شريط الأخبار
الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين تشييع جثمان القمر البزاري في برقة مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟ ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين إصابة شاب برصاص الجيش في جنين ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  1. الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة
  2. الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي
  3. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  4. شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل
  5. وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر
  6. الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين
  7. تشييع جثمان القمر البزاري في برقة
  8. مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟
  9. ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج
  10. غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار
  11. الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة
  12. اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا
  13. إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا
  14. اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين
  15. إصابة شاب برصاص الجيش في جنين
  16. ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام
  17. الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس
  18. القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً
  19. الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات
  20. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع

من سرق القهوة اليمنية؟

على مدار قرنين من الزمن احتكرت اليمن القهوة، وكانت مدينة "المخا" اليمنية المركز الرئيسي لتجارة البن، حتى تم سرقة وتهريب فسائل الشجرة وزرعت في أماكن أخرى وبدأ احتكار اليمن للقهوة يتراجع.


لا يعد اليمن مسقط رأس القهوة الفعلي فحسب، بل يمكن القول إن اليمنيين هم من اكتشفوها واتقنوا زراعتها وتحميصها واحتكروا إنتاجها لقرنين من الزمن ولا يزال الصنف اليمني الأفضل في العالم.

القهوة جزء هام من تاريخ وثقافة "اليمن السعيد" وشجرته رمز للنبالة والأصالة، وفي هذا البلد نشأت ثقافة زراعة القهوة وتطورت السلسلة الكاملة لتحميصها وتحضيرها واستهلاكها.

تبدأ رحلة القهوة من بذرة تنمو منها شجرة تتفتح بأزهار بيضاء جميلة تضوع منها روائح طيبة مثل الياسمين، وثمارها مليئة بالحبوب التي نراها على مغلفات هذه السلعة التي من النادر أن يخلو من رائحتها صباح.

موطن القهوة الأصلي إثيوبي

موطن شجرة القهوة الأصلي إثيوبي، ومنها نقل اليمنيون شجيراتها وزرعوها في أرضهم الجبلية وتفننوا في ذلك حتى خرج الصنف الأكثر جودة والأطيب طعما حتى الآن.

تعود أولى الأساطير عن القهوة إلى القرن التاسع، وتروي أن راعيا يدعى مالدي وكان يسكن منطقة كافا في جنوب إثيوبيا، لاحظ أن معزاته حين تأكل ثمرة تسمى "التوت المعجزة" تكتسب حيوية ونشاطا كبيرين.

الراعي حين تذوق هذا "التوت"، تأكد بنفسه من طاقة النشاط التي يمنحها. أعد مع راعي الدير المحلي مشروبا من هذه الثمرة ما سمح للقسيس بالاستيقاظ والصلاة لساعات طوال.

الشيخ عمر من مدينة مخا اليمنية

أسطورة ثانية تفيد بأن "الشيخ عمر"، وهو طبيب محنك من مدينة "المخا" اليمنية، كان يجري تجارب ويستخدم الثمار لعلاج الأمراض المختلفة، وهو من اكتشف القهوة وتأثيرها المنشط.

اكتسبت القهوة بحلول القرن 15 شعبية بين اليمنيين، وبدأت القهوة تزرع وتشرب وتباع في كل مكان، وساهم المناخ والظروف الطبيعية الفريدة في إنتاج القهوة المعروفة في جميع أنحاء العالم بمذاقها المميز.

القهوة في اليمن كانت خلال القرنين 17 و18، محرك التغيرات الاقتصادية والتاريخية والثقافية، وكانت حياة سكان هذا البلد العريق مرتبطة بشكل وثيق بهذه الشجرة ذات الثمار السحرية، وكان معظم المزارعون يتركز نشاطهم على زراعة القهوة.

دخل اليمن بأكمله مع بداية القرن 18 كان يأتي من صادرات البن. وجميع القهوة التي تم كانت تصل إلى  جميع أنحاء العالم تأتي من اليمن.

احتكرت اليمن القهوة لأكثر من قرنين من الزمان

احتكرت اليمن القهوة لأكثر من قرنين من الزمان، وعملت الإمبراطورية العثمانية التي كانت ضمت اليمن على حماية هذه الثروة من السرقة والغزو، كي تحتفظ لنفسها بالأسبقية المطلقة في سوق البن.

مدينة "المخا" اليمنية كانت المركز الرئيس لتجارة البن، وكان يتوجب على جميع السفن التجارية التي تبحر في البحر الأحمر التوقف عند الميناء ودفع رسوم، ولذلك ازدهرت وتعاظمت ثروتها، وأصبحت مزدحمة. بمرور الوقت بدا يطلق على جميع القهوة التي انتجت في اليمن اسم قهوة "المخا".

سرقة فسائل للشجرة ونقلها إلى الخارج 

تعاظم الطلب على القهوة في جميع أنحاء العالم وبدا الكثير من الدول في التفكير في زراعة اشجارها، وبدأت الشركات التجارية الاستعمارية الهولندية والفرنسية والبريطانية في تهريب حبوب البن من اليمن وتمت سرقة فسائل للشجرة ونقلت سرا إلى الخارج وزرعت في أماكن أخرى، وبدا احتكار اليمن للقهوة يتهاوى بشكل سريع، وانخفضت الأسعار بدخول منتجين كثر جدد، حتى أن اليمن لم يعد بحلول عام 1800 ينتج أكثر من 6% من مجمل الإنتاج العالمي.

أمريكا اللاتينية وإفريقيا تنتج قهوة تشوبها حموضة ومرارة، ويبقى الأجود والأغلى ثمنا يمنيا، على الرغم من قلة الأراضي الصالحة للزراعة وفقر البلد الشديد وما يمر به من محن شديدة متواصلة حتى الآن.  

المصدر: RT


2023-07-12 || 16:24






مختارات


اعتقال 3 شبان من طولكرم

إصابات بالاختناق واعتقال مواطنين في نابلس

اعتقال شاب من قلقيلية

مصرع شاب من بيت لحم غرقاً في بحر يافا

دمغ أكثر من طن ذهب خلال حزيران

بذور الشيا: هل هي من الأطعمة الصحية الخارقة؟

انخفاض أسعار المستهلك خلال حزيران 2023

بلدية جنين: جدول توزيع المياه

التصويت ضد مشروع قرار أممي يدين الكراهية الدينية

الرئيس محمود عباس يصل إلى جنين

الرئيس يضع إكليل زهور على أضرحه أقمار جنين

الرئيس: مخيم جنين أيقونة النضال والصمود والتحدي

التربية: بدء استقبال طلبات استقدام معلمين إلى الكويت

تجريف أراض شمال سلفيت

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.42