شريط الأخبار
  1. النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
  2. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  3. ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
  4. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
  5. نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
  6. اعتقال مواطنين من نابلس
  7. لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
  8. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
  9. الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
  10. الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
  11. ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
  12. ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  16. الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
  17. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  18. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  19. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  20. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة

بمناسبة رمضان.. حقائق حول شرب الماء البارد!

يحلم العطشان بجرعة ماء باردة يطفئ بها ظمأه، لا سيما في رمضان أو في أيام الصيف الحارة، إلا أنه وحالما يصل الماء، يحذره كثيرون من عبّه بشراهة، بل يقولون إنّ هذا قد يضره ولاسيما على عملية الهضم، لكن هل هناك أسرارٌ أخرى؟


يتسلح المعترضون على شرب الماء البارد بموروث قديم من الثقافة البوذية والهندوسية يؤكد على أن شرب الماء البارد يعيق عملية الهضم، ومن الأفضل للمرء أن يستهل يومه بماء فاتر. لكن الأبحاث العلمية لم تكشف وجود ضرر حقيقي للماء البارد على صحة البدن، وهو ما أكده بحث نشره موقع "ميديكال نيوز تودي" العلمي البريطاني.

كل الأبحاث تجمع على ضرورة شرب الماء بكثرة  في أيام الصيام أو في فصل الصيف لتعويض الجسم عن فقدانه للسوائل من خلال التعرق. وهذا ثابت للمرء، حيث يلاحظ أنّ الإنسان يصبح قليل التبول في الصيف بسبب التعرق وهذا يعني أنّ الجسم يفقد سوائله، وعلى المرء أن يُكثر من الشرب حتى يستعيد مستوى تبوله الطبيعي. لكنّ شرب الماء في الصيف يبدو مشروطاً لدى أغلب الناس بأن يكون الماء باردا.

وهكذا حين يصطحب المسافر قنينة ماء معه، وترتفع درجة حرارة الماء في القنينة، لا يعود المسافر راغباً في شربه! وهذا طبيعي، لكنّ الأسئلة تدور حول الماء البارد، أو بالأحرى المثلّج الذي يفضّله أغلب الناس رغم تهديدات الأمهات والأحبة بأنه سيعرضهم لنزلات برد. ولكن كل هذه التحذيرات لا تدعمها البحوث الطبية، حيث كشف موقع "ساينس أي بي سي" العلمي الهندي أن لا ضرر ثابت في عب الماء البارد، باستثناء كونه يعرض عملية الهضم إلى عسر بفعل تقلص عضلات المعدة.

ويشير الموقع إلى أنّ تعاليم العلاج الهندي الموسوم بـ "آيورفيديك" تؤكد أن تناول الماء المثلّج يقلق توازن الجسد ويبطئ من عملية الهضم. وتعليلهم لذلك أنّ للجسم حرارة داخلية تدور حول 36-37 درجة مئوية، وأنّ شرب الماء البارد بكميات كبيرة وبسرعة سيهبط بدرجات حرارة الجسم الداخلية إلى معدلات أقل، ما يكلف الجسد مزيداً من الطاقة لاستعادة الحرارة، وهذا يفسر الشعور بالارتخاء بعد عب الماء البارد، الذي يفسره الشاربون بأنّه ارتواء، وهو بالحقيقة هبوط حرارة مركز الجسد.

لكن، بشكل عام، تتفق مراكز البحث الطبي على أن شرب الكثير من الماء إن كان باردا أو دافئاً يساعد على طرد السموم من الجسم، ويسهّل الهضم، ويمنع الإمساك.

