شريط الأخبار
  1. النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
  2. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  3. ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
  4. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
  5. نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
  6. اعتقال مواطنين من نابلس
  7. لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
  8. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
  9. الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
  10. الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
  11. ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
  12. ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  16. الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
  17. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  18. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  19. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  20. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة

حملة "كل العيون على رفح"... ماذا لو شاركنا المنشور؟

حملة "كل العيون على رفح" تستخدم صورة بسيطة على إنستغرام لتصبح رمزاً عالمياً للتضامن مع فلسطين بأكثر من 40 مليون مشاركة، وتتحدث المقالة عن تأثير هذه الحملة في زيادة الوعي بالقضية الفلسطينية ودور الذكاء الاصطناعي في النضال من أجل العدالة.


لم يكن هذا المقال ليكتب لولا إحدى الرسائل التي وصلتني عبر منصة "إنستغرام" تسألني عما إذا كنت أرى أن مشاركة بوست "كل العيون على رفح" سيكون له أي تأثير؟ على اعتبار أن مشاركة أي منشور يتعلق بالمجزرة الإسرائيلية في "رفح" لا تحمل تفكيراً وإنما تأتي كسلوك بديهي.

في اليوم الذي تلا مجزرة رفح والتي ارتقى فيها 45 من الفلسطينيين الأبرياء في خيم اللجوء، انتشرت صورة تحمل عنوان "العيون على رفح" وفي خلفيتها آلاف من الخيم المنتشرة في صحراء رملية شاسع. لكن سرعان ما أصبحت "ترنداً" عالمياً، حيث حُمِّلَت على صفحات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 43 مليون مرة، مما دفع البعض الى التساؤل حول جدوى مشاركة المنشور.


وكانت هذه عبارة "كل العيون على رفح" قد وجدتها طريقها الى العلن في شباط الماضي على لسان ممثل منظمة الصحة العالمية، ريتشار ريك بابركون، الذي حذر من مصيبة محتملة في رفح إذا قرار الإسرائيلي الدخول الى رفح. 


فرض نفسه كحدث

بعد مشاركة المنشور بهذا الحجم الكبير، تحول هذا الفعل الى حديث وسائل الإعلام الغربيّة، حيث توجهت العيون إلى تغطية الموضوع كحدث عالمي يستدعي الوقوف عنده، وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية التي أفردت مساحة للحديث عن هذه الحملة كانت NBC و"فوربس"، "نيوزويك"، "ذا ناشونال"، "نيويورك تايمز"، و"فرانس 24" و"انديا اكسبر" و"البياس" الإسبانية وغيرها.


وبالتالي انتقلت المشاركة من فضاءات وسائل التواصل الى المواقع الإلكترونية لتمتد الى شريحة أكبر من القراء الذين قد لا يعرفون الكثير عن هذا الحدث، وأجبرت هذه المؤسسات على تغطية هذا الحدث إذ أن الأهمية التي كسبها حولته الى خبر عالمي!

رفح في المقدمة

بالتوجه الى محرك "غوغل" للبحث نجد أن كلمة "رفح" تصدرت لائه البحث في إيطاليا حيث بحث عنها مليون شخص، و500 ألف شخص في الولايات المتحدة، 200 ألف في ألمانيا، ومليونان في الهند، و50 ألف في الدنمارك، و20 ألف في كينيا، وألفان في الفيليبين.


وبالعودة الى هذه الأرقام، نرى أن هناك تزامناً بين تحول المنشور الى ترند وارتفاع نسبة البحث عن "رفح". إذ أن انتشاره بهذا الشكل الواسع، غذى فضول الملايين حول العالم للبحث عما تعنيه هذه الكلمة، وهنا نستخلص بأنّ هذا الترند ساهم في إثراء الثقافة العالمية حول القضية الفلسطينية والمجازر المرتكبة من قبل إسرائيل.


مؤازرة وتضامن

على الرغم من قيام "ميتا" بوضع حد لانتشار الأخبار المتعلقة بالمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بحجة أنّها تحتوي مشاهد عنيفة، أو معاقبة الحسابات الناشرة على اعتبار أن ما تتداوله لا يتوافق مع أخلاقيات المنصة، إلّا أن المنشور المستحدث من قبل الذكاء الاصطناعي تغلب على الخوارزميات نظراً لعدم احتوائه على مشاهد دمويّة.


هذه الرمزية التي اعتبرها البعض بمثابة تعتيم أو تصغير من فظاعة الحدث، نجحت في الإشارة إليه ولو بطريقة ضمنية، مما أبرز حجم التكاتف الاجتماعي. فمع انتشار البوست، غدت قصص المتصفحين مشابهة الى حد كبير، لتبرهن أن العالم ليس منقسماً حول فلسطين بل أكثر من موحد. وساهم تبني المنشور من قبل المشاهير، وأبرزهم في إليسا وأحمد حلمي وفيفي عبدو ومصطفى آغا وأنغام وغيرهم، على صعيد العالم العربي، وكل من جيجي حديد، دووا ليبا، آرون بول، ونيكولا فولان والهندية كارين كابور خان، على الصعيد العالمي، في منح المنشور شرعية على مستوى أكبر.

الذكاء الاصطناعي

منذ اندلاع الحرب على غزة اتخذ الناشطون من وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة في إبراز الحقائق مع تنامي الهجمات الموجهة ضد الصحافيين بهدف إقصاء الرواية الفلسطينية. فكانت وسائل التواصل الاجتماعي المنصة الأولى لنشر ما يحصل في الداخل الفلسطيني رغم كل المعوقات التقنية والبرامجية التي وضعت سقف لمشاهدة ونشر الأخبار المتعلقة بفلسطين.


وقد عمد الناشطون إلى اختلاق طرق للتذاكي على الخوارزميات وضمان إيصال صوت الفلسطينيين المقهورين الى العالم، لكن هذه الطرق لم تحظَ بالقوة نفسها التي أحرزتها هذه الحملة. فالمنشور الشهير يشير الى ضعف التدريبات الخاصة بالذكاء الاصطناعي أمام تجنيده لصالح القضية وهنا بتنا نتحدث عن المناصرة "الاصطناعية"! فهل ستستطيع المنشورات الجديدة التي لا تحمل صورة فقط، بل أرقامًا وعبارات تضامن، التغلب مرة أخرى على هذه الهفوة الإلكترونية؟ أم سنكون أمام معركة من نوع آخر مع قيام الإسرائيليين بتجنيد الذكاء الاصطناعي لصالحهم؟

 

المصدر: المدن


2024-05-30 || 19:54

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.52