شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين تشييع جثمان القمر البزاري في برقة مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟ ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين إصابة شاب برصاص الجيش في جنين ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات ارتقاء 3 مواطنين في القطاع ارتقاء مواطن و14 إصابة في هجوم للمستوطنين على رامين وبرقة محافظ طولكرم يرد على تصريحات بن غفير
  1. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  2. شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل
  3. وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر
  4. الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين
  5. تشييع جثمان القمر البزاري في برقة
  6. مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟
  7. ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج
  8. غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار
  9. الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة
  10. اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا
  11. إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا
  12. اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين
  13. إصابة شاب برصاص الجيش في جنين
  14. ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام
  15. الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس
  16. القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً
  17. الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات
  18. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  19. ارتقاء مواطن و14 إصابة في هجوم للمستوطنين على رامين وبرقة
  20. محافظ طولكرم يرد على تصريحات بن غفير

دعوا أطفالكم يلعبون في الهواء الطلق.. حتى في الشتاء!

مع الإغلاقات المتكررة بسبب فيروس كورونا والبرد الشديد في الخارج ببعض البلدان، يميل الأهل إلى البقاء في المنزل لحماية أطفالهم ظنا منهم أن ذلك مفيد لهم. لكن للعلماء رأياً آخر، فهم ينصحون باللعب مع الأطفال في الهواء الطلق حتى في الشتاء.


أمطار في الخارج، والهواء البارد يضرب كل زاوية حول البيت، ويبدو لك دفء المنزل في الداخل مغرياً وأكثر صحة لأطفالك من الخروج للعب في هذا الجو، ولكن المختصين يرون غير ذلك!. إذ تذكر مجلة "بونته Bunte" الألمانية، نقلا عن أطباء الأطفال، إن خروج الأطفال في الهواء الطلق لمدة ساعتين يومياً، بغض النظر عن الطقس، يحسن من قدرتهم على مقاومة الأمراض.

ووفقاً لموقع "شبكة أطباء الأطفال" الألماني، فإن الأطفال ممن لا يخرجون للعب خارجاً خلال طقس سيء يمرضون بسرعة أكبر، إذ أن الأطفال ممن لا يتعرضون لمسببات الأمراض يكونون أكثر عرضة من أقرانهم للإصابة بالمرض، فمحاولة حمايتهم أكثر من اللازم من الأوساخ والبرد تأتي بنتائج عكسية.

 وينصح الموقع الأهل بعدم لف أطفالهم بشكل تام للحفاظ على حرارتهم، وإلا سيصابون بالبرد بسرعة أكبر.

البيئة الطبيعية تقوي المناعة

تؤكد دراسة من فنلندا، نُشرت على موقع "مجلة العلوم المتقدمة"، مدى صحة لعب الأطفال في الطبيعة، إذ تعمل البيئة الطبيعية على تحسين جهاز المناعة لدى الأطفال و"الميكروبات البشرية".

تتكون "الميكروبات البشرية" من كائنات حية تعيش في جسد البشر؛ وتشمل هذه الكائنات بشكل أساسي البكتيريا الموجودة في الأمعاء أو الجلد أو الأغشية المخاطية. بعضها لا يؤذي ولا يساعد، ومنها من يجعلنا نمرض، أما المجموعة الثالثة فهي مفيدة، وتساعد على مقاومة مسببات الأمراض وتدعم الجهاز الهضمي وتدرب جهاز المناعة لدينا.

وكلما كانت ميكروبات المجموعة الثالثة أكثر تنوعاً، كلما كانت أفضل، وتنقل مجلة "بونته" عن عالم الأحياء التنموي توماس بوش من جامعة كيل، قوله: "هذه الجراثيم المفيدة أصبحت أقل عدداً وأقل اختلافاً عما يفترض".

ما الذي يضر الميكروب لدينا؟

يرى الباحثون في مجال الميكروبات، أن انحسار أنواع البكتيريا المفيدة يعود إلى أسلوب حياة الناس في المجتمعات الصناعية.

إذ يبدأ الأمر بالولادة القيصرية، إلى الرضاعة الصناعية، واللتين تحرمان الطفل من تبادل الميكروبات مع الأم، بالإضافة إلى أن جميع الأجيال في العائلة لم تعد تعيش تحت سقف واحد، مما يحرم الطفل مرة أخرى من تبادل البكتيريا المفيدة مع من هم أكبر سناً.

ومن جهة أخرى، فإن معايير النظافة الحديثة والاستحمام اليومي تمنع من نقل الميكروبات المفيدة.

وقد أظهرت الدراسة الفنلندية أن الأشخاص في المجتمعات الحضرية الحديثة هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مناعية من الأشخاص الذين لديهم نمط حياة ما قبل الصناعة، ويفترض الباحثون أن السبب الرئيسي يعود لفقدان التنوع البيولوجي في بيئات المعيشة الحديثة.

تنوع البيئة يعني اختلاف المناعة

قام الباحثون في الدراسة الفنلندية بتغطية ساحات فناء عشرة مراكز للرعاية النهارية في مدينتي لهتي وتامبير الفنلنديتين بأرضية غابات ومروج للعب بها، في محاولة منهم لإثراء التنوع البيولوجي البيئي هناك. ومن ثم راقبوا 75 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات يلعبون في الخارج يومياً بمعدل ساعة ونصف لفترة استمرت 28 يوماً.

تم تقسيم الأطفال إلى ثلاث مجموعات مختلفة، الأولى لأطفال في مراكز رعاية نهارية مع مساحات خضراء قليلة أو معدومة، والثانية لأطفال في مراكز قريبة من الغابات، والمجموعة الثالثة للأطفال الذين قام الباحثون بتغيير ساحة لعبهم لتكون متنوعة بيئياً.

وبعدها قام العلماء بفحص تركيبة البكتيريا على جلد الأطفال وفي أمعائهم، وأخذوا عينات من دمهم وقارنوا ما بين المجموعات الثلاث. ووجدوا أن الميكروبات لدى الأطفال وأنظمتهم المناعية تتغير تبعاً لطبيعة البيئة التي يعيشون فيها. وهذا يعني أن على الوالدين تحدي البرد، وارتداء الأحذية، والخروج مع أطفالهم إلى الخارج للاستمتاع بيوم بارد لطيف.



بالتعاون مع دويتشه فليه


2021-01-02 || 17:32






مختارات


بلدية نابلس: تعميم بخصوص دوام السبت

نقابة عمال النقل: السبت يوم عمل كالمعتاد

كورونا عالمياً: أكثر من 84 مليون مصاب بكورونا

الخارجية: وفاة و3 إصابات جديدة بكورونا

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

أسعار صرف العملات

الخارجية: تعليمات هامة لتسهيل السفر

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها العام، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.29 3.43