إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
دوري الأبطال.. ريال مدريد يفوز على لايبزيغ
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واسعة
القطاع: ارتقاء 74.498 مواطناً
أطلق ثلاثة طلاب ماجستير من الجامعة العربية الأمريكية حملة بعنوان "حلوة يا بلدي"، وذلك بهدف تسليط الضوء على جماليات العيش في فلسطين، كمبادرة منهم لإنعاش الوضع الاقتصادي والسياحي وكسر الصورة النمطية، التي تعزز الجوانب السلبية في الواقع الفلسطيني.
ويرى أصحاب المبادرة أن أنجع الوسائل التي تساعد في تحقيق أهداف المبادرة هي وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وإنستغرام. بدورها، أوضحت الطالبة رغدة بيشاوي (23 عاماً) لـدوز، أن المبادرة جاءت كامتداد لمساق "السوشال ميديا" ضمن تخصص العلاقات العامة، الذي يعنى بتحليل البيانات ودراسة آليات النشر وتحديد الجمهور المستهدف وغيرها من المهارات التي تساعد على إنجاح الحملات.
يشارك رغدة في هذه المبادرة الطالبان محمد حامد وسماح نايف، وترى رغدة أن سبب نجاح أي حملة هو توزيع الأدوار، "كل حسب مهاراته وخبراته" بالإضافة إلى روح التعاون. وانعكس توافق الفريق إيجاباً على نجاح الحملة، التي حققت 3000 متابع خلال 20 يوماً فقط.
هاشتاغ حلوة يا بلدي
وأطلق المبادرون الثلاثة هاشتاغ (حلوة يا بلدي) على إنستغرام وفيسبوك، بالتعاون مع مصورين صحفيين ونشطاء يملكون من الصور ما يساعدهم على إبراز جمال فلسطين وتفاصيل الحياة فيها، إضافة إلى دعوة الناس إلى نشر ما يملكون من صور بهذا الهاشتاغ، ما زاد من تفاعل المتابعين وأثر على سعة انتشار الحملة.
ويطمح الفريق إلى إكمال نشاطات الحملة إلكترونياً وعلى أرض الواقع بعد إبداء كثيرين رغبتهم في المشاركة، سواء بمشاركة الصور أو بتنظيم جولات ومسارات داخلية.
دوز