شريط الأخبار
ترامب يدرس استئناف الحرب على إيران بالتنسيق مع إسرائيل استقالة كريستيان أمانبور... اليمين يزحف إلى غرف الأخبار زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط "ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
  1. ترامب يدرس استئناف الحرب على إيران بالتنسيق مع إسرائيل
  2. استقالة كريستيان أمانبور... اليمين يزحف إلى غرف الأخبار
  3. زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة
  4. عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين
  5. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  6. أسعار صرف العملات
  7. مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
  8. اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
  9. الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
  10. التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
  11. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  12. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  13. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  14. نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
  15. اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
  16. بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
  17. ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
  18. "ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
  19. فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
  20. بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة

معلومات هامة عن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا

تستخدم الدول اختبارات الكشف عن فيروس كورونا من أجل تحديد عدد الإصابات ووضع خطط وإجراءات السيطرة على انتشاره. لكن ما هي الاختبارات المتاحة؟ ومن يجب أن يخضع للاختبار؟ فيما يلي محاولة للإجابة على أهم الأسئلة بهذا الشأن.


ما هي أنواع الاختبارات المتاحة؟

تظهر اختبارات كشف جديدة بشكل مستمر في الأسواق، فحتى اليوم يوجد أكثر من 150 نوعا من اختبارات الكشف عن فيروس كورونا. وبشكل عام يمكن تقسيم هذه الاختبارات إلى مجموعتين: المجموعة الأولى هي اختبارات تشخيصية تكشف عما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس في الوقت الحالي وقادرا على نقل العدوى للأخرين، أما المجموعة الثانية فهي اختبارات تكشف عما إذا كان الشخص أصيب بالفيروس في الماضي وشفي منه.

الاختبارات التشخيصية

من أجل تشخيص إصابة شخص ما بالفيروس يستخدم اختبار يعرف بإسم "تفاعل البوليميراز المتسلسل" واختصاره "بي سي آر" (PCR)، ويمكن أيضاً استخدام اختبارات تسمى بـ"تضخيم الحمض النووي متساوي الحرارة"، وهي شبيهة جداً بال"بي سي أر". في كلتا الحالتين تؤخذ مسحات من اللعاب بعود استخراج قطني من الجهاز التنفسي العلوي للإنسان، أي الحلق والأنف والفم. كما يمكن أخذ عينات من الرئتين أيضاً.

يقوم المختصون بعد ذلك بتحليل العينة لتحديد ما إذا كانت تحتوي على العامل الوراثي لفيروس كورونا. إذا ثبت وجود العامل الوراثي أو "الجينوم" للفيروس في العينة، يعني ذلك أن صاحب العينة حامل للمرض. لكن يجب الانتباه إلى أن عدم وجود العامل الوراثي في العينة لا يعني بالضرورة عدم حمل الشخص للفيروس، فقد يكون الفيروس في جسمه بالفعل لكنه في أجزاء أخرى لم تؤخذ منها عينات.


ما هي أنواع الاختبارات المتاحة؟

تظهر اختبارات كشف جديدة بشكل مستمر في الأسواق، فحتى اليوم يوجد أكثر من 150 نوعا من اختبارات الكشف عن فيروس كورونا. وبشكل عام يمكن تقسيم هذه الاختبارات إلى مجموعتين: المجموعة الأولى هي اختبارات تشخيصية تكشف عما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس في الوقت الحالي وقادرا على نقل العدوى للأخرين، أما المجموعة الثانية فهي اختبارات تكشف عما إذا كان الشخص أصيب بالفيروس في الماضي وشفي منه.

الاختبارات التشخيصية

من أجل تشخيص إصابة شخص ما بالفيروس يستخدم اختبار يعرف بإسم "تفاعل البوليميراز المتسلسل" واختصاره "بي سي آر" (PCR)، ويمكن أيضاً استخدام اختبارات تسمى بـ"تضخيم الحمض النووي متساوي الحرارة"، وهي شبيهة جداً بال"بي سي أر". في كلتا الحالتين تؤخذ مسحات من اللعاب بعود استخراج قطني من الجهاز التنفسي العلوي للإنسان، أي الحلق والأنف والفم. كما يمكن أخذ عينات من الرئتين أيضاً.

يقوم المختصون بعد ذلك بتحليل العينة لتحديد ما إذا كانت تحتوي على العامل الوراثي لفيروس كورونا. إذا ثبت وجود العامل الوراثي أو "الجينوم" للفيروس في العينة، يعني ذلك أن صاحب العينة حامل للمرض. لكن يجب الانتباه إلى أن عدم وجود العامل الوراثي في العينة لا يعني بالضرورة عدم حمل الشخص للفيروس، فقد يكون الفيروس في جسمه بالفعل لكنه في أجزاء أخرى لم تؤخذ منها عينات.

