ندى إيليا: النضال الفلسطيني بعدسة نسوية
فيديو.. وفاة طفل إثر حادث سير في رام الله
انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين
مسؤولة بالعفو الدولية: خطاب معادٍ للفلسطينيين لمكاسب سياسية في إسرائيل
مدرب برشلونة يشعل أجواء الكلاسيكو عشية استضافة ريال مدريد
واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالمنطقة تحسّباً لتهديدات إيرانية
اعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينة
الأردن: تشديد أمني بعد هجوم الكرك والسفارة الأميركية تحذر
الجدار والاستيطان: 19 اعتداءً على قاطفي الزيتون اليوم
مايكروسوفت: أداة لتشخيص الأمراض.. تتفوق على الأطباء
الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير عربي عشية انتخابات الكنيست
3 بوابات حديدية في مركة والزاوية وشارع جنين- نابلس
اعتقال مواطن قرب طوباس
الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن
محافظ الخليل يترأس اجتماعا طارئا لتشكيل خلية أزمة
الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل
نادي الأسير: 70 معتقلا من محافظات الضفة خلال يوم
اعتقال مواطنة من مخيم نور شمس
كينيا تسجل ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا
كرست المصورة جوليا فولرتون-باتن مشروعاً لها لتسليط الضوء على قصص لأطفال تركوا وحيدين أو ضاعوا ليعيشوا سنوات من عمرهم مع الحيوانات بعيداً عن بني البشر. ووصل مشروع المصورة لنهائيات "جوائز ماغنوم للتصوير 2016"، حسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة "شتيرن" الألمانية.
مع القرود
"الفتاة بلا اسم" عنوان كتاب يحكي القصة المأساوية للكولومبية مارينا تشابمان، التي اختطفت في أمريكا الجنوبية عام 1954 في سن الخامسة وتركت لمصيرها في الغابة قبل أن يعثر عليها بعد خمس سنوات.
عاشت مارينا مع مجموعة من قرود الكبوشي في الغابة. كانت تتغذى على التوت والجذور والموز التي تسقطها القرود. ومشت مثل القرود على أربع ونامت في تجاويف الأشجار. ذات مرة، أصيبت بتسمم غذائي، قادها قرد مسن إلى بركة ماء: بعد أن شربت، تقيأت وبدأت في التعافي.
عندما اكتشفها الصيادون في الغابة بعد خمس سنوات، كانت قد نسيت لغتها الأم تماماً. باعها الصيادون إلى بيت دعارة، الذي ما لبث أن هربت منه. بعد ذلك عاشت في الشوارع. ثم قيل إنه تم القبض عليها من قبل عائلة مافيا، ولكن أطلق سراحها أحد الجيران وسلمها إلى ابنته في العاصمة الكولومبية.
نشأت مارينا مع أطفال العائلة الخمسة. وعندما أصبحت مراهقة بدأت العمل كخادمة وانتقلت مع العائلة إلى المملكة المتحدة. تزوجت فيما بعد وأنجبت أطفالاً. كتبت مع ابنتها كتاب "الفتاة بلا اسم".
مع الكلاب
تم العثور على الأوكرانية أوكسانا مالايا في عام 1991 وهي مع الكلاب. آنذاك كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات وعاشت مع الكلاب طوال السنوات الست الماضية. وقيل إن والديها كانا مدمنين على الكحول وتركاها في الخارج طوال الليل. ولكيلا تموت من البرد، دخلت إلى بيت الكلاب. عند العثور عليها، كانت تتصرف مثل الكلاب: تركض على أربع، وتلهث، وتنبح. وكل ما كانت تتذكره من كلام بني البشر هو "نعم" و"لا".
بعد العلاج المكثف، استعادت مهارات الاتصال والمهارات الاجتماعية الأساسية. بعد ذلك عاشت بقية عمرها تهتم بالحيوانات.
بالتعاون مع دويتشه فيله