شريط الأخبار
غروسي: أي اتفاق بين واشنطن وطهران دون الوكالة "وهم" الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة لبنان في الهدنة: إسرائيل تمسح قرى كاملة وتقيم 20 موقعاً ما وضع السفن حالياً في مضيق هرمز؟ مصطفى يلتقي عدداً من المسؤولين الأوروبيين والدوليين في بروكسل اعتقال شاب وشقيقته من بلدة عنبتا ترامب: الاتفاق مع إيران سيكون الأفضل ولن نوقعه تحت ضغط "نتائج 7 أكتوبر لا إسرائيل".. ترامب يعلن سبب حرب إيران مستوطنون يهاجمون منازل جنوب نابلس إطلاق مشروع لدعم صحة النساء والفتيات في فلسطين كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إيران؟ مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقال 80 فلسطينيا بالضفة 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحلية عون: اخترت التفاوض مع إسرائيل لإنقاذ لبنان القطاع: ارتقاء 72.553 مواطناً حسن أحمديان نجم الدعاية الإيرانية الموجهة جندي إسرائيلي يحطم تمثالاً للمسيح في لبنان.. وتل أبيب تعتذر فيديو.. زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب شمال اليابان "حلق الرمانة".. مضيق أريحا الملتهب الحزب يعلن تدمير 4 دبابات ميركافا وإسرائيل تنذر سكان 80 قرية
  1. غروسي: أي اتفاق بين واشنطن وطهران دون الوكالة "وهم"
  2. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  3. لبنان في الهدنة: إسرائيل تمسح قرى كاملة وتقيم 20 موقعاً
  4. ما وضع السفن حالياً في مضيق هرمز؟
  5. مصطفى يلتقي عدداً من المسؤولين الأوروبيين والدوليين في بروكسل
  6. اعتقال شاب وشقيقته من بلدة عنبتا
  7. ترامب: الاتفاق مع إيران سيكون الأفضل ولن نوقعه تحت ضغط
  8. "نتائج 7 أكتوبر لا إسرائيل".. ترامب يعلن سبب حرب إيران
  9. مستوطنون يهاجمون منازل جنوب نابلس
  10. إطلاق مشروع لدعم صحة النساء والفتيات في فلسطين
  11. كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إيران؟
  12. مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقال 80 فلسطينيا بالضفة
  13. 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحلية
  14. عون: اخترت التفاوض مع إسرائيل لإنقاذ لبنان
  15. القطاع: ارتقاء 72.553 مواطناً
  16. حسن أحمديان نجم الدعاية الإيرانية الموجهة
  17. جندي إسرائيلي يحطم تمثالاً للمسيح في لبنان.. وتل أبيب تعتذر
  18. فيديو.. زلزال بقوة 7.4 درجة يضرب شمال اليابان
  19. "حلق الرمانة".. مضيق أريحا الملتهب
  20. الحزب يعلن تدمير 4 دبابات ميركافا وإسرائيل تنذر سكان 80 قرية

مؤسس "ليغو".. كيف واجه الإفلاس لإسعاد أطفال العالم؟

ألعابها من المحببة للأطفال عبر العالم. لكن قصة تأسيس هذه الشركة تعود إلى فترة مظلمة، أقدم خلالها مؤسسها على خيار أشبه بالانتحار: التركيز على لعب الأطفال بدل الأثاث الخشبي.


تعد شركة "ليغو" حالياً من أكبر شركات الألعاب في العالم، ليس فقط بفضل مكعبات البناء التي يفضلها الأطفال وينصح بها خبراء التربية، لما لها من إيجابيات على خيال الأطفال وتقوية تركيزهم، ولكن كذلك للشخصيات التي اخترعتها هذه الشركة وباتت اليوم تظهر في مسلسلات وأفلام كرتونية.

غير أن بدايات هذه الشركة الدنماركية، التي أصبحت مصدر فرحة للأطفال، ليست عادية. فمن أسسها استفاد من فترة "الكساد الكبير" لإطلاق تجارته، وقام بهذا مرغماً بسبب إفلاس تجارته الأصلية، وهي صناعة الأثاث الخشبي.

