الذكرى الرابعة لوفاة الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور
وزارة الثقافة تستذكر الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في الذكرى الرابعة لوفاته.
"دحبور المولود في حيفا، يوم 21-4-1946، يعد من أهم كُتاب أغنيات الثورة الفلسطينية، التي اشتهرت بها وغنتها فرقة العاشقين، بالإضافة للعديد من الدواوين الشعرية مثل: الضواري وعيون الأطفال، وحكاية الولد الفلسطيني، وطائر الوحدات، وبغير هذا جئت، واختلاط الليل والنهار، وغيرها، والعديد أيضاً من المقالات الأدبية التي كانت تحظى بمتابعة هائلة كل أسبوع ضمن ما يُسمى ب "عيد الأربعاء".
عمل دحبور مديراً لتحرير مجلة "لوتس"، وفي منظمة التحرير، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.
دحبور الملقب بـ"مجنون حيفا" حيث قال: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.
وفاة دحبور كانت خسارة وطنية وفنية وإنسانية مؤلمة، فهو يعد من عمالقة الأدب والإبداع الفلسطيني، وجميع أعماله الأدبية والشعرية ومواقفه تعبر عن عنفوان الفلسطيني الحر، ليظل صوته فينا صوتاً للأمل وانبعاث الفرح والممكن الذي يوصلنا للخلاص والحرية والعودة، كيف لا والذين عرفوه يقولون:- علمنا دحبور كيف تسكن الأوطان فينا ونحن نسكن المنافي.
فهو الذي كتب:
أنا الولد الفلسطيني
أنا الولد المطل على سهول القش والطين
ويوم كبرت، لم أصفح
حلفت بنومة الشهداء، بالجرح المشعشع فيّ: لن أصفح"
المصدر: وزارة الثقافة الفلسطينية
2021-04-08 || 11:52