الهيئة: تدهور خطير على وضع أبو حميد
هيئة شؤون الأسرى تكشف عبر محاميها الوضع الصحي للأسير المريض المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد والذي يقبع في عيادة سجن الرملة.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر، الأحد 18.12.2022، عبر محاميها كريم عجوة بعد زيارته لمستشفى سجن الرملة، عن خطورة وحساسية الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
ونقلاً عن شقيقه محمد، فإن ناصر أصبح في وضع صحي حرج للغاية، وقد بدأ الأطباء بإعطائه جرعات كبيرة من المسكنات في محاولة منهم للسيطرة على أوجاعه، مما أدخله في شبه غيبوبة فلا يستيقظ إلا لدقائق معدودة، بالإضافة إلى أن ناصر يعاني من آلام في كافة أنحاء جسده ، حيث أصبح ملازم دائم لسريره غير قادر نهائيا على مغادرته، كما يعاني من ضيق شديد بالتنفس وهو موصول طوال الوقت بأنبوبة الأكسجين، وقدرته على الكلام أصبحت ضعيفة جدا وبالكاد ينطق ببعض الكلمات غير الواضحة خلال يومه، وأصبحت ذاكرته ضعيفة جدا ولا يستطيع التعرف على محيطه.
أبو حميد يفقد القدرة على تناول الطعام وشرب الماء والدواء
وأضاف شقيق الأسير أن ناصر فقد القدرة وبشكل كامل على تناول الطعام وشرب الماء وابتلاع الدواء، حيث يعمل الأطباء حاليا على تغذيته وإدخال الدواء إلى جسمه عبر الوريد، كما تم تثبيت كيس للتبول في جسده، فهو لا يستطيع الدخول للحمام.
ومن الجدير ذكره بأن الأسير ناصر ناجي أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.
الهيئة تحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة أبو حميد
وفي هذا السياق تحمل هيئة شؤون الأسرى والمحررين دولة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة أبو حميد الذي أصبح في مراحله الأخيرة من معركته مع السرطان، كما تناشد الهيئة كافة الجهات الرسمية والشعبية، المحلية والدولية، بالعمل على بذل كافة الجهود لإطلاق سراح الأسير ناصر أبو حميد، والعمل على اعطائه أبسط الحقوق في الحصول على العلاج اللازم قبل فوات الأوان.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2022-12-18 || 14:53