وقامت عدة شركات بانتاج اختبارات كشف الأجسام المضادة سريعة النتائج، لكنها يجب أن تُجرى من قبل طبيب مختص.هذا الإختبار شبيه بطريقة قياس السكر في الدم،  حيث يتم عبر الوخز لاستخراج قطرات قليلة من الدم على شريحة رقيقة وإضافة محلول كيميائي إليها ثم تحليلها. وإذا ما تواجدت الأجسام المضادة التي يكونها الجسم ضد فيروس كورونا المستجد في الدم، وتسمى ب"IgM" و"IgG"، يتغير لون العينة. ويعني ذلك أن هذا الشخص كان مصاباً بالفيروس في الماضي وأصبح لديه مناعة ضده.

لكن كريستيان دروستن ينبه في الـ"بودكاست" الخاص به أن النتائج ليست دائماً مضمونة، ففي بعض الأحيان يحدث ما يسمى ب"التفاعلية المتصالبة"، أي تفاعل أجسام مضادة مع فيروس آخر شبيه بفيروس كورونا. يعني ذلك أنه حتى إذا جاءت نتيجة هذا الإختبار إيجابية، قد تكون الأجسام المضادة التي كونها الجسم كانت لمقاومة عدوى تنفسية أخرى من عائلة فيروسات كورونا، مثل نزلة البرد العادية. إلا أن منتجي هذه الإختبارات ينفون حدوث هذا الأمر مع منتجاتهم ويؤكدون على صحة النتائج.


من يجب أن يخضع للاختبار ومتى؟

تعود أهمية اختبار الكشف التشخيصي لكورونا "بي سي آر" إلى قدرته على تحديد الاشخاص المصابين بالفيروس، مما يجعل من الممكن التوصل إلى دائرة اختلاطهم وتحديد إجراءات العزل المناسبة لهم، سواء بالعزل الوقائي لمدة أسبوعين أو حجر صحي في الحالات الأكثر حدة.

أما اختبارات الأجسام المضادة "ELISA" فتساعد علماء الاوبئة على معرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى في الماضي ولم يتم حسابهم في الإحصائات الرسمية، كما يساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كانت الأعداد تشير إلى الوصول لنوع من "مناعة القطيع" في المجتمع. ويساعد ذلك أصحاب القرار في الدول على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتخفيف أو تشديد القيود المفروضة.

بالإضافة إلى ذلك يساعد اختبار الأجسام المضادة فياختبارات اللقاح التي تجرى على متطوعين لمتابعة رد فعل جهازهم المناعي، كما يمكن عبر هذا الاختبار متابعة النظام المناعي للأشخاص الذين أصيبوا بكورونا بالفعل وشفيوا منه. وبالفعل بدأت بعض المستشفيات الجامعية الألمانية في استخدام اختبارات "ELISA" على عينة عشوائية من المشاركين لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بعدوى، وكذلك لدراسة سلوك وتطور الفيروس.

اختبارات مختلفة في الدول

تختلف الدول في تعاملها مع اختبارات فيروس كورونا لعدة أسباب مثل قدرات النظم الصحية في كل دولة وتوفر الاختبارات والمعدات المخبرية المطلوبة لإجرائها. كما يتباين سلوك الدول في جدية تعاملها مع الجائحة. فكوريا الجنوبية على سبيل المثال استعانت بخبرتها في مواجهة وباء سارس في 2002 وكانت من أوائل الدول التي عممت اختبارات كشف كورونا مبكراً وعلى أكبر عدد ممكن من الناس، حتى الذين لم تظهر عليهم أي أعراض.


ألمانيا أيضاً من الدول التي تجري أعدادا كبيرة من اختبارات كشف كورونا، لكنها تقتصر فقط على من يظهرون أعراضاَ مرضية أو من إختلطوا بأشخاص مصابين. وتقوم دول أخرى، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، بزيادة عدد الاختبارات حالياً وتوسيع نطاقها نظراً لانتشار الفيروس هناك بشكل كبير. أما في دول أخرى، مثل بعض الدول الأفريقية، فلا تُجري أي اختبارات تقريباً.



بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-05-04 || 13:50






مختارات


اشتية يرفع توصية بتجديد حالة الطوارئ

أحدث إحصائيات جائحة كورونا في العالم

ارتفاع عدد وفيات كورونا في إسرائيل

قرارات بخصوص أقساط المدارس الخاصة

ضبط لحوم فاسدة ومجهولة المصدر بنابلس وطولكرم

كورونا.. أكثر من 3.5 مليون مصاب حول العالم

فيديو.. استمرار عودة العالقين في الأردن

محدّث.. جدول توزيع المياه في نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، حاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و19 ليلاً.

30/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.38 3.49