غزة: اجتماعات استثنائية بين الحركتين تمهد لاتفاق وحدة شامل
الأوقاف تطلق الموقع الإلكتروني للدليل الإرشادي لحجاج فلسطين
نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا
ارتقاء شاب في القطاع
نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة
أهم التدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
150 مستوطناً يقتحمون الأقصى
القطاع: ارتقاء 72.551 مواطناً
سلامة يشدد على ضرورة الإسراع بمرحلة إعمار القطاع وتمكين السلطة
اغتيال مسؤول الحزب في بلدة بنت جبيل علي رضا عباس
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
الاقتصاد: انخفاض تسجيل الشركات بنسبة 43%
فيديو.. مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير
اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية
شهادات صادمة لجنود إسرائيليين: وحوش تسكننا بعد فظائع ارتكبناها في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال شقيقين من نابلس
ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
أسعار الذهب والفضة
وجه الملك عبدالله الثاني، الأربعاء 07.04.2021، رسالة إلى الشعب الأردني حول التطورات الأخيرة.
وتاليا نص الرسالة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،
إخواني وأخواتي أبناء الأسرة الأردنية الواحدة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر. وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن.
اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.
لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز.
لكنّ لا فرق بين مسؤوليتي إزاء أسرتي الصغيرة وأسرتي الكبيرة، فقد نذرني الحسين، طيب الله ثراه، يوم ولدت لخدمتكم، ونذرت نفسي لكم، وأكرس حياتي لنكمل معا مسيرة البناء والإنجاز في وطن العز والسؤدد والمحبة والتآخي. مسؤوليتي الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه. ولا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن واستقراره، وكان لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأدية هذه الأمانة.
وكان إرثنا الهاشمي وقيمنا الأردنية الإطار الذي اخترت أن أتعامل به مع الموضوع، مستلهما قوله عز وجل "وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ".
وقررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.
وحمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي.
وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية.
والخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قراراتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي.
يواجه وطننا تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها مواطنونا. ونواجه هذه التحديات وغيرها، كما فعلنا دائما، متّحدين، يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية، لننهض بوطننا، وندخل مئوية دولتنا الثانية، متماسكين، متراصين، نبني المستقبل الذي يستحقه وطننا.
وسيبقى الأردن، بهمة النشامى وعزيمتهم وإخلاصهم، شامخا، كبيرا بقيمه وبإرادته وبمبادئه. نبراسنا الحزم في الدفاع عن الوطن، والوحدة في مواجهة الشدائد، والعدل والرحمة والتراحم في كل ما نفعل.
حفظ الله أردننا الأبيّ وحماكم، ويسّر لنا جميعا الخير والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
انتهى
المصدر: الديوان الملكي الهاشمي