شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخليل: ارتقاء رضيع متأثرا بإصابته برصاص الجيش ​نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي 3 إصابات لعائلة بينها رضيع 7 أشهر بحالة حرجة جنوب الخليل دعوات لإيقاف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة مشروع قرار أميركي يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ مستوطنون يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس إيرلندا تحظر سفر بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب رام الله: إصابة شاب بشظايا خلال اقتحام دورا القرع التعليم البيئي" يُعيد إطلاق أكبر بومة في فلسطين للطبيعة أبو ردينة يحذر من خطورة تصاعد اعتداءات المستوطنين بري يوافق على انسحاب الحزب جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي إيران تحدّد شروط الاتفاق مع واشنطن: خمسة بنود ومضيق هرمز 59 عاما على نكسة حزيران 65 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى نظام الطيبات ينتقل من عيادة الطبيب للمطاعم.. وبرلماني مصري يحذر
  1. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  2. الخليل: ارتقاء رضيع متأثرا بإصابته برصاص الجيش
  3. ​نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي
  4. 3 إصابات لعائلة بينها رضيع 7 أشهر بحالة حرجة جنوب الخليل
  5. دعوات لإيقاف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة
  6. مشروع قرار أميركي يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة
  7. خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟
  8. حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟
  9. مستوطنون يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس
  10. إيرلندا تحظر سفر بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها
  11. 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  12. عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب
  13. رام الله: إصابة شاب بشظايا خلال اقتحام دورا القرع
  14. التعليم البيئي" يُعيد إطلاق أكبر بومة في فلسطين للطبيعة
  15. أبو ردينة يحذر من خطورة تصاعد اعتداءات المستوطنين
  16. بري يوافق على انسحاب الحزب جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي
  17. إيران تحدّد شروط الاتفاق مع واشنطن: خمسة بنود ومضيق هرمز
  18. 59 عاما على نكسة حزيران
  19. 65 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  20. نظام الطيبات ينتقل من عيادة الطبيب للمطاعم.. وبرلماني مصري يحذر

20 عاماً على أبو غريب.. جحيم يتكرر في القطاع

في ذكرى فاجعة تعذيب معتقلي سجن "أبو غريب" قبل 20 عامًا، يعود الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان بأيدي القوات الإسرائيلية في قطاع غزة ليثير التنديد مجددًا، فماذا يكشف إعادة تلك الصور؟


في مثل هذا اليوم السادس من شباط/ فبراير عام 2016، هزّت العالم صور نشرتها وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، تظهر التعذيب الوحشي، الذي مورس ضد معتقلين عراقيين في سجن "أبو غريب" غربي بغداد العاصمة عام 2004.

واليوم، وبعد ثماني سنوات على نشر تلك الصور، يعاد إنتاجها بأيدي القوات الإسرائيلية ضد المعتقلين من قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان وحشي متواصل جوا وبرا وبحرا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

أحد جنود إسرائيل ويدعى "يوسي غاموز" نشر صورة له (قبل أن يحذفها عن حسابه الشخصي في منصة إنستغرام)، يقف فيها أمام معتقل في غزة وقد جُرّد من ملابسه وقُيّدت يداه وراء ظهره، في مشهد أعاد الى الأذهان بعض تلك الصور المروعة من سجن أبو غريب.

هذه الصورة لم تكن الأولى التي تنشرها القوات الإسرائيلية لمعتقلي قطاع غزة، فمنذ اجتياحها البري لقطاع غزة، عمدت إلى نشر لقطات مصورة لعشرات المعتقلين، وهم معصوبو الأعين ومكبلو الأيدي وشبه عراة، وآخرون صوّروا داخل حفر كبيرة، وغيرهم وهم ينقلون في آليات عسكرية إلى مناطق مجهولة.

التعذيب
مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير أماني سراحنة، قالت إن ما نشر حول عمليات التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون من قطاع غزة، هي جزء من سلسلة صور أو مشاهد تمت متابعتها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي تكشف مستوى التوحش والتعذيب الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين، وهو ما يعكس سياسة ثابتة وممنهجة لدى إسرائيل وجنودها، الذين باتوا يتفاخرون بارتكابهم هذه الفظاعات.

وأضافت: عمليات التعذيب هذه ليست جديدة ولا ترتبط بالسابع من أكتوبر فقط، بل على العكس فهي تشكل قاعدة ونهجا لدى الجيش الإسرائيلي في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين على مدار عقود طويلة، إلا أن الفرق الوحيد أنها تضاعفت وأصبحت علنية.

