شريط الأخبار
الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن ارتقاء مواطن شمال القطاع مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي شمال رام الله إسرائيل تروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة عن الوسط والجنوب غسان زقطان: حكايتي مع إدوارد سعيد أبرز عناوين الصحف الفلسطينية مدينة إسبانية تحظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة بزشكيان: سنلتزم باتفاق هرمز إذا قبلته واشنطن والمرشد بصحة جيدة فولكس فاغن وأودي تستدعيان أكثر من 2.1 مليون سيارة حول العالم 28 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع لجنة الانتخابات: فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026 اعتقال مواطن من ضاحية شويكة ومداهمة منازل في زيتا شمال طولكرم سلام إلى واشنطن: اليونيفيل وانسحاب إسرائيل على طاولة روبيو قهوة أم عصير برتقال صباحاً.. أيهما أفضل للجسم؟ ترامب يرفض مقترح إيران ويرجح العودة للحرب بعد الانتخابات غزة: اعتداءات إسرائيلية متواصلة واستمرار خروقات التهدئة هل تستخدم "تشات جي بي تي"؟.. صورتك قد تصبح "على الملأ" معظمها غير إسرائيلية: 214 شركة مسجلة أممياً مرتبطة بالمستوطنات في الضفة عراقجي: قدمنا خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام والكرة في ملعب واشنطن
  1. الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس
  2. معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن
  3. ارتقاء مواطن شمال القطاع
  4. مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي شمال رام الله
  5. إسرائيل تروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة عن الوسط والجنوب
  6. غسان زقطان: حكايتي مع إدوارد سعيد
  7. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  8. مدينة إسبانية تحظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة
  9. بزشكيان: سنلتزم باتفاق هرمز إذا قبلته واشنطن والمرشد بصحة جيدة
  10. فولكس فاغن وأودي تستدعيان أكثر من 2.1 مليون سيارة حول العالم
  11. 28 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  12. لجنة الانتخابات: فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026
  13. اعتقال مواطن من ضاحية شويكة ومداهمة منازل في زيتا شمال طولكرم
  14. سلام إلى واشنطن: اليونيفيل وانسحاب إسرائيل على طاولة روبيو
  15. قهوة أم عصير برتقال صباحاً.. أيهما أفضل للجسم؟
  16. ترامب يرفض مقترح إيران ويرجح العودة للحرب بعد الانتخابات
  17. غزة: اعتداءات إسرائيلية متواصلة واستمرار خروقات التهدئة
  18. هل تستخدم "تشات جي بي تي"؟.. صورتك قد تصبح "على الملأ"
  19. معظمها غير إسرائيلية: 214 شركة مسجلة أممياً مرتبطة بالمستوطنات في الضفة
  20. عراقجي: قدمنا خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام والكرة في ملعب واشنطن

معالم سيئة في مسيرة الشعب الفلسطيني في العقدين الأخيرين

الكاتب فازع دراوشة، وبناء على رصد ما يطرأ على حراك المجتمع الفلسطيني في جميع الميادين منذ ثمانينيات القرن الماضي، يقدم خمسة عشر معلماً سيئاً برزت في فلسطين خلال العقدين الماضيين، بناءً على مشاهداته ورصده ومتابعته.


أمضيت جانبا كبيرا من حياتي مهتما بكل ما يتعلق بمسيرة وطني منذ أوائل ثمانينيّات القرن ما قبل القرن الفارط، وقرأت في ذلك كثيرا.

ومن ملامح ذلك الاهتمام رصد ما يطرأ على حراك المجتمع الفلسطيني في الميادين كافة.

وسأسرد بهذه العجالة خمسة عشر مَعلما برزت بصورة أو غيرها  في مواقع شتى في وطني فلسطين، بوتيرة سريعة أو بطيئة أو ما بين النمطين. وقد  تكون هذه المعالم جلية في مكان وباهتة في غيره. وقد تكون بمنزلة وسطى بين الظهور الواضح والظهور الخافت.

