الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف
بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
عقد، الثلاثاء 29.06.2020، لقاء موسع في بلدية نابلس، حيث أكد رئيس بلدية نابلس المهندس سميح طبيلة أن بلدية نابلس تفخر بأبناء المدينة وبجميع مؤسساتها، مشيرا إلى ضرورة التعاون والمشاركة الفاعلة مع الجميع على قاعدة التخصصية واحترام صلاحيات كل مؤسسة التي كفلها لها القانون.
وقد ضم الحضور الذي دعا له عضو اللجنة المركزية/نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، كل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، محافظ نابلس إبراهيم رمضان، وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم، أمين سرحركة فتح/إقليم نابلس جهاد رمضان، وعدد من أعضاء المجلس الثوري ورؤساء كل من اتحاد نقابات عمال فلسطين وملتقى رجال الأعمال وممثلين عن المناطق التنظيمية وأعضاء المجلس البلدي وممثلين عن المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف طبيلة أن بلدية نابلس "كانت ولا زالت شامخة منذ ما يقارب 152 عام، ولعبت دورا محوريا على كافة الصعد الخدماتية والاجتماعية وقادت العمل الوطني منذ عام 1967، وكانت مكملا لنشاطات منظمة التحرير الفلسطينية في مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي، حيث عملت على حماية المشروع الوطني ودعم صمود شعبنا على ترابه الوطني، وستبقى هذه المؤسسة شامخة بسواعد نسائها ورجالها وعمالها وتجارها وكافة مواطنيها".
وأضاف طبيلة أن البلدية تفتخر بعلاقتها المميزة مع محافظة نابلس بقيادة إبراهيم رمضان، خاصة خلال فترة حالة الطوارئ، مشيرا إلى الجهود الحثيثة والمشتركة للتصدي لجائحة كورونا، معربا عن فخره في تسخير كافة إمكانيات البلدية لتكون تحت تصرف لجنة الطوارىء المركزية.
"سنقف بالمرصاد أمام كل فتنة أو خلاف قد يحصل بين مؤسسات الوطن"
من جانبه، أشاد محمود العالول بالدور الوطني والاجتماعي والاقتصادي والخدماتي التي لعبته بلدية نابلس على مدار التاريخ، مما ساهم إلى حد كبير في صمود المواطنين. وطالب العالول جميع القوى الوطنية الوقوف صفا وحدا وحشد الجهود لمواجهة هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها القضية الفلسطينية فيما يتعلق بقرار العدو بضم مناطق الأغوار والتي تتزامن مع الكارثة الصحية بانتشار جائحة كورونا التي عصفت بالمنطقة الفلسطينية، كما هو الحال في مختلف دول العالم. وأضاف أن جميع الفصائل أخذت على عاتقها الوقوف بالمرصاد لكل فتنة أو خلاف قد يحصل بين مؤسسات الوطن، واستكمل قائلا، "إننا ذاهبون باتجاه التعاون، وما هذا اللقاء إلا لتعزيز أواصر التعاون والمحبة بين جميع مؤسسات المدينة ولنساهم جميعا بايجابية لتحقيق ذلك".
"شموخ نابلس لن تخجلني عن الاعتذار لنابلس بالمطلق"
هذا ما جاء في كلمة محافظ نابلس إبراهيم رمضان، حيث أكد على علاقة الاحترام المتبادل والشراكة الوطنية المبنية على أسس المحبة والتعاون المشترك التي تربطه مع بلدية نابلس، ولن تحسب عليه الإساءه، وإن حصلت، فإن شموخ نابلس لا تخجله عن الاعتذار لنابلس بالمطلق.
"نابلس تحسد على ما فيها من قامات ومهندسين وعمال"
وفي كلمة وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، فقد أعرب عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء المجلس البلدي على تعاونهم الحثيث مع لجنة الطوارئ المركزية خلال فترة التصدي لجائحة كورونا، معبرا عن فخره بكافة هيئات الحكم المحلي لما لهم من دور أساسي في تحقيق الأمن والسلامة للمواطنين. وأضاف أن "نابلس تحسد على ما فيها من قامات ومهندسين وعمال الذين نعتبرهم سندا لهذه القلعة الشامخة، بلدية نابلس ستبقى شامخة بسواعد الجميع لما فيه مصلحة نابلس والوطن، متمنيا الصحة والسلامة للجميع.
المصدر: بلدية نابلس