شهادات المعتقلين
وأشارت إلى أن شهادات المعتقلين الذين أفرج عنهم أو المتواجدين لسنوات طويلة في السجون الإسرائيلية تتحدث عن مستوى من التعذيب بعد السابع من أكتوبر لم يشهدوه من قبل.

شهادات المعتقلين المفرج عنهم من قطاع غزة، تؤكد أن ما يظهر في هذه الصورة، جزء يسير مما يتعرضون له من صنوف العذاب خلال عملية الاعتقال، التي لا تخلو من إجبارهم على التعري لحظة الاعتقال، والضرب المبرح والاحتجاز في العراء والصعق بالكهرباء والشبح، والحرمان من الطعام والماء والنوم واستخدام دورات المياه ولعدة أيام، والسب والشتم بألفاظ نابية وأخرى خادشه للحياء.

آخر هذه الشهادات، كانت للطبيب سعيد عبد الرحمن معروف الذي اعتقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء عمله في المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة.

وروى معروف معاناته والمعتقلين في معسكرات إسرائيل بعد الإفراج عنه حيث بقي مكبل اليدين والقدمين ومعصوب العينين لمدة 45 يوما وهي فترة الاعتقال.

ويقول في شهادته أمام عدد من وسائل الإعلام: أجبروني على النوم في أماكن مغطاة بالحصى دون فراش أو وسادة أو غطاء. تعرضنا للتعذيب الشديد ولا يمكن وصف كل ما مررنا به، فقدت ثلث وزني تقريبا.

وبينت سراحنة أن عمليات التنكيل أو الإجراءات التي لا تصنف بشكل مباشر بتعريف التعذيب في القانون الدولي تعتبر أيضا جزءا من أدوات التعذيب بشكل أو بآخر، كسياسة التجويع والجرائم الطبية والإهمال الطبي المتعمد بحق المعتقلين.

إعدام المعتقلين بالجملة
وفي آخر جرائمه بحق معتقلي قطاع غزة، عثر قبل ثلاثة أيام على 30 جثماناً في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، داخل إحدى المدارس التي كانت تحاصرها القوات الإسرائيلية، مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، أي كانوا رهن الاعتقال قبل إعدامهم.

وترفض القوات الإسرائيلية الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة في سجونه ومعسكراته، وينفّذ بحقّهم جريمة إضافية تتمثل بالإخفاء القسري، تحت "غطاء قانوني".

إصرار إسرائيل على إبقاء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، يحمل تفسيرا واحدا، هو أن هناك قرارا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقهم بالخفاء، إذ ترفض إسرائيل تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدولية والفلسطينية المتخصصة بأي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم، بمن فيهم الشهداء من معتقلي غزة.

الإخفاء القسري
شهادات المعتقلين الذين أفرج عنهم في غزة تعكس مستوى التوحش لدى الجيش الإسرائيلي في التعامل مع كبار السن والأسيرات والأطفال، إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق معتقلي غزة، حيث يستمر الجيش بتنفيذ لوائح تندرج ضمن قوانين عسكرية وقرارات بحرمان المعتقلين من لقاء المحامي أو معرفة أي شيء عن مصيرهم، موضحة أن هذا يعطي نتيجة واحدة هي أن الجيش الإسرائيلي يريد أن ينفذ ما يريده من جرائم دون أي رقيب أو حسيب، قالت سراحنة.

وأشارت إلى أنه لم يتمكن أي محام أو مؤسسة حقوقية من الوصول لأي من معتقلي قطاع غزة، وأن المعلومات المتوفرة عنهم فقط من شهادات المفرج عنهم.

وأضافت أنه رغم كل النداءات للمؤسسات الدولية لضرورة وقف جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة إلا أن الجيش الإسرائيلي لا يتعاطى مع أي مطلب يتعلق بهم، منوهة إلى أن غالبية معتقلي غزة محجوزون في معسكرات للجيش الإسرائيلي وبالتالي لم يعلن عن أعدادهم أو أماكن تواجدهم.

إعدامات ميدانية
ونوهت إلى أن هناك تخوفات من تنفيذ إعدامات ميدانية بحق معتقلي غزة، علماً أن الجيش الإسرائيلي اعترف بإعدام أحد المعتقلين وهو ماجد زقوت، في الوقت الذي رفض الإفصاح عن شهداء آخرين تم إعدامهم من المعتقلين.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استشهد سبعة معتقلين في السجون الإسرائيلية، جراء التعذيب والتعرض للضرب المبرح، اثنان منهم من معتقلي غزة، أحدهما كُشف عن هويته، وآخر لم يكشف الجيش الإسرائيلي عن هويته بعد.

