حملة وصّل العروس للعريس يا رئيس
انتشر مؤخراً على صفحات التواصل الاجتماعي هاشتاغ "وصلها للعريس"، وهو تابع لحملة "وصل العروس للعريس يا رئيس" التي أطلقتها الشابة ميساء الشاعر من جنين. وتهدف هذه الحملة إلى جمع شاب من نابلس بخطيبته التي تعيش في غزة، فكيف ستساهم هذه الحملة بتحقيق حلم الشابين
"هدفنا من حملة وصلها للعريس يا رئيس هو مساعدة المخطوبين وإيصال صوتهم للمسؤولين، فالحالة لن تحلَ إلا إذا كبرت"، هذا ما بدأت به مسؤولة حملة "وصل العروس للعريس يا رئيس" ميساء الشاعر، وذلك في حوار لها مع الإعلامية هيا قيسية لبرنامج "صباحك يا بلد" على إذاعة صوت النجاح، حول الحملة التي انتشرت على مواقع التواصل الاحتماعي.
وفي بداية الحوار أشارت الشاعر إلى مصدر فكرتها قائلة: "انبثقت فكرة هذه الحملة من معاناة صديقتي دالية في قطاع غزة، التي ما زالت مخطوبة على شاب من مدينة نابلس منذ أربع سنوات، على أمل أن ينتهي انتظارهما بالزواج".
وقد اكتظت مواقع التواصل بهاشتاغ حمل عنوان "#وصلها_للعريس"، على أمل أن تنجح تلك الفكرة في كسر عقبات حواجز الاحتلال أمام هذين العروسين في شقي الوطن.
[caption id="attachment_21177" align="alignnone" width="851"]

التقى راشد ودالية لأول مرة في العاصمة الأردنية عمان[/caption]
وتوضح ميساء: "أردنا من خلال هذه الحملة المساعدة بطريقة جديدة وملفتة للنظر بعد أن بذل العروسان جهديهما في طرق أبواب المؤسسات المعنية، والتي ولدَت كلها الانتظار". وذكرت الشاعر أن الحملة لاقت نسبة مشاهدات عالية وصلت لـ22 ألف مشاهدة، وانضم للحملة 1000 شخص، عدا عن الأخبار واهتمام مواقع الإعلام بها. كما أشارت الشاعر إلى أن أحد المسؤولين قام بإرسال رسالة لهم، واعدا إياهم بالمساعدة في حل المشكلة.
وأثناء الحوار أكدت الشاعر على أنَ قصة صديقتها ما هي إلَا نموذج لقضية جماهيرية يعاني منها العديد من الأشخاص في ظل ظروف الاحتلال وعقباته.
[caption id="attachment_21180" align="alignnone" width="960"]

دالية: "كل العقبات التي واجهتنا جعلتنا متمسكين ببعضنا أكثر".[/caption]
أما العروس دالية من قطاع غزة قالت: "لقد تعرفت على راشد من خلال فعالية أقيمت في مدينة نابلس، نظمها مركز الحياة بعنوان التبادل الشبابي العربي الفلسطيني"، وتابعت "تم عقد الزواج في الأردن، ووعد أحد الأشخاص والد راشد بأن يتابع القضية، ثم انقطع بسبب ظروفه واعتذر عن الموضوع".
وأشارت دالية خلال حديثها إلى أنها توجهت للعديد من المؤسسات، مثل الشؤون المدنية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والميزان والضمير وغيرها، لكن دون نتيجة. وتابعت: "أتمنى من خلال الحملة أن يصل صوتنا للرئيس محمود عباس ومدير الشؤون المدنية والمسؤولين الذين بأيديهم الحل".
وفي ختام الحوار ذكرت داليا "أتمنى أن يكون الأثر الكبير للحملة بأن تثير تساؤلات المسؤولين كما أثارة تساؤلات الناس حول الموضوع".
الكاتبة: رحمة خالد
المحررة: سارة أبو الرب
التصاميم: ميساء الشاعر
2015-01-05 || 19:19