ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
أثارت نتائج بعض الأبحاث الطبية المخاوف من انتقال فيروس كورونا عبر براز المصابين، في وقت تتدفق مياه مجاري المستوطنات الإسرائيلية في الأودية المحيطة بالقرى الفلسطينية.
وفي ظل ارتفاع عدد المصابين في إسرائيل وفي المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في الضفة، أصبح من الضروري أخذ هذه القضية كتهديد محتمل لانتشار الفيروس في الضفة الغربية.
وتعقيبا على ذلك، قالت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، "في ظل انتشار كورونا في المستوطنات وتدفق مجاريها في الأودية وقرب التجمعات السكنية، أصبح هناك مخاوف كبيرة من خطورة انتشار وتفشي الفيروس، خاصة أن الأبحاث أثبتت أن براز المصابين بإمكانه أن يكون سببا بنقل المرض".
وأضافت "المستوطنات والمناطق الصناعية الإسرائيلية لا تزال تلقي مجاريها في الأودية وهذا يتطلب حرصا وانتباها من المواطنين وتجنبها"، مشيرة إلى أن الجهات المسؤولة تتابع هذا الموضوع من خلال لجانها المختلفة.
وأوضحت الأتيرة، أن سلطة جودة البيئة أصدرت دليلا إرشاديا فيما يتعلق بالصحة العامة، تتضمن إرشادات الحفاظ على الصحة العامة، التعقيم ومراقبة سيارات النضح وعدم استعمال مياه المجاري للري والزراعة، كما تم توزيعه على البلديات التي تدير محطات معالجة المياه، والمزارعين، واصحاب سيارات النضح.
خطر تصريف المياه العادمة للمستوطنات
بدوره، أكد مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة ياسر بوزية، أن تصريف المستوطنات للمياه العادمة في الأودية يعد بحد ذاته مكرهة صحية ويهدد الصحة العامة، ويتفاقم ذلك نتيجة وجود معادن ثقيلة في مجاري المستوطنات الصناعية.
وأوضح أنه بعد الاطلاع على آخر ما تم نشره من منظمة الصحة العالمية عن كورونا، فهناك العديد من الدراسات التي بينت وجود الفيروس في براز الشخص المصاب، وبالتالي فان المجاري الصادرة عن المستوطنات تعتبر تهديدا للصحة العامة للمواطن الفلسطيني والمياه الجوفية وبيئته.
وأشار بوزية إلى أنه حتى اللحظة لم يتم البت من قبل منظمة الصحة العالمية من ثبات الفيروس في البيئة الخارجية، أي خارج جسم الإنسان ولا من قبل مركز التحكم والسيطرة الأمريكي في الفترة الزمنية التي يقضيها الفيروس في البيئة الخارجية. وأن الحديث يدور حول عدة أيام وبالتالي إمكانية انتقاله للإنسان تزداد.
وبين أن التوصيات العلمية تحتم معالجة النفايات الخطرة والتي قد تشكل تهديدا على صحة الإنسان، سواء كانت كيميائية أو بيولوجية كمرض كوفيد 19 مثلا، بالتالي يجب معالجتها قبل التخلص منه، حفاظا على البيئة ومصادر المياه وغيرها من الأمور التي قد تؤثر سلبا على حياة الأنسان.
مشكلة المياه العادمة في فلسطين
من جهته، قال الخبير في المياه أيمن أبو ظاهر، "مشكلة المياه العادمة في فلسطين إنها من أكثر من مصدر، فجزء منها قادم وبكميات كبيرة من المستعمرات الإسرائيلية سواء من الاستخدام المنزلي أو المناطق الصناعية. والجزء الآخر الذي ينتج عن المواطن الفلسطيني سواء في المدن أو الارياف، وفي الأرياف لا يوجد في معظمها شبكات صرف صحي، لذلك يتم تصريفها من خلال الحفر الامتصاصية ومن ثم سحبها والتخلص منها بطريقة غير آمنة.
وأشار إلى أن الخطر أصبح في ظل الجائحة متوقعا في ظل وجود دراسات وتقارير تقول إن الفيروس ينتقل عبر البزاز، وهنا تبدأ التساؤلات والاستشعار بخطر انتقال الفيروس بأكثر من اتجاه، متسائلا عن الفترة الزمنية لصمود هذا الفيروس في المياه العادمة أو الجارية أو في الأراضي الزراعية التي من الممكن أن يصلها.
وتابع أبو ظاهر، "من هذا المنطق، جاءت تعليمات الجهات الرسمية بمعالجة هذه القضية، مشددا على أن هناك استغلال من المستعمرات في أزمة الجائحة وقامت بعض المستوطنات بضخ كميات كبيرة من المياه العادمة باتجاه الأراضي الفلسطينية، كما حدث في مستوطنة عمنوئيل شرق وادي قانا. وهذا يشكل خطرا وبائيا سواء بوجود كورونا أو عدمها فهي مسببة للأمراض والأضرار البيئية.
إجراءات سلطة المياه
وبين أنه تم اتخاذ العديد من الاجراءات لهذه القضية، تمثلت في تشديد الرقابة على المصادر المائية والعاملين في آبار الضخ وتعقيم محيطها وارتداء الألبسة الواقية، مشيرا إلى أن سلطة جودة البيئة تسعى من خلال مجالس الخدمات والبلديات وبالذات في المناطق الريفية، ضبط حالة الفوضى القائمة المتعلقة بالتخلص من المياه العادمة والتي للآن غير آمنة، عبر اختيار نقاط معينة قريبة من المدن او النقل باتجاه محطات معالجة قريبة وتخفيف حدة التلوث.
المصدر: وفا