الكنائس المسيحية تحيي "الجمعة العظيمة"
هو أهم أعياد المسيحيين وأهم كثيراً من عيد الميلاد في 24.12، إنه اليوم الذي يعتقد فيه المسيحيون بتعليق المسيح على خشبة وصلبه، وهو الجمعة العظيمة أو الحزينة. يتلوها سبت النور وأحد القيامة. وهو عيد الفصح المسيحي.
أحيت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، يوم الجمعة العظيمة، 29.03.2024، في القدس المحتلة، رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة وغير المسبوقة، المفروضة على المدينة المقدسة.
وترأس بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا قداسا في كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة، بمعاونة لفيف من المطارنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات، وبمشاركة أبناء شعبنا المسيحيين، غالبيتهم من مدينة القدس وأراضي الـ48، بعد أن حرم الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من المسيحيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس.
وفرضت قوات الجيش الإسرائيلي إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بالمدينة، وفي محيط البلدة القديمة.
المئات يشاركون في مسيرة "درب الصليب" في البلدة القديمة بالقدس
كما شارك المئات من المصلين في مسيرة "درب الصليب" في "طريق الآلام" بالبلدة القديمة، وصولا إلى كنيسة القيامة، مرددين الصلوات والتراتيل الدينية.
وشهدت سائر الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي في القدس وبيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور وأريحا، قداديس وصلوات ودورات دينية خاصة بالمناسبة.
في مدينة غزة
وفي مدينة غزة، أقيم قداس "الجمعة العظيمة" في كنيسة العائلة المقدسة للاتين، رغم الظروف الصعبة التي فرضها العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وترأس القداس، الأب يوسف أسعد، بمشاركة عدد من المواطنين النازحين في الكنيسة منذ بدء العدوان.
وتحتفل الكنائس المسيحية الغربية، يوم غد، بالسبت المقدس والعشية الفصحية، الذي يسبق الاحتفال بعيد الفصح المجيد، يوم الأحد.
يذكر أن مختلف الكنائس المسيحية في محافظات: رام الله ونابلس وجنين، تحتفل بعيد الفصح المجيد موحّدة حسب التقويم الشرقي.
المصدر: وفا
2024-03-29 || 17:32