أبو ردينة: نحذر من عمليات القتل اليومية في القطاع والضفة
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يحذر من استمرار السلطات الإسرائيلية في شن حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، والتي جرت المنطقة إلى مربع الانفجار.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الخميس 21.03.2024، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، والذي أدى إلى ارتقاء عشرات الآلاف في قطاع غزة، وارتقاء تسعة مواطنين في الضفة الغربية، خلال الساعات الـ 24 الماضية، يشير بوضوح إلى أن الجيش يصر على تحدي المجتمع الدولي، الذي يقف عاجزاً عن محاسبته ووقف حربه على شعبنا الفلسطيني.
وأضاف، نحذر الجميع من أن استمرار السلطات الإسرائيلية في شن حربها الشاملة على شعبنا الفلسطيني، والتي جرت المنطقة برمتها إلى مربع الانفجار لن تحقق الأمن والاستقرار لأحد، وسيدفع الجميع ثمن هذا التهور الإسرائيلي.
وأضاف أبو ردينة، أن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش في قطاع غزة، واستمرار جرائم القتل والاعتقال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، تتطلب تدخلاً دوليا عاجلاً، خاصة من الإدارة الأميركية، لإلزام السلطات الإسرائيلية بوقف جرائمها التي انتهكت جميع المحرمات في القانون الدولي، خاصة قرار محكمة العدل الدولية الذي طالب إسرائيل بكل وضوح بوقف حربها على شعبنا.
وطالب، الإدارة الأميركية بالعمل الفوري على إجبار إسرائيل على وقف عدوانها الشامل على شعبنا وأرضه ومقدساته، قبل الحديث عن أي حجج أو ذرائع لاستمرار هذه السيطرة، وتحويل تصريحاتها إلى أفعال على الأرض، وهي الوحيدة القادرة على فعل ذلك.
وأشار إلى أن استقرار وأمن المنطقة في خطر، نتيجة تردد الإدارة الأميركية في إجبار إسرائيل على وقف الحرب الشاملة، ووقف اقتحام مدينة رفح، ومخاطر وقوع التهجير.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إن الطريق الصحيح لإنهاء دوامة العنف والتصعيد هو الامتثال للشرعية الدولية، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء السيطرة، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية، لينعم العالم بالسلام والأمن والاستقرار.
وأكد أبو ردينة، ضرورة أن يتم التحرك العربي مع الجانب الأميركي، لاتخاذ قرار جدي من الإدارة الأميركية لوقف الحرب، ومنع التهجير، حتى لا تبقى دوامة العنف والموت مستمرة، والتي لن ينجو منها أحد.
المصدر: وفا
2024-03-21 || 16:02