كعكة "حبل المشنقة" بعيد ميلاد بن غفير تثير الجدل
"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم
رحيل "أمير الغناء".. وفاة هاني شاكر بعد صراع مع المرض
إسرائيل تمدد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود"
نتنياهو: قادرون على الوصول لأي مكان بإيران ومواجهة المسيرات
لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية
الاقتصاد: تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل
نقابة الصحفيين: 300 انتهاك واعتداء بحق الصحفيين في 2026
ارتقاء شاب برصاص الجيش في جباليا
ارتقاء شاب برصاص الجيش في نابلس
ارتقاء شاب وإصابة 4 آخرين في مدينة نابلس
فيديو: إطلاق قنابل الغاز والصوت وسط مدينة نابلس
صدور أحكام إدارية بحق 56 أسيراً
الأوقاف: اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة خلال نيسان
أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا"
بيان لوزارة التنمية الاجتماعية حول مقتل طفل
مؤسسات الأسرى: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلا واعتقالا
نقابة الصحفيين: حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا بل معركة يومية
عند حدوث رد فعل تحسسي (التهاب الملتحمة التحسسي، أو التهاب الملتحمة التأتبي)، تظهر أعراض حساسية العين. ورغم أن لهذه الحساسية أسباب مختلة إلا أن أكثرها شيوعًا هي حساسية حبوب اللقاح والتي تعرف بحبوب الطلع أيضا.
وكما هي حال جميع أنواع الحساسية، تتأثر الحساسية حول العين برد فعل "مبالغ فيه" لجهاز المناعة تجاه مادة غير ضارة. في هذه الحالة تقوم الخلايا المناعية الموجودة في الملتحمة بمحاربة حبوب لقاح العشب مثلا، كما لو كانت من مسببات الأمراض مثل الفيروسات أو البكتيريا، حسب موقع "هايل براكسيس" الألماني المهتم بالصحة.
ويبقى الشكلان الأكثر شيوعًا لالتهاب الملتحمة التحسسي هما التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي والتهاب الملتحمة التحسسي الدائم، أي على مدار العام. فالشكل الموسمي موجود في حمى القش عندما يكون لقاح الأشجار أو العشب منتشرا في الهواء، ما يجعل عيون المصابين تدمع. أما في ما تبقى من العام فهم لا يعانون من أية أعراض.
لكن حساسية العين، التي يسببها غبار المنزل أو وبر الحيوانات أو الريش، فتنتمي إلى أشكال التهاب الملتحمة التحسسي على مدار العام، لأن هذه المواد المسببة للحساسية توجد عادةً في الداخل، وبالتالي تتواجد في الهواء طوال العام في كل الفصول الأربعة.
لا تستغني عن العلاجات المنزلية
أما ما يسمى بالتهاب القرنية والملتحمة الربيعي (التهاب القرنية والملتحمة الزهري) فلا يُعرف السبب وراءه. ويظهر في الغالب عند الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 20 عامًا (أكثر شيوعًا عند الأولاد مقارنة بالفتيات). عادة ما يأخذ هذا النوع من التهاب الملتحمة التحسسي مسارًا أكثر شدة وغالبًا ما يرتبط بتلف القرنية. وفي العادة تظهر الأعراض في الربيع وتستمر حتى الخريف أو الشتاء.
لكن هذه الحساسية تختفي لدى الكثير من المرضى مع بداية مرحلة البلوغ. تعتبر العيون المنتفخة من الأعراض الشائعة لهذا النوع من الحساسية. عندما تتورم العينان ومناطق أخرى من الوجه (خاصة الشفتين واللسان) بشدة نتيجة لرد فعل تحسسي، فإن هذا يسمى الوذمة الوعائية. ومع ذلك، فإن الأسباب الأخرى لتورم الجفون موجودة؛ ومنها نزلات البرد وقلة النوم أو التهاب الملتحمة المعدي.
وفي ما يخص العلاج فإن أفضل طريقة هي؛ تجنب مسببات الحساسية إذا أمكن. لكن لمن لا يمكنه ذلك فإن قطرات العين الخاصة بالتهاب الملتحمة التحسسي تساعد المرضى ويمكن شراؤها في الصيدليات بدون وصفة طبية، يضيف موقع "هايل براكسيس".
وإذا لم تحقق العلاجات المتاحة دون وصفة طبية تحسنًا كافيًا، يمكن لأطباء العيون أن يصفوا مضادات "الهيستامين" الأخرى أو ما يسمى مثبتات الخلايا البدينة. و بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام العلاجات المنزلية للجفون؛ كالكمادات المبردة التي توضع بانتظام على العينين لبضع دقائق.
بالتعاون مع دويتشه فيله