المكتب الحكومي بالقطاع يفند رواية إسرائيل بشأن مجزرة النصيرات
المكتب الحكومي في القطاع يفند رواية إسرائيل بشأن مجزرة مخيم النصيرات، التي ادعى خلالها الجيش أنه لم يقتل أطفلاً، ونشر قائمة مضللة فيها أشخاص أحياء أحدهم خارج القطاع منذ سنوات.
فند مكتب الإعلام الحكومي في غزة، رواية الجيش في أعقاب نشره معلومات زائفة عبارة عن قائمة أسماء رباعية مصحوبة بصور شخصية، زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات التي ارتكبها عندما قصف مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في مخيم 2 بالنصيرات؛ حسبما جاء في بيان له قبيل انتصاف ليل الجمعة – السبت 08.06.2024.
وجاء في البيان "تبين أن الاحتلال يروج الأكاذيب والمعلومات الزائفة ويضلل الرأي العام، وتبين أن هذه القائمة مضروبة وغير صحيحة"، وبين أن "القائمة التي نشرها الجيش فيها ثلاثة مواطنين على قيد الحياة، وأنهم لم يرتقوا وبينهم مواطن مسافر منذ سنوات والآن يعيش خارج فلسطين".
وأوضح أن "القائمة التي نشرها الجيش تضم أسماء ارتقت في أماكن أخرى وفي مواعيد مغايرة، مثل مجد عاطف درويش الذي ارتقى يوم الأربعاء في مخيم المغازي وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك ماهر محمود فاضل الذي ارتقى يوم الأربعاء في مخيم البريج وليس يوم الخميس في مجزرة النصيرات، ومعتصم مفيد شقرة الذي ارتقى أمام منزله في مخيم البريج وليس في مجزرة النصيرات، والحاج جميل المقادمة التي توفي بشكل طبيعي عام 2017، ولم يرتق في مجزرة النصيرات".
قائمة بأسماء الأطفال الذين قتلهم الجيش في مجزرة النصيرات
وأشار إلى أن الجيش زعم أنه لم يقتل أطفالا في مجزرة النصيرات، ولكن الأسماء تكذب روايتهم وتدحض افتراءاتهم، وفي ما يلي قائمة بأسماء الأطفال الذين قتلهم الجيش في مجزرة النصيرات: محمود سامي فرج الله (11 عاما)، حسن عقاب أبو ظاهر (15 عاما)، شاهين محمود أبو شريف (8 أعوام)، إبراهيم أبو ظاهر (12 عاما)، محمود المحتسب (9 أعوام)، ساهر أحمد القريناوي (16 عاما)، أحمد محمد حسين (10 أعوام)، نور محمد حسين (12 عاما)، محمد إياد سليلة (8 أعوام)، ريتاج إياد سليلة (15 عاما)، عمر سعيد عيسى (14 عاما)، عبد الله سعيد عيسى (10 أعوام)، بالإضافة إلى طفلين اثنين وصلا عبارة عن أشلاء مُقطّعة جثمانيهما ولم يتم التعرف عليهما حتى الآن".
وورد في البيان هذه القائمة يُضاف إليها المدنيين والنساء الذين قتلهم الجيش في مجزرة النصيرات. إننا أمام هذه الأكاذيب الإسرائيلية والمجازر التي يشهد عليها العالم كله، نؤكد أن الجيش يتعمّد استهداف وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين والنازحين وخاصة من الأطفال والنساء، وأنه يستهدف مدارس الأونروا ومراكز الإيواء والنزوح التي تضم عشرات الآلاف الذين هربوا من القتل والقصف بشكل متعمّد في إطار الإبادة الجماعية وفي إطار الضغط على أهالي قطاع غزة وتأزيم واقعهم الإنساني بشكل غير مسبوق على مستوى العالم".
مكتب الإعلام الحكومي يدين سردية إسرائيل الكاذبة
وأدان مكتب الإعلام الحكومي سردية إسرائيل الكاذبة، وإن الروايات الزائفة والأكاذيب التي يسوقها بعد كل مجزرة يريد من ورائها تبرير جرائمه البشعة والوحشية التي يرتكبها بحق المدنيين والأطفال والنساء، والتي فشل العالم في إيقافها على مدار أكثر من ثمانية شهور متواصلة من القتل والتدمير والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، كما أدان ارتكاب الاحتلال للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، كما وندين الدعم الأميركي الكامل والشامل لإسرائيل التي تمارس الجرائم بشكل منظم؛ حسبما جاء في البيان.
وحمل مكتب الإعلام الحكومي، إسرائيل والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، ودعا كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
المصدر: معاً
2024-06-08 || 07:12