اشتية: شجرة الزيتون عامٌ لنا وعامٌ علينا
رئيس الوزراء محمد اشتية يعرف العمل التطوعي منذ السبعينات أيام كان طالباً في جامعة بيرزيت. إلى أراضي هذه البلدة يعود ليطلق منها موسم قطف الزيتون 2020 وليؤكد أن شجرة الزيتون هي القاسم المشترك للفلسطينيين.
أطلق رئيس الوزراء محمد اشتية، الأحد 11.10.2020، موسم قطف الزيتون لهذا العام من بلدة بير زيت بمحافظة رام الله وسط حشد من الأهالي والمتطوعين.
جاء ذلك بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام ووزير الزراعة رياض عطاري والصحة مي كيلة ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وعدد من مدراء وأفراد المؤسسة الأمنية في المحافظة.
وقال رئيس الوزراء: "الحكومة ملتزمة بشكل أساسي بتوجيه من الرئيس محمود عباس بأن نبقى أوفياء للأرض والإنسان ومشروعنا الوطني، فالتحديات التي عبرناها لم تكن بسيطة سواء كان مشروع الضم او صفقة القرن. انظروا الى التاريخ سيذهب كل الذين تآمروا على قضيتنا، وستبقى قضيتنا وتبقى أرضنا. وشجرة الزيتون ليست فقط للمزارعين بل هي القاسم المشترك الأعظم لنا جميعا".
وأضاف اشتية: "نحن اليوم جئنا لنعيد روح العمل التطوعي في فلسطين الذي نأمل فعلا من الشباب الفلسطيني بكل مكوناته وتوجهاته، أن يبقى دائماً في الطليعة ليس فقط في موسم الزيتون ولكن في كل يوم وفي كل مكان، في الأغوار والجبال والسهول ومناطق التماس، في مواجهة الاحتلال".
وقال رئيس الوزراء: "نعلم في تاريخنا أن شجرة الزيتون عام لنا وعام علينا، فالعام الماضي شاركنا في موسم الماسية، وهذا العام نشارك وإن كان الموسم قليلا، هذه الشجرة المباركة بالنسبة لنا وإن أعطت سنة بعد سنة فإنها تواجه الاحتلال كل يوم وكل عام وهي مزروعة في كل بقعة من هذه الأرض الطاهرة، ونشكر وزارة الزراعة وكل الجهود المبذولة لإنجاح هذا الموسم وحماية الفلاح وتمسكه بأرضه".
من جانبه قال وزير الزراعة رياض عطاري: "هذا الموسم إنتاجه سيكون نصف إنتاج العام الماضي، حيث كان لدينا العام الماضي 40 ألف طن ونتوقع أن يكون إنتاج هذا العام بين 15-20 ألف طن، ولكن لدينا من العام القادم نحو 10 آلاف طن لذلك سيكون السعر هذا العام عادل للجميع".
المصدر: وزارة الزراعة الفلسطينية
2020-10-11 || 17:42