شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة ترامب: نتفاوض عبر الهاتف والقيادة الإيرانية تعاني من الضياع بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسيحي بالقدس القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بالنصب الإلكتروني بطوباس عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري" لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618 جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟ الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية والمستلزمات إلى غزة خان يكشف كواليس ضغوط أمريكية وبريطانية لعرقلة مذكرة اعتقال نتنياهو إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام برقة الجيش يعتدي على شاب غرب نابلس مستشارة نتنياهو تكشف عن تفاصيل جديدة حول خطة ترحيل الفلسطينيين مؤسسات الأسرى: الجيش يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين خلال 5 أيام فقط.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  1. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  2. ترامب: نتفاوض عبر الهاتف والقيادة الإيرانية تعاني من الضياع
  3. بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسيحي بالقدس
  4. القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بالنصب الإلكتروني بطوباس
  5. عيد العمال في إيران.. من "الكد" إلى "الدخل الصفري"
  6. لبنان.. مقتل 32 شخصاً يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 2618
  7. جبريل الرجوب: الكرامة خارج البروتوكول
  8. تبديل جثمانين داخل مستشفى مصري.. مفاجأة صادمة قبل الدفن
  9. إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات
  10. أقوى شخص في التاريخ.. ترامب يسعى للقب جديد
  11. الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإلغاء قانون إعدام الأسرى العنصري
  12. "سامب/تي".. هل تهدد المنظومة الأوروبية عرش باتريوت؟
  13. الصحة العالمية تدعو لإدخال الأدوية والمستلزمات إلى غزة
  14. خان يكشف كواليس ضغوط أمريكية وبريطانية لعرقلة مذكرة اعتقال نتنياهو
  15. إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام برقة
  16. الجيش يعتدي على شاب غرب نابلس
  17. مستشارة نتنياهو تكشف عن تفاصيل جديدة حول خطة ترحيل الفلسطينيين
  18. مؤسسات الأسرى: الجيش يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين
  19. خلال 5 أيام فقط.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

ظروف الحمل والولادة في القطاع "أسوأ من جهنم"

مؤسسة أكشن إيد فلسطين تقول إن 71% من سكان قطاع غزة يعانون من الجوع حالياً، وتعاني عشرات الآلاف من النساء الحوامل من الجوع الشديد، والأمهات من سوء التغذية، ما يحد من قدرتهن على إرضاع أطفالهن.


اضطرت أسماء أحمد إلى النزوح عن منزلها في شمال قطاع غزة، بسبب قصف الجيش الإسرائيلي، قبل أن تنجب طفلها في منتصف الليل، في مدرسة إيواء في مدينة غزة، حيث لا يتوفر التيار الكهربائي.

ساعد طبيب أسماء على وضع جنينها على ضوء الهاتف الخلوي، وقطع الحبل السري بوساطة مقصّ متعدّد الاستخدام، فوُلد الطفل فرج.

وتروي أحمد (31 عاما) بعدما أصبح عمر طفلها أربعة أشهر، "كنت خائفة كثيرا من أن أفقد طفلي، قلت لنفسي إنني سأموت".

وتقول الممرضة براء جابر التي ساعدتها: الوقت كان متأخرا جدا، وكان الجيش يقصف أي شخص يتحرك... فلم نستطع نقلها إلى المستشفى.

قبل اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار/ مارس، تقدّر منظمة الصحة العالمية وجود نحو 52 ألف امرأة حامل في قطاع غزة معرّضات للخطر، بسبب انهيار النظام الصحي وسط الحرب المستعرة.

ولا تقتصر المخاوف على الولادة نفسها، بل تتعدّاها إلى تحديات عدة، مثل: إبقاء الأطفال على قيد الحياة في ظل الحرمان من المواد الأساسية كالماء، والغذاء.

وتثير الظروف الكارثية والموت المنتشر في كل مكان الخوف في نفوس النسوة الحوامل، وبينهن ملاك شبات (21 عاما).

لجأت شبات إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعدما نزحت مرات عدة من منطقة إلى أخرى، هربا من الغارات الجوية الإسرائيلية.

وتقول شبات التي يقترب موعد وضعها، وتعيش في خيمة: "أنا خائفة جدا من الولادة في هذا المكان".

"أسوأ من جهنم"

اندلع العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وخلّف في حصيلة غير نهائية، ارتقاء 30631 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، و72043 مصابا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، هناك 12 مستشفى تعمل جزئيا في قطاع غزة، بما في ذلك ستة في الشمال، وأخرى في الجنوب، بالإضافة إلى ثلاثة مستشفيات ميدانية تعمل جزئيا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فيما تعمل فقط سبعة من المراكز الصحية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين البالغ عددها 23 مركزا.

ويقول صندوق الأمم المتحدة للسكان: إن 62 حزمة مساعدات من المواد الخاصة بحالات الولادة تنتظر السماح لها بالدخول عبر معبر رفح.