وكانت إدارة السجون الإسرائيلية قد أعلنت في نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عن احتجاز 661 من معتقلي غزة صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) بحسب توصيف الجيش الإسرائيلي لهم، منهم أسيرات، علمًا أنه وبحسب المؤسسات المختصة ومؤسسات حقوقية دولية فإن التقديرات لأعداد معتقلي غزة تصل إلى الآلاف، غالبيتهم من المدنيين.

وصادقت الكنيست الإسرائيلية في 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، على اقتراح تمديد العمل بسريان اللوائح التي تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين لمدة أربعة شهور إضافية، تنتهي في الثالث من نيسان / أبريل المقبل.

أبو غريب وغوانتانامو
وأشارت سراحنة إلى أن المشاهد التي نراها اليوم رأيناها سابقاً في أبو غريب وغوانتانامو، إلا أن ردة فعل العالم والحكومات بالتحديد فيما يتعلق بعمليات التعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين لم تصحبها الضجة التي أعقبت الكشف عما جرى في أبو غريب وغوانتانامو.

ورأت أن هدف الجيش الإسرائيلي من نشر هذه الصورة التأسيس لاستساغة موضوع التعذيب بشكل علني أمام العالم، مضيفة أن إسرائيل اليوم لم تضع سقفا لمستوى الجرائم التي تنفذها بحق الفلسطينيين والمعتقلين، وهو ما ستكون له انعكاسات كبيرة على كل المنظومة الحقوقية الدولية فيما يتعلق بمصير أو ما يجري مع الفلسطينيين، وأيضا فيما يتعلق بجزء أساسي من قضية المعتقلين التي تشكل إفرازا أساسيا لأي عدوان أو استعمار قائم.

حال بقية الأسرى في السجون الإسرائيلية، ليس أفضل، فمنذ تولي وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير منصبه تبنى سياسة انتقامية ضدهم، إلا أنه منذ بدء العدوان على غزة في السابع من تشرين الأول، أمعن الجيش الإسرائيلي في هذه الإجراءات التنكيلية والقمعية.

اليوم يعيش المعتقلون ظروفا حياتية وإنسانية صعبة، جراء عزلهم عن العالم الخارجي، والاعتداء عليهم بالضرب، والتنكيل بهم، وحرمانهم من الزيارات العائلية ولقاء المحامين، والاستيلاء على كافة الأجهزة الكهربائية من غرفهم وأقسامهم، وكذلك الكتب، والاستيلاء على ملابسهم وإبقائهم في نفس الملابس، ومنعهم من الحلاقة، والتفتيش اليومي للغرف، والحرمان من العلاج، والإهمال المتعمد للمرضى.

اعتقالات الضفة
وصعدت القوات الإسرائيلية من الاعتقالات في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء العدوان، واعتقلت أكثر من (6540) مواطنا بمن فيهم من اعتقلوا من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

فضيحة سجن أبو غريب التي تفجرت عام 2004، أثارت ردود فعل منددة وغاضبة حول العالم، حتى أن الرئيس الأميركي في ذلك الوقت جورج بوش الأبن، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، علقا عليها، لكن صور المعتقلين الفلسطينيين، التي يتفاخر الجنود الإسرائيليين بنشرها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تلق ردة الفعل تلك ولم تحرك العالم، الذي يصر على مواصلة سياسة الكيل بمكيالين تجاه كل ما يتعلق بفلسطين وقضيتها.


المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-02-06 || 13:09






مختارات


القطاع: ارتقاء 27.585 مواطناً

البيت الأبيض: بايدن سيوقف مشروع قانون لمساعدة إسرائيل

فصل الشتاء الحالي هو الأقسى على الأسرى

دراسة: 900 مادة نستخدمها يومياً تسبب سرطان الثدي

ما هي الشروط التي تعقّد صفقة التبادل؟

هكذا يستطيع الأردن عبور كوريا الجنوبية

نفاد الوقود والأوكسجين من مستشفى الأمل بالقطاع

أبو جيش يقدم خطة إصلاح في قطاع العمل

تناول زيت الزيتون على معدة فارغة.. هذا ما يفعله لصحتك

اعتقال شابين من جنين

شركة يابانية تنهي تعاونها مع إسرائيل

إسرائيل تدرس مقترحاً جديداً بشأن رفح

كمية الأمطار الهاطلة على نابلس

إسرائيل تعرقل وصول المساعدات إلى شمال القطاع

تمهيداً لاجتياح رفح... إسرائيل تدرس إخلاء القطاع نحو الشمال!

التربية: ارتقاء 4895 طالباً في القطاع والضفة

المالية تعلن عن موعد ونسبة صرف الرواتب

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و17 ليلاً.

29/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.16 3.40