هاجر أوله كيرك كريستيانسن إلى النرويج وألمانيا، ثم عاد ليفتتح متجراً صغيراً لأعمال النجارة في بلدته الصغيرة بالدانمارك عام 1916. لكن فترة الكساد الكبير أدت إلى توقف الطلب على خدماته، ولم يعد الناس قادرين على شراء الأثاث الخشبي، ما دفعه إلى تسريح عماله.


فكر كريستيانسن في صناعة الأدوات المنزلية البسيطة والكراسي الصغيرة والألعاب الصغيرة وحصالات النقود، وغير ذلك من المشغولات التي يمكن عملها من الخشب الرخيص أو من بقاياه، ومع ذلك لم تتحسن الأوضاع المادية، وزادت ديونه لدى البنك.

على أثر ذلك، قام أوله كريستيانسن بخطوة اعتبرها البعض انتحارية في مجال الأعمال، عندما قرر إنشاء شركة جديدة عام 1932، ركز فيها على الألعاب الخشبية، التي غالباً ما كانت تجسيداً للحيوانات وللسيارات. السبب أن صناعة من هذا النوع لم تكن منتشرة. بدأت الأوضاع بالتحسن، وفي عام 1934 قام بتسمية شركته "ليغو"، والتي تعني بالدنماركية "العب جيداً".

كان لزاماً عليه أن يبدع أكثر حتى تكون لألعابه حياة أطول، خصوصاً بسبب استمرار الفقر في البلد، ولذلك كان يركز على خشب جاف لمدة تزيد عن عامين، ويقوم بتجفيفه أكثر ويصقله بالرمل ويدهنه حتى يكون جذاباً.

تعرض عمله لحريقين كادا يعصفان بنشاطه: الأول تسبب فيه طفلاه وكان قبل تأسيس شركة "ليغو"، والثاني عام 1942 وكانت خسائره جسيمة للغاية، لدرجة أنه قرر التوقف عن العمل، ولكنه عاد بعدها بسنتين. كما صمد متجره إبان الاحتلال النازي للدنمارك.

لكن أكبر قفزة للشركة، التي جعلتها الأشهر في البلد، كانت عندما قرر كريستيانسن إضافة البلاستيك إلى ألعابه عبر استثمار ضخم، فكانت شركته الأولى من نوعها التي تشتري آلة لصب البلاستيك وتشكيله عن طريق القولبة بالحقن. كان ذلك في نهاية الأربعينيات، وهي الفترة التي بدأت فيها ألعاب الشركة تغزو أوروبا.

توفي أوله كيرك كريستيانسن عام 1958، لكنه قبل ذلك أدخل معه أولاده إلى الشركة، الذين اهتموا بها من بعده، وانتقلت إلى جيل الأحفاد. حالياً يدير الشركة نيلز كريستيانسن، الذي لم يعرف عنه أنه ينتمي إلى عائلة المؤسس، ولكن لا يزال إرث العائلة موجوداً بقوة داخل الشركة، وتحديداً إرث الأب المؤسس.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-11-28 || 10:03






مختارات


الدفاع المدني: 22 حادثاً بيوم

"الذئب الأزرق".. تطبيق استخباراتي إسرائيلي يستهدف الفلسطينيين

إسرائيل تعزل نفسها عن العالم لمحاربة أوميكرون

نتائج مباريات الأسبوع السابع من دوري الدرجة الأولى

المعرض الفلسطيني الأول للقطع النقدية

الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة

ماذا نعرف عن "أوميكرون" الذي يثير مخاوف عالمية؟

"أوميكرون" يصل ألمانيا ويثير الذعر في أوروبا

إرشادات لزراعة الشعير

الصحة: اجتماع للجنة الوبائيات الأحد

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً ربيعياً ومعتدلاً، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و11 ليلاً، مع بقاء فرصة ضعيفة خلال ساعات الصباح لسقوط أمطار محلية خفيفة على بعض المناطق.

21/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.51