الهيئة: الأسير مشعل يفقد ذاكرته نتيجة التعذيب الشديد
هيئة الأسرى والمحررين تنشر تفاصيل الاعتداء على الأسير أنس مشعل، من قرية كوبر قضاء رام الله، والذي تسبب بفقدانه ذاكرته نتيجة التعذيب الشديد، لمدة أسبوع.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد 24.03.2024، تفاصيل الاعتداء الوحشي على الأسير أنس مشعل، الذي تعرض للضرب المبرح منذ لحظة اعتقاله حتى وصوله معتقل عوفر، حيث استمر مسلسل تعذيبه أثناء تواجده داخل أقسام السجن.
وقال محامي الهيئة أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت يوم 26/10/2023، منزل الأسير أنس مشعل (37 عام) من قرية كوبر/ رام الله لاعتقاله، لكنه لم يكن متواجدا في البيت، وقد تم إبلاغ أهله بضرورة تسليم نفسه، فقام الأسير في نفس اليوم بالتوجه إلى بوابة عوفر وسلم نفسه.
بعدها تم نقله ووضعه في ساحة عوفر، حيث قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب المبرح على كافة انحاء جسده، ثم اقتادوه إلى سجن عتصيون وتكرر الاعتداء عليه مرة أخرى، مكث هناك يومين ثم أعيد إلى عوفر مرة ثانية.
ونقلا عن الأسير: بتاريخ 8/11/2023 تم اقتحام القسم من قبل قوات "المتساده" والاعتداء على كافة الأسرى في القسم وعددهم 32 أسيرا وإطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وقد أصيب جميع من كان بالقسم، من بينهم أنا، حيث أصبت برصاصة مطاطية في قدمي، بعد ذلك تم تسليم الأسرى لوحدات السجن وربط أيديهم إلى الخلف، ثم وضعهم في ساحة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وقد تعرضت للضرب الشديد على الرأس وقام السجانون بالدوس على راسي ببساطيرهم، وجراء ذلك فقدت الوعي لأكثر من نصف ساعة كما فقدت ذاكرتي بالكامل لأكثر من أسبوع.
ويضيف المحامي، أن الأسير بدأ باستعادة ذاكرته بعد أسبوع ولكن بشكل بطيء، حيث لا يذكر إلا عدد قليل من الاشخاص (زوجته وأولاده ووالداه)، كما أنه لا يتذكر الأحداث ولا مكان سكنه.
علما أن مشعل متزوج وأب لطفلين، وقد صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشخر ينتهي بتاريخ 24/4/2024، وقد كان أسيرا سابقا أمضى 12 عام و نصف في السجون الإسرائيلية.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2024-03-24 || 14:31