في مستشفى الولادة الإماراتي في رفح، التي لجأ إليها نحو 1,5 مليون شخص، لم يتبقَّ سوى خمس غرف للولادة.

وصلت سماح الحلو إلى رفح في الشهر الأخير من حملها، وكافحت لتحصل على الرعاية التي تحتاج إليها.

تقول: "قالوا سأحتاج إلى عملية جراحية بسيطة أثناء الولادة. تأخرت الجراحة أسبوعين إذ لم يكن هناك أطباء، ولا أسرّة، ولا غرف عمليات".

لاحقا، وضعت الحلو طفلها محمد لكنها لم تستطع البقاء في المستشفى، إذ سرّحها الأطباء مع طفلها لوجود حالات ولادة طارئة ولا مكان للجميع.

تقول: "عدت إلى الخيمة في منطقة المواصي في رفح، حيث كان البرد شديدا، وكانت لدي آلام شديدة أيضا، شعرت بأني سأفقد ابني".

وتضيف: "حياتنا هنا في الخيمة قاسية، وهي أسوأ من جهنم".

ويقول الطبيب الفرنسي رافاييل بيتي الذي كان يقوم بمهمة في جنوب قطاع غزة: "إن هذا الخروج السريع من المستشفى أمر روتيني".

ويضيف: "عندما تلد النساء، تأتي أسرهن لاصطحابهن ليخرجن" من المستشفى، مشيرا إلى أن "المستشفى غير قادر على تحديد موعد للمتابعة، هذا مستحيل لأن هناك أشخاصا كثيرين يقصدونه".

وتشير بعض النسوة إلى أنه طُلب منهن إحضار فرش وأغطية، في حال رغبن في البقاء في المستشفى بعد الولادة.

واضطُرت نساء أخريات إلى الولادة في المستشفيات أو الشوارع على الأرض.

"أسوأ من الكابوس"

ولا يقتصر الخطر على النساء اللواتي اقترب موعد وضعهن، بل إن جميع النساء الحوامل معرضات للخطر بسبب نقص الغذاء في وقت الحرب.

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، في تقرير الشهر الماضي: إن انتشار المراحيض والحمامات غير الصحية يؤدي إلى التهابات المسالك البولية الخطرة على نطاق واسع.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، فإن 95% من النساء الحوامل أو المرضعات يواجهن نقصا غذائيا حادا.

ومنذ بدء العدوان، تعاني رؤى السنداوي الحامل بثلاثة توائم الدوار، بسبب تناولها طعاما معلّبا يؤثر في امتصاص الحديد، وفقا لطبيبها.

وتقول السنداوي (20 عاما): "اضطُررت إلى اللجوء إلى التكايا التي توزع الطعام، يوفرون فاصوليا، وعدسا، ومعكرونة".

وتضيف: "استطعت تناول هذا الطعام لمدة أسبوع، لكن بعدها لم تعد معدتي تحتمل... فقد تعبت".

وتقول ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأراضي الفلسطينية دومينيك ألن: "هناك العديد من الأزمات في المنطقة التي تُعتبر كارثية بالنسبة إلى النساء الحوامل".

وتضيف: أنه بسبب الكثافة السكانية في غزة وغياب أماكن آمنة، الوضع "أسوأ من كل كوابيسنا".

وحسب مؤسسة "أكشن إيد" فلسطين، عشرات الآلاف من النساء الحوامل يعانين من الجوع الشديد بسبب الأزمة الغذائية المتصاعدة في غزة، كما تعاني الأمهات من سوء التغذية، ما يحد من قدرتهن على إرضاع أطفالهن حديثي الولادة من خلال الرضاعة الطبيعية.

و71% من سكان غزة يعانون حاليا من الجوع الحاد، في حين أن 98% من السكان ليس لديهم ما يكفي من الطعام، حسب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

المصدر: وفا


2024-03-06 || 10:52






مختارات


دوري الأبطال: بايرن وسان جرمان أول المتأهلين إلى ربع النهائي

التعليم العالي: ورشة حول الذكاء الاصطناعي لصناع القرار

نحو 1.7 مليون شخص نزحوا داخل القطاع

تشيلي تستبعد الشركات الإسرائيلية من أكبر معرض للطيران

الأول من نوعه في فلسطين.. بنك الأردن يتبرع لصالح مستشفى النجاح

الكابينت يقرر عدم فرض قيود على دخول المسلمين للأقصى

اقتحام مقام يوسف شرق نابلس

اليوم الـ152 للحرب: 17 ألف طفل أصبحوا أيتاماً

طرق للوقاية من حساسية الربيع وأعراضها

أميركا تدفع مجلس الأمن لدعم وقف إطلاق نار فوري

الصحة العالمية: 8 آلاف مريض بحاجة إلى إجلاء من القطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً إلى غائم جزئي، حاراً نسبياً إلى حار وجافاً، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و20 ليلاً.

27/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.46