12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
قرارات مجلس الوزراء
الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
بعد مضي تسعة أشهر من بدء عمليات الإغلاق الأولى بسبب جائحة كورونا، أظهرت الإدارات الصحية في بعض الولايات في الولايات المتحدة انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 7 في المائة في عدد المواليد في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي.
ويقول الباحثون إن انخفاض الخصوبة متواصل في العقود الأخيرة بشكل كبير، إذ انخفض متوسط عدد الأطفال الذين يتوقع أن تنجبهم المرأة في الولايات المتحدة من (4) مواليد في خمسينيات القرن الماضي إلى أقل من اثنين اليوم.
وبينما كان عدد سكان العالم ينمو متجهاً نحو 10 مليارات شخص، توقع العديد من الباحثين في ذلك الوقت أن الزيادة السكانية ستشكل كارثة بشرية، وكان عالم الأحياء بول إيرليش قد أوضح ذات مرة ما يعنيه هذا التهديد الذي يحيط بالعالم مطلقاً عليه اسم "القنبلة السكانية"، والذي اتخذه عنواناً لكتاب ألفه في عام 1968.
دور جائحة كورونا
وفي حين كان لا يزال عدد سكان العالم ينمو، توقعت دراسة رئيسية نُشرت في مجلة (ذا لانسيت) الأمريكية في عام 2020 أن الكثافة السكانية ستصل ذروتها في عام 2064، ثم تنخفض بنحو مليار شخص بحلول نهاية القرن - والسبب هو انخفاض عدد المواليد.
غير أن المشكلة اليوم تكمن في تراجع معدل الإنجاب وبالتالي تزايد معدل الشيخوخة، إذ من المتوقع أن يتساوى عدد البالغين من العمر 80 عاماً مع عدد المواليد الجدد.
وتلعب جائحة فيروس كورونا دوراً كبيراً في هذا الأمر، نظراً لعدد الوفيات الكبير الذي يشكل حالياً المتغير الرئيسي في الديمغرافية العالمية، إضافةً إلى التداعيات النفسية والاقتصادية للجائحة، إذ أن العائلات التي تضررت خلال هذه الجائحة والقلق والتوتر من فقدان الوظائف ومصدر الدخل قد يؤدي إلى العزوف عن الإنجاب، خصوصاً لدى فئة الشباب التي تشعر بعدم الاستقرار.
أما بالنسبة إلى لورا ليندبرغ، التي تتعقب البيانات الإنجابية لمعهد غوتماشر الأمريكي، يمكن أن يكون الانخفاض في المواليد علامة على التقدم - علامة على مساواة المرأة وحرية الاختيار.
بالتعاون مع دويتشه فيله