من هو منفذ عملية رام الله الذي أصاب 7 جنود؟
الشاب مجاهد بركات منصور كراجة 32 عاماً من بلدة دير إبزيغ غرب رام الله، منفذ عملية إطلاق النار والاشتباك مع قوات الجيش الذي استمر قرابة 5 ساعات، أصاب خلاله 7 جنود إسرائيليين، وانتهى باغتياله بصاروخ من مروحية.
قرابة خمس ساعات، وقف خلالها الجيش بكل قوته المدعومة برا وجوا، يواجه مقاوما واحدا، بسلاح بسيط، تحصّن في غابة غرب رام الله، الجمعة 22.03.2024.
ولم ينجح الجيش، الذي وقف على رأسه قائدا قوات الجيش في الضفة ورام الله، بالنيل من المقاوم، بعد ساعات طويلة، أصاب خلالها برصاصاته سبعة جنود بينهم حالات خطيرة- وفق اعتراف الجيش- إلا بواسطة صاروخ أطلقته مروحية باتجاهه، لينتهي مشهد وصفه كثيرون بأنه "معجزة".
واقتحمت قوات الجيش بعد انتهاء العملية إلى منزل الشاب مجاهد بركات منصور كراجة (32 عاما)، منفذ العملية وهو من بلدة دير إبزيع المجاورة لمكان العملية.
وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من الجيش اقتحمت دير إبزيع، وحاصر الجنود منزل الشاب مجاهد بركات، الذي وفق أقوالهم كان عنصرا في أمن الرئاسة قبل أن يستقيل منذ 10 سنوات، كما تعرض للأسر في السجون الإسرائيلية لانتمائه لحركة فتح.
اشتباك لقرابة 5 ساعات
وفي التفاصيل التي نشرها الجيش الإسرائيلي، حول العملية، فقد نفّذ الشاب عملية إطلاق نار باتجاه حافلة صغيرة تقل مستوطنين قرب مستوطنة دوليب، لتنتقل على الفور قوات كبيرة من الجيش لمطاردته، والذي تحول إلى اشتباك مسلح امتد لقرابة خمس ساعات، استُخدمت خلاله الطائرات المروحية والمسيرة، واستَخدمت رشاشاتها لقتل الشاب، وفي نهاية الأمر تمكن الجيش من اغتياله بصاروخين موجهين أطلقتهما الطائرات المروحية.
7 إصابات إحداها موت سريري
وبحسب بيانات صدرت عن المستشفيات الإسرائيلية، (بيلنسون في بيتاح تكفا وشيبا في تل هشومير) فقد أصيب سبعة جنود إسرائيليين، وصفت حالة أحدهم بأنها موت سريري، وحالة اثنين آخرين بالصعبة، خلال الاشتباك مع المسلح الفلسطيني.
المصدر: معاً
2024-03-22 || 13:26