

لا تفرق وزارة الصحة الفلسطينية بين الضحايا المدنيين والمسلحين.

وتقدم إسرائيل بشكل دوري تقديرات لعدد مسلحي حماس الذين تعتقد أنهم ارتقوا. وأحدث تقدير كان من نتنياهو أشار فيه إلى أن العدد 14 ألفا.

ويقول مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنه يتم التوصل إلى مثل هذه التقديرات من خلال إحصاء الجثث في ساحة المعركة، واعتراض اتصالات حماس، وتقديرات المخابرات للأفراد الذين تم استهدافهم وتصفيتهم.

وخلال الحرب، قالت حماس إن إحصاءات إسرائيل بشأن ضحاياها مُبالغ فيها لكنها لم تقدم معلومات حول عدد مقاتليها الذين لاقوا حتفهم.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن ما يربو على 70% من الضحايا هم نساء وأطفال دون الثامنة عشرة. وخلال معظم فترة الصراع، أظهرت الإحصاءات أن الأطفال يمثلون قرابة 40% من إجمالي الذين ارتقوا.

وأصبحت ظروف إحصاء عدد الضحايا في المستشفيات أكثر صعوبة وسط القتال إذ يصعب التعرف على هوية العديد منهم بسبب إصاباتهم.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-07-10 || 16:35






مختارات


خدمات نور شمس: سيتم استئجار 300 منزل للمدمرة بيوتهم

رام الله: ورشة حول واقع المعتقلين توصي بمحاسبة إسرائيل

المفتي يحذر من الاعتداءات بحق الأماكن المقدسة

ميناء البلاخية الأثري: تاريخ غـزة تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية

الوفد الإسرائيلي المفاوض يصل قطر

إعلام: مقتل 30 إسرائيلياً بنيران الحزب منذ بداية الحرب

طولكرم: السجن 10 سنوات لمدان بهتك العرض

أوتشا: نزوح فوضوي للفلسطينيين نتيجة توسيع العمليات

العراق.. الحكم بالإعدام بحق زوجة أبو بكر البغدادي

وين أروح بنابلس؟

2024 07

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من المعدل بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.62 5.11 3.93