لجنة مخيم بلاطة.. بيان حول مطلقي النار
اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة ترفع الغطاء التنظيمي عن أشخاص أطلقوا النار على ممتلكات ومنازل مواطنين في المخيم.
"أهلنا البواسل في مخيم بلاطة الصمود والإباء مهد الشهداء والأسرى وطليعة المناضلين الشرفاء ..
نتوجه إليكم من خلال هذا البيان ونحن في هذه الظروف العصيبة، وفي ظل ما يقلقنا ويخيفنا جميعا من فايروس لا يرى في العين المجردة فتك بالآلاف من سكان العالم وأصابه بالشلل التام ولم تنج منه أي دولة صغرت أم كبرت. لا زلنا نكافح ونناضل لنحمي أهلنا وأنفسنا بكل ما أوتينا من إمكانات ومقدرات ، وفي ذات الوقت تستمر الاعتداءات التي حذرنا منها كثيرا وحاربناها كما نحارب الفايروس القاتل لأن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس.
إن ما جرى في مخيمنا قبل عدة أيام وفي حلكة الليل الدامسة من إطلاق للنار على بيوت الشرفاء من أهلنا وعلى ممتلكاتهم من سيارات وغيرها وما يصحبه من ترويع للأمنين العزل باستغلال الظروف الحالية لهي أفعال شيطانية لاتصدر إلا من خفافيش الظلام التي ارتبط اسمها مع فايروس كورونا القاتل كمصدر رئيسي للمرض البيولوجي الذي اشغل البشرية جمعاء، لتتحول هذه الخفافيش لأيدي بشرية عابثة توجهها وتستغلها أدمغة قاتلة تهدف إلى صرف أنظارنا عن العمل الميداني في خدمة أهلنا ومساعدتهم في مكافحة الفايروس اللعين.
وإزاء ذلك فإننا في فصائل ومؤسسات وفعاليات مخيم بلاطة نؤكد على مواقفنا الثابتة المتمثلة بما يلي:
أولا : رفع الغطاء التنظيمي والعشائري والمؤسساتي عن هؤلاء المرتزقة العابثين بأمننا.
ثانيا: عدم التهاون مع هذه القلة الفاسدة وتقديم كافة التسهيلات للأجهزة الأمنية المعنية لاتخاذ المقتضيات القانونية اللازمة.
ثالثا: عدم التعاون أو إيواء أي ممن له صله بأعمال التخريب في ظل حالة الطوارئ وما بعدها.
رابعا: إطلاق النار على البيوت والممتلكات هو محرم وهو جريمة وطنية ودينية وأخلاقية ومن يمارسها هو خارج عن الإجماع الوطني لا حماية ولا أمن له.
وعليه فإننا نتوجه من خلال هذه الرسالة إلى كافة الأجهزة الأمنية للعمل وبكل إمكاناتها للقضاء على هذه الظواهر الخطيرة وعدم السماح لمنفذيها وأعوانهم استباحة مجتمعنا وأمننا ونحن وإياكم سدا منيعا نحو تحقيق أمنا الاجتماعي وبسط سيادة القانون".
انتهى
المصدر: اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة
2020-04-08 || 10:00