ونشر الموقع المذكور وقائع ونتائج دراسة صغيرة أجريت عام 2013 على ستة أشخاص لتقصي آثار العطش الذي أصابهم وأثر الماء البارد الذي تجرعوه. فتبين أنّ شربهم لماء درجة حرارته 16 مئوية، وهي درجة حرارة ماء الحنفية في الأحوال الطبيعية، قد تبعه بدقائق توقفهم عن التعرق (ولابد من الاشارة إلى أن هذا لا ينطبق على درجة حرارة ماء الحنفية في البلدان الحارة، حيث تصل في أحيان كثيرة إلى 40 درجة مئوية).  ومن هذه التجربة البسيطة، خلص الباحثون إلى أن شرب الماء بدرجة حرارة 16 مئوية هو الأنسب لمن بذل جهداً كبيراً وتعرق بشدة وارتفعت درجة حرارة جسده بسبب الجهد أو القيظ.


بعض الدراسات، تفيد أن شرب الماء البارد أثناء إداء التمارين الرياضية قد يحسّن من أداء المتدرب ويقوي قدرته على التحمل. وقد أفادت دراسة أجريت عام 2012 على 45 رجل سليم البدن تناولوا الماء البارد أثناء أداءهم تمارين رياضية، قد ساهم إلى حد كبير في خفض درجة حرارة داخل أجسادهم مقارنة بهم حين شربوا ماء بنفس درجة حرارة غرفة التمرين.

تحذيرات لمخاطر محتملة

تحذر بعض الأبحاث الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في المريء وفي الحنجرة من تناول الماء البارد، ولاسيما المصابين منهم بمرض" آخالاسيا" وهو مرض يؤدي بالمصاب إلى صعوبة بلع الطعام والسوائل. وقد أثبتت الدراسات أن المصابين بهذا المرض قد يتعرضون لمضاعفات صحية في حال عبهم الماء البارد في الصيف خاصة ولكنّ الذين عانوا من تلك الأعراض، ما برحوا أن شفوا حال تناولهم ماء ساخنا، وعاد بإمكانهم البلع بسهولة.

دراسة أخرى أجريت عام 2001 وشملت 669 امرأة أثبتت أن  شرب الماء البارد يسبب حالات صداع لدى بعض النساء ، حيث ظهر أن 7.6 من المشاركات عانين من الصداع بعد أن شربن 150 مليليتر من الماء المثلج بواسطة قصبة. وتفاقم الأمر لدى المصابات بحالات الصداع النصفي (الشقيقة).

أما الاعتقاد الشائع بشدة في أغلب المجتمعات بأنّ شرب الماء البارد وتناول الآيس كريم والأكل البارد في الصيف خاصة، قد يسبب نزلات برد أو أنفلونزا أو نزلات صدرية، فما زالت تعوزه الأدلة، إذ لم يتوفر دليل علمي واحد يدعم هذا الاعتقاد.

وفي دراسة خضع لها 12 رجلاً رياضيا في عام 2014، ظهر ان تناول الرياضيين للماء المخلوط بمجروش الجليد المعروف ب "سلاش" حسّن أداءهم بشكل واضح بعد الشرب.

ويزعم كثيرون أن شرب الماء البارد بإفراط يساعد إلى حد كبير في تخفيف الوزن، مستندين إلى دراسات تفيد بأنّ شرب المزيد من الماء يساعد البدن على حرق سعرات حرارية، لكن تلك الدراسات لا تضع فرقاً بين شرب الماء البارد وشرب الماء بدرجة حرارة الغرفة العادية في البلدان معتدلة الأجواء.


بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-04-27 || 16:20






مختارات


كورونا.. كيف يتمكن الجسم من الدفاع عن نفسه؟

نصائح للنحالين المعنيين بمزرعة الرباط

كيف يمكن مكافحة الدبور؟

أبو الرب: الحكومة ستناقش فتح المساجد والكنائس

الكيلة: الحكومة ستناقش إمكانية فتح المطاعم

اعتقال 3 مواطنين أحدهم من طولكرم

اعتقال محامٍ من نابلس

المالكي: بدء حصر أعداد العالقين في الخارج

فتح بعض مديريات النقل والمواصلات

ضبط مواد منتهية الصلاحية في نابلس

إخطار محال تجارية وإتلاف مواد غذائية بطولكرم

مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة جنوب نابلس

الأشغال: السماح بعودة العمل في قطاع الإنشاءات

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.52