نائل البرغوثي.. 42 عاماً خلف القضبان
الأسير نائل البرغوثي، صاحب أطول مجموع مدة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، يتم عامه الـ42 في السجون الإسرائيلية ويدخل عامه الـ43.
اليوم يتم الأسير نائل البرغوثي عامه الـ42 في السجون الإسرائيلية، ويدخل عامه الـ43 وهي أطول مجموع مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في السجون الإسرائيليّة.
رفض الأسير نائل البرغوثي هذا العام أن يوجه رسالة في ذكرى اعتقاله، واكتفى بقوله أنّ "الصمت أبلغ".
وقال نادي الأسير في بيان له، الأحد 20.11.2022، في ذكرى اعتقال الأسير البرغوثي، "إنّ قضية الأسير البرغوثي، تفرض العديد من التساؤلات على الحركة الوطنية الفلسطينية ومصير الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وأكثر من 300 أسير أمضوا أكثر من 20 عامًا، لتُشكل هذه التجربة شاهدًا تاريخيًا على الجريمة المستمرة بحقّ الأسرى.
معتقل منذ 1978 وقضى 34 عاماً بشكل متواصل
الأسير البرغوثي البالغ من العمر (65 عاماً) من بلدة كوبر/ رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها (34) عاماً بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أنّ الجيش أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة، وتبقى اليوم منهم رهن الاعتقال (48) أسيرًا، واليوم سيتحرر أحدهم وهو الأسير عماد فاتوني من سلفيت، بعد أنّ أمضى ما مجموعه 30 عامًا في السجون الإسرائيلية.
ومؤخرًا عُقدت جلسة للأسير البرغوثي في المحكمة العسكرية، بعد أن أعادت المحكمة العليا القضية للمحكمة العسكرية التي بتت بأمر اعتقاله عام 2015، وحتّى اليوم لم يصدر قرار بشأن المطالبة بإنهاء اعتقاله.
لقد توالت أجيال ومتغيرات كبيرة على السّاحة الفلسطينية والعالميّة، وما يزال نائل يقبع في الزنازين كرهينة بذريعة وجود ملف "سرّي" حكمه مؤبد و(18) عامًا.
المصدر: نادي الأسير
2022-11-20 || 09:43