ومن أبرز هذه المعالم (وهي مذكورة عشوائيا ودون أي نسق ترتيبي معيّن)

أولا:  التبكير المفرط في "النزول على الزيتون". أي قطف الزيتون في فترة مبكرة جدا تكون غالبا في الأسبوع الأول من تشرين الأول، وكان لا يتم ذلك سابقا قبل أواسط تشرين الأول وأحيانا إلى العشرين منه أو بعد ذلك وقد يصل إلى الأول من تشرين الثاني.

ولا يخفى على المعنيين والعالمين بالأمر الفوائد المادية والصحيّة والاجتماعية التي تعود على ذوي العلاقة ومن حولهم في حال عدم التبكير في قطف  ثمار الزيتون المباركة.

ثانيا: تراجع الاهتمام بالزراعة. ويتمثل ذلك في عدم المبادرة لغرس الأشجار على اختلافها، وعدم العناية بالأرض وحراثتها والتخلص من الأعشاب الضارة فيها وهذا يصدق على الأراضي الزراعية الكبرى والصغرى في القرى والمدن إذ طال الإهمال الحدائق المنزلية إن وجدت أحيانا. ولقد ساهم في إذكاء هذه الروح إلغاء مبحث التعليم الزراعي الذي كان من ضمن المنهج الدراسي الفلسطيني حتى بداية الثلث الأخير من سبعينيّات القرن الفارط.



ثالثا: عدم انتاج الخبز بيتيّا. فقد تلاشت ظاهرة انتاج الخبز بالبيوت في الطوابين أو الأفران المنزلية أو حتى على ما تسمى "طاسات الخَبز الكهربائي"، إلا ما  ندر. وبات المرء يشاهد أكداس الأرغفة تنقل صباحا من الأفران وتوزع على البقالات حتى في القرى التي كانت معاقل الخبز المنتج بيتيا بالطوابين التي انقرضت تقريبا منذ ما لا يقل عن عقود ثلاثة على الأقل مع استثناءات لا يعتد بها. والسيء في الأفران التي ملأت القرى والمدن والمخيمات أن معظمها لا يرقى لمستويات محترمة من حيث نوعيّة القمح والطحين وجودة الإنتاج شكلا ومضمونا وتمليحا ونضجا...الخ.

رابعا: تزايد اتكاء كثير من ربات البيوت على مطاعم تنتج المأكولات والوجبات الجاهزة في ما لا حاجة ملحة له. أتفهم الاضطرار  لذاك التصرف  في حال وجود "عزيمة" لأعداد كبيرة من المدعويين، ولكن أن يكون سبب ذلك هو تكاسل أهل البيت جميعا عن إنجاز مأكولاتهم  ووجباتهم فهذا هو المستغرب. واستهجن لجوء كثير من الناس لذلك مدركين ان مستويات  الجودة والنوعية والنظافة والنضج لا تكون دائما على ما يرام.

خامسا: اختفاء ظاهرة القروض الحسنة بين الناس لانعدام الثقة لأسباب لا مجال لسردها هنا.

سادسا: تزايد الاعتماد على الاقتراض من البنوك جرّاء ما تقدمه من مغريات. فيقوم كثير من الناس غير مضطرّين غالبا بالاقتراض غير آبهين بحرمة ذلك وكيف ينتهي بمصائب في نهاية المطاف.

سابعا: الهروب من المشاكل بدل حلّها بالحوار والنقاش وإحقاق الحق. وهذا المَعلم يستوي فيه الأفراد والمؤسسات التي تغض الطرف عن مشاكل حقيقية يواجهها منتسبوها بدلا من حلها ودرسها وبحثها من جوانبها كافة للخلاص منها.

ثامنا: الورم الإعلامي والإعلاني. فصار معظم الناس "إعلاميين"، جاهلين أو متجاهلين أن للإعلام أصوله التي تدرس وللإعلام رجاله ونساؤه. وقد يعزو البعض السبب للتكنولوجيا الغامرة التي جعلت كل شيء متاحا، ولكن التكنولوجيا لم تعلم المعنيين الأصول المرعية.

