ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
بعد مضي تسعة أشهر من بدء عمليات الإغلاق الأولى بسبب جائحة كورونا، أظهرت الإدارات الصحية في بعض الولايات في الولايات المتحدة انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 7 في المائة في عدد المواليد في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي.
ويقول الباحثون إن انخفاض الخصوبة متواصل في العقود الأخيرة بشكل كبير، إذ انخفض متوسط عدد الأطفال الذين يتوقع أن تنجبهم المرأة في الولايات المتحدة من (4) مواليد في خمسينيات القرن الماضي إلى أقل من اثنين اليوم.
وبينما كان عدد سكان العالم ينمو متجهاً نحو 10 مليارات شخص، توقع العديد من الباحثين في ذلك الوقت أن الزيادة السكانية ستشكل كارثة بشرية، وكان عالم الأحياء بول إيرليش قد أوضح ذات مرة ما يعنيه هذا التهديد الذي يحيط بالعالم مطلقاً عليه اسم "القنبلة السكانية"، والذي اتخذه عنواناً لكتاب ألفه في عام 1968.
دور جائحة كورونا
وفي حين كان لا يزال عدد سكان العالم ينمو، توقعت دراسة رئيسية نُشرت في مجلة (ذا لانسيت) الأمريكية في عام 2020 أن الكثافة السكانية ستصل ذروتها في عام 2064، ثم تنخفض بنحو مليار شخص بحلول نهاية القرن - والسبب هو انخفاض عدد المواليد.
غير أن المشكلة اليوم تكمن في تراجع معدل الإنجاب وبالتالي تزايد معدل الشيخوخة، إذ من المتوقع أن يتساوى عدد البالغين من العمر 80 عاماً مع عدد المواليد الجدد.
وتلعب جائحة فيروس كورونا دوراً كبيراً في هذا الأمر، نظراً لعدد الوفيات الكبير الذي يشكل حالياً المتغير الرئيسي في الديمغرافية العالمية، إضافةً إلى التداعيات النفسية والاقتصادية للجائحة، إذ أن العائلات التي تضررت خلال هذه الجائحة والقلق والتوتر من فقدان الوظائف ومصدر الدخل قد يؤدي إلى العزوف عن الإنجاب، خصوصاً لدى فئة الشباب التي تشعر بعدم الاستقرار.
أما بالنسبة إلى لورا ليندبرغ، التي تتعقب البيانات الإنجابية لمعهد غوتماشر الأمريكي، يمكن أن يكون الانخفاض في المواليد علامة على التقدم - علامة على مساواة المرأة وحرية الاختيار.
بالتعاون مع دويتشه فيله