شريط الأخبار
  1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
  3. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
  4. نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
  5. اعتقال مواطنين من نابلس
  6. لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
  7. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
  8. الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
  9. الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
  10. ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
  11. ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
  16. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  17. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  18. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  19. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
  20. سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب

مصر تكتشف المدينة المفقودة

رغم أنه لم يكشف سوى عن ثلث المنطقة، إلا أن البعض يرى في العثور على المدينة المفقودة أهم اكتشاف بعد مقبرة الملك توت عنخ آمون. وأعلن زاهي حواس اكتشاف "أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية غربي الأقصر".


اكتشفت البعثة الأثرية المصرية برئاسة زاهي حواس المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى "صعود آتون" والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، أحد أبرز ملوك الأسرة الثامنة عشرة والذي حكم مصر في الفترة من 1391 إلى 1353 قبل الميلاد.

وقال مركز زاهي حواس للمصريات التابع لمكتبة الإسكندرية في بيان صحفي الخميس (الثامن من أبريل/ نيسان 2021) إن المدينة التي أطلقت عليها البعثة اسم (المدينة المفقودة) استمر استخدامها من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام. وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر "لم تمسها يد مليئة بالكنوز"، في هذه المدينة.

وقال العالم الأثري الشهير زاهي حواس إن العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من "حورمحب " و"آ ي" من قبل.

وأكد حواس، في البيان أن البعثة عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، مضيفا أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ثلاثة أمتار ومقسمة إلى شوارع. وأضاف :" لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا". 

وبحسب البيان، بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثا عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك "آي"، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوره لاحقًا على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في مدينة هابو.

وكان الهدف الأول للبعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية. 

وأكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث. وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة. وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرا من العمال والموظفين.

وبحسب البيان، فقد كانت أعمال التنقيب التي تتم في المنطقة من خلال بعثة أثرية مشتركة من مركز زاهي حوس لعلوم المصريات، بمكتبة الإسكندرية ووزارة السياحة والآثار المصرية، قد بدأت في المنطقة في سبتمبر/ أيلول 2020.

وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.


عالم الآثار الشهير زاهي حواس مع تمثال للملك الطفل توت عنخ آمون (أرشيف 11/5/2005).

ووفق البيان ، قالت "بيتسي بريان"، أستاذة علم المصريات بجامعة جون هوبكنز، إن اكتشاف هذه المدينة المفقودة هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. وأضافت أن "اكتشاف هذه المدينة، لم يمنحنا فقط لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الإمبراطورية، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ ولماذا قرر إخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة؟!".

واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء. ومازال العمل جاريا، وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر لم تمسها يد مليئة بالكنوز.

وتتيح أعمال التنقيب المستمرة لعلماء الآثار الوصول إلى طبقة النشاط الأصلية للمدينة، حيث تم كشف النقاب عن معلومات ستغير التاريخ وتعطينا نظرة ثاقبة فريدة عن عائلة توت عنخ آمون. ويقدم اكتشاف المدينة المفقودة أيضًا فهمًا أعمق للحياة اليومية للمصريين القدماء من حيث أسلوب بناء وديكورات المنازل والأدوات التي استخدموها وكيفية تنظيم العمل.

 وقد تم الكشف عن ثلث المنطقة فقط حتى الآن، وستواصل البعثة أعمال التنقيب، بما في ذلك المنطقة التي تم تحديدها على أنها الموقع المحتمل لمعبد توت عنخ آمون الجنائزي. واختتم حواس قائلا: "لدينا الكثير من المعلومات حول المقابر والمعابد ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف أسرارا عن حياة ملوك العصر الذهبي لمصر".

وتسعى مصر باستمرار للترويج لتراثها الفرعوني عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة الذي تلقى ضربات متتالية بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد عقب إسقاط الرئيس حسني مبارك قبل عقد من الزمن.

 ولم يكد هذا القطاع يبدأ في التعافي عام 2019 حتى تلقى ضربة جديدة بسبب جائحة كوفيد-19. وكان يُنتظر أن يزور مصر قرابة 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق. لكن حركة السياحة تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-04-08 || 21:41






مختارات


إدارة سجن النقب تعزل أسيراً بسبب مرض جلدي

إصدار العدد 282 من مجلة شؤون فلسطينية

خمسة أسرى يدخلون عامهم الـ20 في السجون

القبض على مدانة بـ600 ألف شيكل بنابلس

إعلان تلزيم أكشاك ومطاعم في سما نابلس

الكيلة: افتتاح مستشفى محمود عباس قريباً

آلية دوام المدارس في رمضان

أوقاف طولكرم تعمم ترتيب الأذان خلال رمضان

نابلس: 10 سنوات لمدانين بتهمة الحرق بالاشتراك

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.52