تاسعا: تراجع (ويمكن انعدام) تربية الأنعام. من غنم أو بقر أو ماعز أو إبل وكذلك عدم اقتناء الدواجن والأرانب لما في كل ذلك من مرادفة للاقتصاد الوطني العام وللاقتصاد المنزلي الخاص. كما ان ذلك يزيد من فرص العمل العمل ويقلل من التبعية القاتلة لاقتصاد إسرائيل.



عاشرا: تضخم الاهتمام بالشهادات "العليا". والتي باتت مسميات وكراتين في غالبها بشعار ادفع  القسط وخذ الكرتونة ولا تكترث بالمضمون إلا من تعب على نفسه واحترم شهادته (أو كرتونته). واعرف حملة شهادات عليا من سنوات لا تقل عن عقد أو عقدين لم ينجز فيها بحثا واحدا محترما.

حادي عشر: تكرار العمرات بصورة لا لزوم لها. ولم تخف الظاهرة إلا بعد أن ضربت جائحة الكورونا البلاد والعباد.

وقد يقول قائل أنها سياحة وخير من السياحات الأخرى، ولا أعترض شخصيّا على ذلك، ولكنني أرصد الظواهر وإن كنت أميل للقول أن عمرة واحدة تغني ووجوه إنفاق بالخير غيرها أولى منها (أعني تكرار العمرات).

ثاني عشر: الانتشار المفرط للمفرقعات النارية والألعاب النارية. في الأعراس غالبا وما شابهها حتى بات "التفقيع" أداة إعلان مضحكة عن مناسبة ما. وفي جميع الأحوال تعتبر تلكم المفرقعات مهلكة للاقتصاد الوطني والفردي وفي نفس الوقت إثراء لاقتصاد العدو ومساهمة به.

ثالث عشر: ارتفاع تكاليف حفلات الأعراس. وابتداع حفلات في سياقه تسجل في نص مضحك يدون على بطاقات الدعوة لحضور الأعراس وهي أمور لم تكن رائجة قبل عقدين تقريبا.

رابع عشر: كثرة احتفالات المؤسسات الرسمية. وازدهار شغل الدروع والأوسمة والكؤوس وما إليها من الأمور التي لا جدوى منها.

خامس عشر: كثرة حفلات التخرج وما شابهها. ابتداء من رياض الأطفال وحتى برامج الدكتوراه وما يستتبع ذلك من نفقات ومضيعة وقت غير لازمة...

وبعد أرجو الانتباه لما يأتي:

1. هناك معالم سلبية أخرى

2.هناك استثناءات لا بأس بها لكل مَعلم من المعالم المذكورة أعلاه.

3. لا بد من قيام أولي الأمر والمسؤولين بأخذ زمام المبادرة بالتوعية والانصلاح والإصلاح.

وللحديث صلة.

الكاتب: فازع دراوشة


2022-10-11 || 11:32






مختارات


المفتي يستنكر حرق مستوطنين نسخا من القرآن الكريم

جائزة نوبل للاقتصاد لثلاثة أمريكيين

الصحة: إعداد خطة للصحة النفسية للأطفال والمراهقين

اشتية يعتمد آلية جديدة لتخطيط الموارد البشرية الحكومية

قرارات مجلس الوزراء

وظيفة شاغرة بطولكرم: تخصص تسويق

يحتفي به جوجل.. من هو العالم المصري مصطفى العبادي؟

الحروب والأزمات عوائق أمام الصحة النفسية

جدول مباريات الأسبوع الثالث من دوري الثانية

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

ضبط لحوم دجاج وحبش فاسدة في جنين

الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

اعتقال شاب من عنزة جنوب جنين

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغيرٌ يذكر على درجات الحرارة بحيث تبقى أدنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و15 ليلاً.

27/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.47